«الاتحاد الإفريقي»: أسباب النزوح القسري تعود للنزاعات والإرهاب والتطرف

كتب: سحر المكاوى

«الاتحاد الإفريقي»: أسباب النزوح القسري تعود للنزاعات والإرهاب والتطرف

«الاتحاد الإفريقي»: أسباب النزوح القسري تعود للنزاعات والإرهاب والتطرف

قالت مفوضية الشؤون السياسية بالاتحاد الإفريقي ميناتا ساماتي سيسوما، إن الوضع الإنساني في إفريقيا يدعو للقلق على الرغم من بعض التقدم المحرز، مؤكدةً أن النزوح القسري ما زال يعقد تحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأجندة الأمم المتحدة 2030. 

وأضاف سيسوما، في كلمتها بالجلسة الافتتاحية للدورة العادية الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد الإفريقي، أن أسباب النزوح والأزمات الإنسانية تعود للنزاعات والإرهاب والتطرف وضعف الحكم الرشيد، وانتهاك حقوق الإنسان وتدهور البيئة والآثار غير المراقبة لاستغلال بعض الموارد المنجمية وآثار الجفاف وتغير المناخ والكوارث الطبيعية. 

وأشارت إلى أن إعلان عام 2019 عاما للاجئين والنازحين يندرج ضمن الاحتفال بالذكرى الـ50 لمعاهدة الوحدة الإفريقية الخاصة بشؤون اللاجئين والذكرى الـ10 لمساعدة النازحين.

وتابعت بأن محاور أجندة 2063 تتمثل في مواجهة الأسباب الجذرية للأزمات الإنسانية، وأنه يجب العمل دون هوادة لإسكات أصوات البنادق بحلول عام 2020، والعمل على إيجاد حلول مستدامة للنزوح القسري في إفريقيا، مؤكدة أنه يتعين علينا إيجاد الوسائل المناسبة.

وتوجه الرئيس السيسي، أمس السبت، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية، ستشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، اليوم، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.

وانطلقت أعمال القمة الـ32 العادية للاتحاد الإفريقي، اليوم، ووفقًا لتقاليد الاتحاد، وعقدت جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية، استعرض خلالها الرئيس الرواندي بول كاجامي، الذي انتهت مدة رئاسته للاتحاد، ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسي.

ويتضمن سجل العلاقة "الإثيوبية - المصرية"، العديد من العوامل المشتركة والمتباينة ضمن العامل الجغرافي للبلدين وتطور الواقع السياسي المحلي والإقليمي، حيث تدفع هذه العوامل بحكم توازنات معينة إلى تقارب وتباعد، هذا إلى جانب إرث التعايش الإنساني الضارب بجذوره في تاريخ الحضارتين الفرعونية والحبشية.


مواضيع متعلقة