عمرو الشيخ يكتب: استغلال طاقات الشباب

عمرو الشيخ يكتب: استغلال طاقات الشباب
- أرض الواقع
- أعمال التطوير
- أفضل الطرق
- أهالى الشرقية
- إرادة سياسية
- اتخاذ القرارات
- استغلال طاقات الشباب
- الأفكار الهدامة
- الشرب والصرف الصحى
- أبوكبير
- أرض الواقع
- أعمال التطوير
- أفضل الطرق
- أهالى الشرقية
- إرادة سياسية
- اتخاذ القرارات
- استغلال طاقات الشباب
- الأفكار الهدامة
- الشرب والصرف الصحى
- أبوكبير
على مدى سنوات طويلة عانى أهالى الشرقية من العديد من المشكلات، التى جاء فى مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحى، إلا أنه خلال العامين الماضيين حدثت طفرة تنموية بدت خلفها إرادة سياسية قوية تدفع كافة المؤسسات إلى إنهاء المشروعات المفتوحة وحل مشكلات الأهالى، ولكننا لا نزال نطمح لتأسيس مشروعات جديدة وحل المشكلات بشكل جذرى، نطمح أن تغلب المصلحة العامة للدولة على المصلحة الشخصية، وأن يجتهد كل شخص فى أداء عمله كل فى مجاله، لا نريد تصريحات أو خطابات نريد فقط أفعالاً وإنجازات ترى على أرض الواقع يشعر من خلالها المواطن بتحسن حالته المعيشية، نطمح لإعطاء الشباب فرصة أكبر للمشاركة فى أعمال التطوير والتغيير والقيام بدور تنموى اجتماعى حقيقى، من خلال المشاركة المجتمعية والميدانية فى حل مشكلات الأهالى بالتنسيق مع المسئولين والسماح لهم بعرض أفكارهم ورؤيتهم لحل المشكلات المختلفة.
نطمح لتسهيل شروط حصول الشباب على قروض تمكنهم من إقامة مشروعات صغيرة، وأرى أن تعاون مجموعة من الشباب لإقامة مشروع والعمل على النهوض به يعد من أفضل الطرق الإيجابية لاستغلال طاقة الشباب بشكل إيجابى يحميهم من الوقوع فريسة لأى من أصحاب الأفكار الهدامة، نأمل أن تكون هناك مصانع وشركات كبرى تابعة للقطاع العام على غرار بركة غليون فى كفر الشيخ التى وفرت آلاف الوظائف للشباب، وأن يتم منح الشباب أراضى لاستصلاحها فى الظهير الصحراوى ونشر ثقافة التنمية. ونأمل أن يكون للشباب دور حقيقى فى مواجهة الأمية وأن يسعى شباب الجامعات كل منهم فى قريته أو مدينته لمساعدة الطلاب فى تعلم المواد المختلفة، مثل العربية والإنجليزية وعلوم الحاسب، ليكون هناك حراك اجتماعى وتنموى بشكل فعال يحول المحافظة لغرفة كبيرة يدور فى فلكها جميع السكان ينخرطون فى العمل والتنمية والنهوض بمصر ككل.
مدينة العاشر من رمضان تحولت من مدينة صحراوية جرداء إلى رمز للإرادة والتحدى فى التنمية والإعمار، فضلاً عما تتمتع به من مظهر جمالى وحضارى يبعث الأمل فى نفوس القاطنين، والتأكيد أنه ليس هناك مستحيل، وهناك خطط لعمل خط سكة حديد وقطار مكهرب، كما يوجد بها محطات مياه تغذى 4 مدن، منها العاصمة الإدارية الجديدة.
هناك أيضاً عدد من مشروعات مياه الشرب جار الانتهاء منها فى عدة مراكز، مثل مركز أبوكبير ومشتول السوق وغيرهما، وإذا كان يتم إنهاء هذه المشروعات فى وقت قليل على الرغم من طرح وتدشين هذه المشروعات منذ سنوات طويلة فهذا يعنى أن التغيير مرتبط بالإرادة واتخاذ القرارات الحاسمة فإذا اجتمع الاثنان ينهض المجتمع.
* المنسق العام لمبادرة شباب قادر على التغيير