بعد تصريحات ترامب" حول الجولان.. تعرف على قوة "أندوف" الأممية

بعد تصريحات ترامب" حول الجولان.. تعرف على قوة "أندوف" الأممية
- الأزمة السورية
- الجولان
- إدارة ترامب
- دمشق
- مجلس الأمن الدولي
- "أندوف"
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- الجولان السورية
- الأزمة السورية
- الجولان
- إدارة ترامب
- دمشق
- مجلس الأمن الدولي
- "أندوف"
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- الجولان السورية
خالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سياسة بلاده تجاه منطقة "الشرق الأوسط" المستمرة منذ عقود، وقال في تغريدة على "تويتر"، الخميس الماضي، إن الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل على "الجولان"، ومنذ حرب يونيو 1967، احتلت إسرائيل حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية، وأعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك، وذكرت ولا يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
ومن المقرر أن يناقش "مجلس الأمن الدولي"، قضية الجولان الأربعاء المقبل، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسوريا في الجولان والمعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أو "أندوف".
وكان مجلس الأمن الدولي، جدد نهاية شهر يونيو الماضي مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان السوري لمدة 6 أشهر.
وكانت الولايات المتحدة، أيدت القرار 242 الذي تم تبنيه عام 1967 والذي دعا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة، وأشار القرار إلى عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالحرب.
وتبنى "مجلس الأمن الدولي"، قرارا آخر عام 1973 أعاد تأكيد المطالبة بالانسحاب، وعام 1981 أيد إجراءً منفصلا يرفض ضم إسرائيل للجولان.
وجرى إنشاء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك المعروفة اختصارا باسم "أوندوف"، في 31 مايو 1974، عندما ازدادت حالة عدم الاستقرار في إسرائيل وسوريا، وازدادت كثافة إطلاق الناروذلك في أوائل مارس 1974، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350لعام 1974 لمتابعة إتفاقية فض الاشتباك بين القوات الاسرائيلية والسورية في "الجولان السوري" المحتل.
وأشار موقع عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، إلى استمرار القوات بعملها في المنطقة لمتابعة وقف إطلاق النار بين القوات الاسرائيلية والسورية، وللإشراف على تنفيذ إتفاقية فض الاشتباك.
ويبلغ عدد عناصر القوة الأممية: 1.060، فيما بلغ عدد الوفيات في البعثة 52 عنصرا. وتعتبر دول مثل: نيبال وفيجي والهند وأيرلندا وغانا من اهم الدول المساهمة في القوة الأممية، ويتم تمويل البعثة عن طريق حساب مستقل يعتمد سنويا بواسطة الجمعية العامة، فيما بلغت الميزانية المعتمدة "يوليو 2017 – يونيو 2018" 57,653,700 مليون دولار.
وكان هناك خرق لاتفاقية وقف إطلاق النار خلال الأزمة السورية، مع تصاعد النشاط العسكري في المنطقة العازلة الواقعة تحت حراسة قوات حفظ السلام الخاصة بقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وكانت منظمة "الأمم المتحدة"، سحبت في سبتمبر 2014 عددا من عناصر قوة "أندوف" في الجولان السوري من عدة مواقع وذلك بعد قيام عناصر من "جبهة النصرة" باختطاف أكثر من 40 جنديا من أفراد القوة الدولية ومحاصرة آخرين من الجنود الفلبينيين.
وفي 15 نوفمبر 2016، أعلنت منظمة "الأمم المتحدة"، أن مجموعة أولى من جنود قوة "أوندوف"، عادت إلى الجانب الذي تسيطر عليه سوريا من "هضبة الجولان"، بعد عامين على انسحابها على أثر اشتباكات مع مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة. وفي 29 يونيو 2017 اعتمد "مجلس الأمن الدولي"، بالإجماع قرار رقم 2361 لعام 2017 بتجديد تفويض القوات حتى ديسمبر 2017 وأدان المجلس، بقوة استخدام الأسلحة الثقيلة من جانب القوات المسلحة السورية والمجموعات المسلحة في المنطقة العازلة.
وفي 9 أغسطس 2018، قام العشرات من عناصر قوات حفظ السلام الأممية "أندوف" تحت حماية "روسية- سورية" مشتركة، بزيارة المنطقة العازلة بين شطري الجولان المحرر والمحتل وتفقد مواقع انتشار هذه القوات السابقة قبل عام 2011، في القنيطرة المهدمة والقرى الممتدة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.
وأشارت وكالة "سبوتنيك" الروسية، في ذلك الوقت، إلى أن رتلا من 10 سيارات تابع للأمم المتحدة دخل المنطقة بمرافقة ضباط وعناصر من الشرطة العسكرية الروسية ومن الجيش السوري إلى المنطقة العازلة وتفقد مواقع انتشار "أندوف" السابقة في القنيطرة المهدمة وما يحيطها من قرى.