فقد البصر لم يحرم «هنداوى» من «الكونغ فو»: هلعب لحد ما أموت

فقد البصر لم يحرم «هنداوى» من «الكونغ فو»: هلعب لحد ما أموت
- أطباء العيون
- الإصلاح الزراعى
- الحزام الأخضر
- الدفاع عن النفس
- الكونغ فو
- قرية الترامسة بقنا
- مديرية الرى
- الإعاقة البصرية
- أطباء العيون
- الإصلاح الزراعى
- الحزام الأخضر
- الدفاع عن النفس
- الكونغ فو
- قرية الترامسة بقنا
- مديرية الرى
- الإعاقة البصرية
الإعاقة البصرية التى لازمت هنداوى محمد منذ 8 سنوات لم تمنعه من مواصلة تدريباته فى لعبة «الكونغ فو» بشكل متواصل يومياً فى منزله وفى مركز شباب بقرية الترامسة بقنا.
«هنداوى»، صاحب الـ47 عاماً، يمارس فنون «الكونغ فو» منذ 37 عاماً، عندما كان طفلاً صغيراً فى نادى الإصلاح الزراعى، وكان يعيش مع والده فى مدينة نجع حمادى بحكم عمله فى شركة طلمبات نجع حمادى التابعة للرى. أصيب الرجل الذى يعمل موظفاً فى مديرية الرى بقنا عام 2011، عندما كان يدرب بعض اللاعبين فى مركز شباب «أبنود» جنوب قنا، وبدأ نظره يضعف إلى أن فقد النظر نهائياً خلال 10 أشهر، رغم تردده على معظم أطباء العيون: «بعد فقدانى البصر، ما زلت أمارس رياضتى المفضلة وأتدرب يومياً من 5 لـ6 ساعات، وقد يصل التدريب إلى 8 ساعات داخل منزلى باستخدام أوزان حديد وأجهزة لتقوية الجسم، وأدوات خاصة بلعبة الكونغ فو». أضاف «هنداوى»: «تلاميذى تولوا مناصب كبيرة فى نجع حمادى وقنا، منهم مدير منطقة قنا ونجع حمادى، وما زالوا يستشيرونى فى كثير من فنيات اللعبة، ومن بين تلاميذى مدرب فى ألمانيا، وآخر فى السعودية».
حصد «هنداوى» الحزام الأخضر كمساعد مدرب، والأزرق كمدرب، ثم الأحمر كمعلم، وأتقن أسلوب «الطائر الأبيض» ضمن 36 أسلوباً فى لعبة «الكونغ فو»، وأوضح الفرق بين أساليب اللعبة قديماً وحديثاً: «الأساليب الجديدة تعتمد على الاستعراض بنسبة 99%، أما القديمة فهى قتالية واستعراضية بنسبة 100%، فمن يمارس الأساليب الجديدة لا يمكنه حماية نفسه حال الاشتباك الحقيقى».
وطالب الأربعينى الشباب بتعلم فنون اللعبة لأنها تقوم على تقوية الجسم وتساعد على الدفاع عن النفس، كما أنها من أكثر الرياضات التى تقى صاحبها من الأمراض.