«عبدالمؤمن».. نيجيريا: سأنقل ما تعلمته فى مصر إلى أصدقائى

«عبدالمؤمن».. نيجيريا: سأنقل ما تعلمته فى مصر إلى أصدقائى
- المجتمعات الأفريقية
- مواجهة التطرف
- التكنولوجيا
- البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة
- الشباب الأفريقى
- الوطنية للتدريب
- المجتمعات الأفريقية
- مواجهة التطرف
- التكنولوجيا
- البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة
- الشباب الأفريقى
- الوطنية للتدريب
يحلم بأن تلعب التكنولوجيا دوراً أوسع فى المجتمعات الأفريقية، ليس من أجل تمكينها من التنمية فحسب، لكن لمواجهة الجماعات المتطرفة أيضاً، هو «عبدالمؤمن» من نيجيريا، الحاصل على بكالوريوس وماجستير تكنولوجيا المعلومات من ماليزيا، وأكد أنه سيحرص على نقل ما يتعلمه فى البرنامج إلى أصدقائه النيجيريين، إلى نص الحوار:
هل تمثل التكنولوجيا مجالاً مهماً لخروج أفريقيا من مشكلاتها والانطلاق نحو مستقبل أفضل؟
- بالتأكيد، التكنولوجيا أصبحت مجالاً حيوياً، ولا يمكن أن تنافس العالم اليوم بدون تكنولوجيا، سواء فى الاقتصاد أو مختلف الصناعات، لكن التكنولوجيا لا تقتصر على ذلك فحسب، فهى مهمة أيضاً لمساعدة المجتمع فى قضايا التعليم والصحة وغيرهما، بل أكثر من ذلك أصبحت التكنولوجيا سلاحاً علينا استخدامه لمواجهة الجماعات المتطرفة.
وكيف تساهم التكنولوجيا فى مواجهة التطرف؟
- من خلال ابتكار وتسويق برامج تقدم قيماً إيجابية للناس، ويمكنها أن ترد وتفند وتواجه الاستخدامات السلبية للتكنولوجيا، نحن فى نيجيريا مثلاً هناك جماعة بوكوحرام الإرهابية، ورأينا كيف تستغل هذه الجماعة التكنولوجيا والإنترنت والإعلام الجديد للتواصل مع عناصرها أو التأثير على المواطنين، ولذلك جئنا إلى هنا اليوم لنتلقى التدريب الكافى لكى نستطيع أن نكون على قدر هذه المواجهات.
هل تزور مصر للمرة الأولى؟
- لا، جئت إلى مصر أكثر من مرة، والحقيقة أننى فى كل مرة جئت فيها إلى مصر تعلمت الكثير، فأنا شاركت فى منتدى شباب العالم فى شرم الشيخ، وعندما عدت إلى بلدى نقلت هذه التجربة ونقلت إلى أصدقائى النيجيريين ما حصلت عليه واستفدته، وهذا التدريب فى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة سأقوم أيضاً بنقله إلى شباب بلدى.
فى رأيك كيف يحقق الشباب الأفريقى أحلامه فى ظل تحديات كبرى تواجهه.. من أين يبدأ؟
- الشباب الأفريقى نجح فى العديد من البلدان التى سافر إليها، ويخدم بلاد العالم كله على نحو رائع، وهو قادر على فعل ذلك داخل بلاده برغم التحديات، نحن نستطيع تغيير بلادنا ودفعها للأمام ونقدم صورة أفضل للقارة، وأتحدث عن نيجيريا مثلاً، فعندنا شباب رائع ولديه الأفكار الجيدة، هو يحتاج لمساعدته فقط، وهذا البرنامج نوع من أنواع المساعدة، وبعد أن أنتهى من حضوره سأكون مطالباً بنقل هذه التجربة إلى الآخرين من شباب بلدى، لأن هؤلاء الشباب سيكون من بينهم رئيس الجمهورية المقبل، ورئيس الوزراء المقبل، ورجال أعمال، وبالتالى فهم المستقبل الحقيقى الذى يجب أن نستثمر فيه من الآن.
اقرأ أيضًا: