الأقليات فى إسرائيل قنبلة على وشك الانفجار

الأقليات فى إسرائيل قنبلة على وشك الانفجار
- الكنيست الإسرائيلي
- قانون القومية
- فلسطين المحتلة
- مبادرة الدروز
- الدروز
- الحكومة الإسرائيلية
- عرب إسرائيل
- احتجاجات الأقليات
- الأقليات في إسرائيل
- إسرائيل
- يهود الغرب
- يهود الفلاشا
- الاحتلال الإسرائيلي
- الكنيست الإسرائيلي
- قانون القومية
- فلسطين المحتلة
- مبادرة الدروز
- الدروز
- الحكومة الإسرائيلية
- عرب إسرائيل
- احتجاجات الأقليات
- الأقليات في إسرائيل
- إسرائيل
- يهود الغرب
- يهود الفلاشا
- الاحتلال الإسرائيلي
لم تكن طبيعية منذ يومها الأول، فتأسيسها كان نتاج علاقات «غير شرعية» ووعد «من لا يملك لمن لا يستحق»، تمخض عنه دولة احتلال ذات ألوان مختلفة كنتيجة طبيعية لأجزاء مجتمعات تجمعت على أرض الاحتلال، وبالتبعية أدى اختلاف الأصول إلى تصادمات عدة فى المجتمع الإسرائيلى منذ نشأته، أبرزها تفضيل مجموعة عن الأخرى ما جعل «العنصرية» شيئاً متأصلاً فى ذلك المجتمع.
«قانون القومية» الذى أقره الكنيست الإسرائيلى مؤخراً دليل إدانة كبير على دولة تزعم تطبيق الديمقراطية وتمارس «العنصرية» على أرض الواقع، ما دفع عدداً من أبناء الأقليات فى المجتمع الإسرائيلى للخروج إلى الميادين بعد مبادرة الدروز الغاضبين من القانون الذين رأوا أنفسهم خدموا إسرائيل، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تراع ذلك فى القانون، وفضَّلت كل من هو يهودى على الآخرين، إضافة إلى الأقليات الأخرى كالعرب والبدو، وبعد انضمامهم فى صف واحد ضد قانون للحكومة تقف إسرائيل حالياً أمام مأزق، إما أن تعدل أو تلغى القانون، وإما أن تواجه موجة غضب جديدة، حتى إن رئيس الوزراء الإسرائيلى حذر من تهديد وجودى لإسرائيل بسبب احتجاجات الأقليات.
{long_qoute_1}
بعد نجاح تشكيل العصابات وتنظيم هجرات جماعية لليهود والصهاينة من مختلف دول العالم، إلى أرض فلسطين المحتلة، وإقامة دولة الاحتلال الإسرائيلى، نشأت أزمة وتأصلت فى تكوين المجتمع الإسرائيلى، وهى «العنصرية»، فكان من المعروف أن يهود الغرب «الأشكنازيم» لهم مكانة أعلى من يهود المشرق والبلاد العربية، فكانت الوظائف والمناصب الأهم فى الدولة لذوى البشرة البيضاء المقبلين من أوروبا، أما يهود «السفارديم» -يهود الشرق- فكانت وظائفهم مقتصرة على الدرجة الثانية.
استمرت التفرقة فى المجتمع الإسرائيلى بسبب تنوعه، ومع كل أزمة تثار فيه تطفو على السطح أزمة أقليات، إلا أن القيادة الإسرائيلية كبحت جماح هذه الأزمات مراراً عن طريق «التصعيد الخارجى» الذى قد يصل أحياناً إلى حرب مع «حماس» فى قطاع غزة.
الدكتورة هبة البشبيشى، الباحثة المتخصصة فى الشئون الأفريقية والإسرائيلية، اعتبرت أن فكرة الأقليات فى إسرائيل تختلف عن الأقليات فى أى مكان آخر بالعالم، لأن إسرائيل مجتمع غير طبيعى فى نموه، ولا يعتمد على الأسباب العادية لتزايد نسبة السكان، بل تتزايد قومية معينة أو فئة معينة بحسب الهجرات التى تتوجه إلى دولة الاحتلال، وأضافت لـ«الوطن» أن قانون القومية الذى سنته إسرائيل جاء خصيصاً نكاية فى الفلسطينيين والعرب، لأنه قانون ليس على أساس الهوية، لأننا نتفق على أنهم كلهم ليسوا مثل بعضهم البعض، لكن هناك من أتى من فرنسا وهولندا، وآخرون من دول عربية وأفريقية، إضافة إلى أن الشعب ليس صاحب الأرض الأصلى وجذوره غير ممتدة فى هذا المكان، فقومياتهم غير مشتركة، مؤكدة أن القانون محاولة إسرائيلية من محاولات التطبيع لتضفى على نفسها طابع الدولة اليهودية من أجل أن تظهر طبيعية بين البلدان العربية، لافتة إلى أن ذلك لن ينجح على المدى الطويل، لأن القوميات هناك مختلفة وسيحدث بالطبع تنافس وصراع.
{long_qoute_2}
أما عن يهود الفلاشا، فقالت «البشبيشى»: «ليس كل اليهود الأفارقة الذين هاجروا إلى إسرائيل كانت هجرتهم حباً فى دولة يهودية، لكنهم هربوا من ظروف اقتصادية صعبة فى إثيوبيا وإريتريا ودول القرن الأفريقى، وإذا نظرنا للفلاشا فمعظمهم غير يهودى أصيل، لكن سبباً اقتصادياً دفعهم إلى اليهودية وإسرائيل»، مؤكدة أنه إذا خرجنا بيهود الفلاشا الأصليين فلن يصل عددهم إلى 2000 أو 3000 يهودى من كل الهجرات التى كانت بالآلاف التى استقبلتها دولة الاحتلال الإسرائيلى، وأشارت «البشبيشى» إلى أنه ليس هناك تكافؤ فى الفرص بين يهود الفلاشا الموجودين فى إسرائيل، لأنهم «سود البشرة»، وبين اليهود الأوروبيين والسفارديم، فاليهود الأفارقة فى إسرائيل أدنى السلم الاجتماعى، ويمتهنون الوظائف التى لا يرضى أحد بها فى إسرائيل، وهذا ينبئ بثورة اجتماعية وتمردات وشغب، مستطردة: «إذن هو قانون مش ناجح».
واختتمت البشبيشى قائلة إنه «قريباً سنرى يهود الفلاشا مع العرب والدروز فى التظاهرات ومعارضة الحكومة الإسرائيلية، نظراً لأنهم أسفل السلم الاجتماعى ومرتباتهم ليست متساوية مع اليهود ذوى البشرة البيضاء، وهناك معاملة إنسانية سيئة لهم، وليست هناك مساواة حقيقية لهم فى إسرائيل».
- الكنيست الإسرائيلي
- قانون القومية
- فلسطين المحتلة
- مبادرة الدروز
- الدروز
- الحكومة الإسرائيلية
- عرب إسرائيل
- احتجاجات الأقليات
- الأقليات في إسرائيل
- إسرائيل
- يهود الغرب
- يهود الفلاشا
- الاحتلال الإسرائيلي
- الكنيست الإسرائيلي
- قانون القومية
- فلسطين المحتلة
- مبادرة الدروز
- الدروز
- الحكومة الإسرائيلية
- عرب إسرائيل
- احتجاجات الأقليات
- الأقليات في إسرائيل
- إسرائيل
- يهود الغرب
- يهود الفلاشا
- الاحتلال الإسرائيلي