كفيفان تغلبا على إعاقتيهما بـ«الجرى»: لو بطَّلنا نحلم نموت

كفيفان تغلبا على إعاقتيهما بـ«الجرى»: لو بطَّلنا نحلم نموت
- الأراضى الزراعية
- التربية الرياضية
- الشباب والرياضة
- جامعة المنصورة
- كرة الجرس
- المكفوفين
- ذوى الإعاقة
- الأراضى الزراعية
- التربية الرياضية
- الشباب والرياضة
- جامعة المنصورة
- كرة الجرس
- المكفوفين
- ذوى الإعاقة
عند نقطة البداية يقف مستعداً، تركيزه عال، أنفاسه منتظمة، يحاول السيطرة على حماسه، حتى لا يتسبّب اندفاعه فى خسارته، والأهم أن يده متشابكة فى يد مرافقه، الذى يعتمد عليه فى وصف المشهد أمامه وحمايته أثناء السباق.
فى ماراثون جرى خاص بالمكفوفين، وقف أحمد محمود، محاولاً التغلّب على فقدانه البصر، مثلما اعتاد قبل 10 سنوات أن يتغلّب على إعاقته بممارسة الرياضات المختلفة، تارة بالمشاركة فى سباقات الجرى، أو لعب كرة الجرس، أو الجرى فى الأراضى الزراعية القريبة من منزله بمدينة الزقازيق.
"رنا": حصلت على مركز أول فى سباق العام الماضى
يحكى صاحب الـ23 عاماً، الذى يدرس فى كلية الحقوق بجامعة المنصورة، استعداده للمسابقات التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بالخضوع لكشف طبى يحدّد درجة ضعف البصر، لتقسيم المشاركين إلى مجموعات، يرافقهم أشخاص من كلية التربية الرياضية، أو فرق أخرى: «أكبر مسافة جريتها كانت 800 متر وأخدت فيها مركز تانى، والأول فى 400 متر، استفدت من الرياضة والجرى كتير، وباحس أن نظرى رجع لى تانى».
رنا عبدالعظيم، بطلة فى سباقات الجرى، رغم فقدانها للبصر، «أخدت مركز أول فى مسابقة الجرى لوزارة الشباب والرياضة السنة اللى فاتت، فكرة وجود مرافق على قد ما هى مفيدة، لكن كتير قوى بيعطلنى وباضطر أسيبه وأجرى».