المشرف على «مدينة المنصورة الجديدة» : تسليم المرحلة الأولى 2020.. ونُشيّد مدينة ساحلية مستدامة «مش نروحها شهرين فى السنة»

كتب: جهاد عباس

المشرف على «مدينة المنصورة الجديدة» : تسليم المرحلة الأولى 2020.. ونُشيّد مدينة ساحلية مستدامة «مش نروحها شهرين فى السنة»

المشرف على «مدينة المنصورة الجديدة» : تسليم المرحلة الأولى 2020.. ونُشيّد مدينة ساحلية مستدامة «مش نروحها شهرين فى السنة»

يبدأ المهندس محمد رجب، رئيس مدينة دمياط الجديدة، والمشرف على أعمال مدينة المنصورة الجديدة، كلامه بالإشارة إلى الموقع المتميز الذى يُميز مدينة المنصورة الجديدة بين محافظات الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط، والتى يعتبرها واجهة لأهالى الدلتا. يقول إن المرحلة الأولى تمتد على مساحة 2000 فدان، وتنتهى أعمالها بالكامل عام 2020، والمدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط بطول 15 كم، تنفذها هيئة المجتمعات العمرانية، وتضم فى مرحلتها الأولى مشروعات سكنية تخدم كافة شرائح المجتمع، ومنها مشروع الإسكان الاجتماعى السياحى، والذى يختلف عن غيره بواجهات متميزة، ويخدم محدودى الدخل، ومشروع «سكن مصر» المطور بتعليمات رئيس الوزراء مصطفى مدبولى، ليشمل أسانسيرات وخدمات أخرى، و«جنة» المتميز، مشيراً إلى أن النصيب الأكبر من المرحلة الأولى سيكون للفيلات على مساحة 45% من الأرض، وتشمل 11 نموذجاً مقسمة إلى «مودرن» و«كلاسيك»، إلى جانب 6 أبراج ضخمة تتجاوز الـ30 طابقاً.

كيف ساهم موقع مدينة المنصورة الجديدة فى الإقبال عليها سواء بشراء وحدات سكنية أو الاستثمار؟

- تقع «المنصورة الجديدة» بطول 15 كيلومتراً على الطريق الساحلى فى قلب محافظة الدقهلية، بجانب مدينة جمصة كامتداد لها حتى حدود محافظة كفر الشيخ، وتبعد 60 كيلومتراً عن مدينة المنصورة الأم، وبالتالى تعد المدينة الجديدة حلقة وصل بين 3 محافظات (الدقهلية وكفرالشيخ ودمياط)، وتبعد أيضاً 20 كيلومتراً عن مدينة دمياط الجديدة، وهناك محافظات فى الدلتا يصعب إيجاد امتداد لها، وبالتالى فالمدينة الوليدة تستقطب سكان تلك المحافظات، وتم تصميمها لتكون مدينة ذكية تتحمل بنيتها التحتية أكثر من مليون ونصف المليون مواطن، وبالتالى هى ملاذ وبداية جديدة للأهالى.

متى بدأ العمل فى مدينة المنصورة الجديدة؟ وهل يمكن اعتبارها ساحلية أم مدينة مستدامة؟

- بالطبع المنصورة الجديدة من المدن المستدامة، بدليل العمل على قطاع الخدمات جنباً إلى جنب مع تنفيذ البنية التحتية والمشروعات السكنية، وصدر القرار الجمهورى رقم 378 لسنة 2017 لبناء المدينة على مساحة 5 آلاف فدان، ثم قرار جمهورى لعام 2018 لإضافة 1000 فدان أخرى لمساحة المدينة، ورغم أن حركة التشييد والبناء بدأت منذ أقل من عامين لكن نسب إنجاز المشروعات كبيرة جداً.

{long_qoute_1}

كم تبلغ مساحة المرحلة الأولى؟ وما موعد تسليمها؟

- المرحلة الأولى تمتد على مساحة 2000 فدان، وتشكل نسبة 35% من مدينة المنصورة الجديدة، ويتوقع تسليمها بالكامل فى عام 2020، سواء بنية تحتية أو خدمات أو مشروعات سكنية باختلاف الشرائح ومنطقة الكورنيش والكافتيريات، وحالياً ننفذ 25 ألف وحدة سكنية فى المرحلة الأولى.

كيف توازن بين مهام عملك كرئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة وبين إشرافك على أعمال المنصورة الجديدة؟ وما الفرق بين المدينتين؟

- أصدر الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، وزير الإسكان، عام 2017، قراراً بأن أتولى مهام رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة، والإشراف على مدينة المنصورة الجديدة، والمدينتان متجاورتان والمسافة بينهما نحو 20 كم، وبالتالى أتحرك يومياً لموقع العمل فى المنصورة الجديدة لمتابعة حركة تنفيذ المشروعات، فالمدينة هى المستقبل باعتبارها إحدى مدن الجيل الرابع، وتتميز ببنيتها التحتية الذكية، وسيتم استخدام أحدث تكنولوجيا فى تصميم الطرق، والتحكم بالمرافق المختلفة وتصميم واجهات المبانى، وتطل على البحر المتوسط بشريط ساحلى ممتد. أما مدينة دمياط الجديدة فتم البدء فى تنفيذها منذ 30 سنة تقريباً، وبالتالى أصبحت ممتلئة بالفعل بكافة الاستثمارات، وارتفعت بها أسعار العقارات لتصبح مثل بقية المدن المأهولة، فحركة التوسع العمرانى يوازيها دائماً كثافة سكنية ما ساهم فى مضاعفة أسعار الوحدات السكنية بها، وبالتالى الاستثمار الجيد بالنسبة للمواطن سيكون لمدينة المنصورة الجديدة لأنها الرهان على المستقبل.

{long_qoute_2}

لماذا تأخذ الفيلات النصيب الأكبر فى المرحلة الأولى؟

- مدينة المنصورة الجديدة صُممت للتميز والفخامة، ويوجد بها كافة المشروعات التى تخدم جميع الشرائح المجتمعية، ولكن الفيلات لها النصيب الأكبر بمساحة 45% من إجمالى المرحلة الأولى، وعددها نحو 1200 فيلا، ويوجد بها نمطان أساسيان لتناسب كافة الأذواق وهما «المودرن» الحديث، و«الكلاسيك» الذى تتميز واجهاته بالفخامة وبتفاصيل أكثر، وكل نمط يضم مساحات وتقسيمات مختلفة، فهناك الفيلات المنفردة «السينجل»، والمزدوجة «التوين»، و«التاون» عبارة عن 3 فيلات متجاورة، أى إجمالى 11 نموذجاً للفيلات.

ما أسعار الفيلات التى تم طرحها؟ وكيف يتم حساب إجمالى السعر؟

- شركة «سيتى إيدج» وقعت بروتوكول تعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية، ويتضمن قيام الأخيرة بأعمال إدارة تطوير والإشراف على الإنشاءات وتصميم وتنفيذ العلامة التجارية والتسويق والمبيعات، وخدمة ما بعد البيع والصيانة لسبعة مشروعات جديدة فى كل من العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة والمنصورة الجديدة، وبالتالى فالشركة هى من تولت تسويق المرحلة الأولى من الفيلات، وكان متوسط سعر المتر 14 ألف جنيه، وفى حالة الفيلا المكونة من طابقين، فمثلاً كل طابق 200 متر بإجمالى مساحة 400 متر، ويتم حسابها وفقاً لهذا السعر، وتبدأ أسعار الفيلات من 6 ملايين جنيه، والمساحات تتباين من 350 متراً وتصل إلى 800 متر.

ما الذى يُميز مشروع الإسكان الاجتماعى فى مدينة المنصورة الجديدة؟

- مشروع الإسكان الاجتماعى سياحى متميز، ويختلف فى طرحه عن مشروع الإسكان الاجتماعى بإعلاناته المتعارف عليها، وتطرحه هيئة المجتمعات العمرانية على غرار الطرح فى مدينة العلمين الجديدة، وعبارة عن 58 عمارة جارٍ العمل بها، وتتميز واجهاته بالألوان الساحلية والتشطيب على مستوى فاخر، وبمواد عزل لمقاومة عوامل البيئة الساحلية، ولم يتم تحديد الأسعار بعد أو موعد الطرح، وتقع فى الجانب الغربى من المدينة.

ما نسبة العمالة الموجودة فى مدينة المنصورة الجديدة؟

- تتجاوز 20 ألف عامل، وجاءوا من كافة المحافظات، ويعملون منذ ساعات الصباح الأولى حتى الغروب لسرعة إنجاز المشروعات، والعمل يتم بشكل متزامن، بمعنى أن هناك فريقاً يعمل على الحفارات فى البنية التحتية، ويجاورهم من يتولى عمليات التشطيب، وفى المرحلة الأولى يتم إنجاز 25 ألف وحدة سكنية.

{long_qoute_3}

وهل هناك مواصلات متوافرة لهم من وإلى مدينة المنصورة الجديدة؟

- حالياً كافة الشركات التى تعمل فى المنصورة الجديدة توفر مواصلات للعمال والمهندسين من أماكن إقامتهم فى الاستراحات القريبة، سواء فى جمصة أو بلطيم أو دمياط، مع توفير الوجبات الغذائية، وهناك إقبال كبير من الشركات لمضاعفة أعداد العمال للانتهاء من العمل فى موعده، وهذا المشروع القومى الأفضل فى توفير عمالة للمواطنين لأن التشييد والبناء من الصناعات كثيفة العمالة، وتوجد 70 مهنة على الأقل تعمل فى المشروع، سواء من بنائين أو عمال سيراميك ورخام وألوميتال، وعمال خرسانة وصب، وسائقى عربات ثقيلة وحفارات، ومهندسين فى كافة المجالات من ضمنها الكهرباء.

هل الوصول إلى مدينة المنصورة الجديدة أسهل بعد اقتراب موعد تسليمها؟

- سيتم توفير شبكات نقل داخلى تربط بين المنصورة الجديدة ودمياط الجديدة، وبين المنصورة الجديدة والمنصورة الأم، والأهم من ذلك فمن المقرر إنشاء القطار المكهرب، وينطلق وفقاً لخرائط المسار المقترح من مدينة المنصورة ماراً بمدن طلخا ونبروه وبلقاس وصولاً إلى جمصة، وفى جمصة يتفرع فرعين أحدهما يتجه إلى دمياط الجديدة والآخر إلى مدينة المنصورة الجديدة، ويشتمل المشروع على 13 محطة سطحية، والمسار بالكامل سطحى باستثناء مناطق التقاطعات المرورية فيتم تسييره عبر كبارى علوية، وهو يربط المنصورة الجديدة بدمياط الجديدة والمنصورة على امتداد 90 كيلومتراً، وسيحقق هذا القطار طفرة وسرعة لنقل المواطنين بين المدن بسهولة.

ما مميزات مشروع «سكن مصر» عن بقية المشروعات فى المدن الأخرى؟ ومتى يبدأ طرحه للمواطنين بنظام القرعة؟

- يوجد فى مدينة المنصورة الجديدة 196 عمارة لمشروع «سكن مصر»، ونسب الإنجاز متقدمة جداً وتصل إلى 90%، ويتميز مشروع «سكن مصر» عن غيره بأنه نموذج مطور، وأمر رئيس الوزراء مصطفى مدبولى عند زيارته للموقع بإضافة أسانسيرات لعمارات «سكن مصر»، وسيتم تركيبها فى الواجهات الخلفية للعمائر لتسهل حركة القاطنين فى الأدوار العليا مثل الخامس والسادس، وبدأنا تشطيب العمارات والآن يتم تركيب الأدوات الصحية داخل الوحدات لتسليمها كاملة التشطيب، وستطرح هيئة المجتمعات العمرانية المرحلة الأولى من وحدات «سكن مصر» قريباً.

ماذا عن مشروع «جنة» للإسكان والتعمير؟

- «جنة» هو النسخة المطورة من مشروع «دار مصر»، ولاقى نجاحاً كبيراً عند طرحه بكافة المدن الجديدة، وهو إسكان متميز يضم كافة الخدمات ويمتاز بالواجهات الفخمة، وأنجزنا 50% من المشروع فى مدينة المنصورة الجديدة، ومن المقترح طرحه قريباً، وعمارات «دار مصر» تضم 468 عمارة.

هناك اهتمام كبير بالخدمات فى المدينة، ويتم العمل عليها جنباً إلى جنب مع المشروعات السكنية. فما السر؟

- مدينة المنصورة الجديدة مُخططة لتكون مدينة مستدامة وليست مجرد مدينة ساحلية يتوافد عليها المواطنون شهرين خلال العام، ومن هنا جاءت أهمية توفير كافة الخدمات التى يحتاجها المواطنون، ومن أهمها مبانى جامعة المنصورة التى يتم تأسيسها، وهى جامعة أهلية تضم 10 كليات مثل الهندسة والصيدلة والأسنان وكلية القانون الدولى وإدارة الأعمال والاقتصاد وغيرها، وستكون على مساحة 67 فداناً، وتنفذها شركة المقاولون العرب وتشمل أيضاً مكتبة مركزية وصالة رياضية.

وماذا عن باقى الخدمات التعليمية والطبية؟

- هناك مدرسة خاصة تم التعاقد عليها مع «الهيئة»، كما سيتم بناء مدارس تعليم أساسى وثانوى وإعدادى وثانوى صناعى، و12 حضانة فى مناطق متفرقة من المرحلة الأولى، وخدمات تجارية وموقف سيارات، ونعمل حالياً فى الموقع الخاص بالفندق المقرر إقامته فى المرحلة الأولى، وسوق تجارى ووحدات صحية ومستشفى عام، ومركز شرطة ومساجد وكنائس، فالمدينة مُصممة لاستقطاب المواطنين كمدينة مستدامة تقدم خدمات متميزة.

ما أبرز المعوقات أمام سرعة تنفيذ المشروعات؟

- لا توجد معوقات، والتنفيذ يتم وفق ما هو محدد، بالرغم من أمرين فى غاية الأهمية، أولهما أن التأسيس والبناء فى مدن ساحلية يختلف كثيراً عن التربة التى يتم التشييد والبناء بها فى مصر الوسطى ووجه بحرى، حيث يتم إجراء عمليات شفط للمياه الجوفية وتجفيف التربة بالكامل قبل البناء، وهو أمر متعارف عليه فى كل المدن السياحية، كما تُستخدم مواد عازلة وإضافتها للبناء، وأيضاً فى الواجهات الخاصة بالوحدات السكنية، والأمر الثانى أن فصل الشتاء هذا العام عرقل قليلاً وتيرة العمل، خاصة فيما يتعلق بالمهام الخطرة مثل العمال على السقالات وغيرها، فاضطررنا للتوقف حتى هدوء الرياح والأمطار ثم مواصلة العمل بعدها.

هل بدأ العمل فى المرحلة الثانية لمدينة المنصورة الجديدة؟

- طرحت هيئة المجتمعات العمرانية الأراضى فى المرحلة الثانية بمدينة المنصورة الجديدة، وعلى مساحات أرض متباينة، بدأت بـ20 فداناً و40 فداناً وصولاً إلى 60 فداناً، وتقدم عدد كبير من المستثمرين بأظرف مغلقة، وبالطبع هناك معايير تضعها «الهيئة» لكل من يتولى التشييد والاستثمار فى المنصورة الجديدة، فيتم تحديد إطار زمنى لإنجاز المشروعات، وأيضاً معايير فى التشييد وموافقات على التصميمات، ونسب معينة للبناء على الأرض.

تتميز مدينة المنصورة الجديدة فى تخطيطها الاستراتيجى بأبراج ضخمة وعملاقة تطل على البحر فى محاكاة للأبراج التى تم تشييدها أيضاً بمدينة العلمين الجديدة. ما مستوى الإقبال عليها بالتزامن مع بدء الطرح؟

- الأبراج من التحديات الكبيرة التى تصدت لها هيئة المجتمعات العمرانية، لأن تصميمها المعمارى مختلف فيما يتعلق بالتأسيس، فتقام فوق «خوازيق» ضخمة مغروسة فى الأرض، وحالياً نؤسس أول 3 أبراج على منصة، وتواجهها فى الجهة المقابلة 3 أبراج أخرى على منصة، وجميعها تطل على شاطئ البحر بارتفاع 30 طابقاً، وقد طرحت شركة «سيتى إيدج» وحدات سكنية بدءاً من 25 ألف جنيه لسعر المتر السكنى وصولاً إلى 29 ألف جنيه، وهى أسعار تنافسية مقارنة بما وصلت إليه أسعار العقارات فى مدينتى دمياط والمنصورة وغيرهما بباقى المحافظات.

{left_qoute_1}

هل تعد البنية التحتية من أهم التحديات فى المدن الجديدة؟ وما نسبة تنفيذ المرافق والطرق فى المرحلة الأولى لمدينة المنصورة الجديدة؟

- نعمل حالياً على مسافة 44 كيلومتراً من الطرق وتقدر مساحتها بـ2000 فدان، إضافة إلى العمل على شبكات المياه والكهرباء والصرف، والتحدى الأكبر أن كافة تلك المرافق تم تأسيسها لتكون من الجيل الرابع للمدن الذكية مثل العاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة، ولدينا شبكة أمطار يتم بناؤها لصرف مياه المطر وستكون منفصلة عن شبكات الصرف التقليدية، وهى تكلفة جديدة، وبلغت نسبة الإنجاز فى البنية التحتية نحو 60%.

{left_qoute_2}

المدينة الجديدة تتطلب مصادر إضافية للطاقة، كيف سيتم توفير المياه والكهرباء للمدينة؟

- نعمل حالياً على محطة تحلية مياه البحر على مساحة 22 فداناً، وبالطبع هى المصدر الرئيسى لتوفير مياه متجددة لمدينة المنصورة الجديدة، دون أن تمثل أى ضغط على المياه بالمدن والمحافظات المجاورة، ونستخدم أحدث التكنولوجيات المتطورة فى تنقية المياه وتحليتها، وسيتم العمل بها على مرحلتين، وتكلفتها تتجاوز المليار ونصف المليار جنيه لتوفير 120 ألف متر مكعب يومياً، كذلك تشييد محطة كهرباء على مرحلتين متجاورتين بمساحة 13 و14 فداناً، وكلتاهما تقع فى أقصى غرب المدينة.

الكورنيش

الكورنيش يمتد على طول المدينة بمسافة 15 كيلومتراً، وانتهينا من إنجاز المرحلة الأولى بكافة الخدمات، ولا يتبقى إلا عمليات التشجير وزراعة المنطقة، كما يجرى العمل على بقية الكورنيش، ونحن جهة التنفيذ وبالطبع ستطرح هيئة المجتمعات العمرانية أماكن ترفيهية على الكورنيش بحق الانتفاع، ولدينا حارة لركوب الدراجات وأخرى للركض، وسيتم تصميم الكورنيش كإحدى المدن الذكية المزودة بـ«الواى فاى»، ويرتفع الكورنيش بـ3 أمتار طولاً لمقاومة ارتفاع مياه البحر.

 

 


مواضيع متعلقة