«خديجة».. الجزائر: تنوع البرنامج الدراسى يفيد المتدربين بصورة كبيرة

كتب: إمام أحمد

«خديجة».. الجزائر: تنوع البرنامج الدراسى يفيد المتدربين بصورة كبيرة

«خديجة».. الجزائر: تنوع البرنامج الدراسى يفيد المتدربين بصورة كبيرة

ترى أن التغيير نحو الأفضل يبدأ من «تطوير العقول»، وهذا هو ما تحتاجه البلاد الأفريقية حالياً، هكذا تفكر «خديجة» من الجزائر، التى أنهت دراستها فى نظم المعلومات، وحرصت على التقديم فى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة، مؤكدة أن تنوع البرنامج الدراسى سيفيد المتدربين بصورة كبيرة، وأضافت «خديجة» أنها تخطط للعمل فى المجتمع المدنى، إلى نص الحوار:

ما الذى تنتظرين استفادته من خلال البرنامج؟

- أنا تلقيت تعليماً جيداً، لكن معرفتى كانت مقتصرة على الجانب التعليمى فقط، ما يتعلق بنظم وتكنولوجيا المعلومات بشكل تقنى، لكن المهارات الأخرى التى يحتاجها الفرد للنجاح فى مستقبله لم تكن متوافرة لدىّ، مثل مهارات القيادة والعمل الجماعى وتطوير مهارات الآخرين والاستفادة القصوى من فريق العمل والتخطيط والإدارة، هذا ما أحتاج وأنتظر أن أكتسبه من خلال هذا البرنامج المهم.

بعيداً عن الدراسة، هل تعتقدين أن الاحتكاك بكل هذا العدد من الجنسيات سيكون مفيداً بالنسبة لكِ؟

- بالتأكيد، الإنسان يستفيد عندما يتعلم من الآخرين ويسمع منهم ويتبادل معهم الثقافات، ونحن باعتبارنا داخل قارة واحدة فى حاجة إلى هذا التعايش والاحتكاك، لأننا إذا لم نبن هذه العلاقات بين بعضنا البعض، كيف سنبنيها مع العالم الخارجى سواء أوروبا أو آسيا أو أمريكا.

فى رأيك ما الذى نحتاجه أفريقيا حالياً على رأس الأولويات؟

- أولويتنا أن نتحد، أن نعمل معاً، أن نقترب من بعضنا لنستفيد من أنفسنا، وهذا البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة خطوة على هذا الطريق، التغيير يبدأ من العقل، فتغيير العقول وتطوير المهارات ورفع مستوى المعرفة هو بداية الطريق للنجاح.

ما خططك للمستقبل؟

- أخطط للعمل فى مجال المجتمع المدنى، برأيى أن بلادنا الأفريقية تعانى الكثير من المشكلات بسبب تراجع العمل الحكومى أو سوء الأداء الحكومى والإدارى الرسمى، والحل لتعويض هذا الأمر هو الاهتمام بالعمل الأهلى والمجتمعى، فمنظمات المجتمع المدنى تستطيع أن تؤدى العديد من الأدوار لتساعد شعوبها ومجتمعاتها بصورة قد تكون أكبر من الجانب الحكومى الرسمى.

بخصوص العمل الأهلى، ما أهم القضايا التى تحتاج للتركيز عليها حالياً من خلال مؤسسات المجتمع المدنى؟

ـ أعتقد أن قضايا المرأة والشباب، وكذلك التوعية السياسية، التوعية بالقانون والحقوق والواجبات الدستورية، كيف نعيش معاً فى حكم القانون والدستور، هذه أهم القضايا التى نحتاجها الآن.

اقرأ أيضًا:

الأكاديمية الوطنية للتدريب: «هنا مصنع قادة أفريقيا»


مواضيع متعلقة