شاكر يهنئ عاملي المحطات النووية لحصول "الضبعة" على ثاني أفضل مشروع

شاكر يهنئ عاملي المحطات النووية لحصول "الضبعة" على ثاني أفضل مشروع
- الدكتور محمد شاكر
- الشرق الأوسط
- الضبعة النووى
- الطاقة المتجددة
- الفحم النظيف
- الكهرباء والطاقة
- اللجنة المنظمة
- الدكتور محمد شاكر
- الشرق الأوسط
- الضبعة النووى
- الطاقة المتجددة
- الفحم النظيف
- الكهرباء والطاقة
- اللجنة المنظمة
تقدم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، برسالة شكر وتقدير للعاملين بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، لحصول مشروع المحطة النووية بالضبعة على جائزة ثاني أفضل مشروع من حيث البدء والانطلاقة على مستوى العالم.
وقال شاكر في رسالة الشكر، " بمزيد من الامتنان والتقدير أتقدم للسادة العاملين بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بالشكر والتقدير على جهودهم المميزة في إنجاز الأعمال المنوطين بها، والتي كان لها الأثر الإيجابي المميز في حصول مشروع المحطة النووية بالضبعة على جائزة ثاني أفضل مشروع من حيث البدء والانطلاقة على مستوى العالم".
وأكمل، "كلي ثقة في استمرار جهودكم المخلصة التي بذلت وتبذل في سبيل إنجاز المشروع القومي المصري، مشروع المحطة النووية بالضبعة".
وجدير بالذكر أنه جرى اختيار مشروع الضبعة النووي أحد أفضل ٣ مشروعات نووية من حيث الانطلاقة على هامش انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشر لأكبر مؤتمر ومعرض نووى في العالم "روساتوم إكسبو ٢٠١٩"، الذي عقد بمدينة سوتشي الروسية، وتعتبر هذه الجائزة الأولى من نوعها التي يحصل عليها مشروع بمنطقة الشرق الأوسط بوجه خاص، حيث أشادت اللجنة المنظمة بالمستوى الذي يجري تنفيذ مشروع الضبعة به، معتبرين أن ما يحدث في مشروع الضبعة إنجاز كبير في هذا المجال.
وأعرب شاكر عن امتنانه وسروره من هذا الإنجاز، الذي نجح القطاع في تحقيقه، مؤكداً أن قطاع الكهرباء يعمل على تنفيذ مشروعاته على قدم وساق وطبقاً لأعلى معايير الأمان والجودة.
وأكد شاكر على أن مصر تواصل جهودها الدؤوبة لتنفيذ برنامجها النووي السلمي لتلبية الاحتياجات التنموية الاقتصادية والصناعية المتزايدة، بالتعاون مع جمهورية روسيا الاتحادية الشريك الاستراتيجي لمصر في هذا المشروع.
كما أكد على التعاون الوثيق بين وزارة الكهرباء ووزارة البيئة لتطبيق أعلى معايير الأمان للحفاظ على البيئة بتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المختلفة، وذلك ضمن استراتيجية القطاع حتى عام 2035 والتي تتضمن تعدد مصادر الطاقة بالإضافة إلى الوقود الأحفوري التقليدي الوقود النووي والفحم النظيف والطاقة المتجددة.