أهالى الشرقية يتحدون مرشحى الإخوان بـ«قاطعوا الأصفر»

أهالى الشرقية يتحدون مرشحى الإخوان بـ«قاطعوا الأصفر»
يتهامسون سراً كلما مروا بشارع تعلوه لافتة صفراء، خُط عليها عبارات تعريفية لمرشح يدعوهم لانتخابه فى البرلمان المقبل، «ده تبع الإخوان» تلك هى نجواهم التى آثر أهالى الشرقية أن ينشروها فيما بينهم عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مستندين إلى علامة رابعة ذات اللون الأصفر، التى أعاد المرشحون عنهم استخدامها فى دعاياتهم الجديدة.
«كل لبيب بالإشارة يفهم»، يقول «محمد العدوى»، أحد أهالى الشرقية، الذى وصف عودة الفلول والإخوان إلى الساحة بنوع من السخرية لعقولهم، «إحنا خلاص عرفناهم فى الانتخابات اللى فاتت كانوا تبع حزب الحرية والعدالة، إزاى عايزين يرجعوا لنا تانى، كمرشحين مستقلين»، التجربة أثبتت أن المرشحين التابعين للجماعة خذلونا خلال الفترة التى قضوها تحت قبة البرلمان قبل حله بحكم من القضاء».
اللون الأصفر كان الحبل الذى شنق به المرشحون أنفسهم، «دى علامة رابعة اللى بيستخدموها فى كل اللافتات»، يتحدث محمد الحسينى، الذى لفت نظره صلة اللون بمرشحى الجماعة الإرهابية السابقين، «نشرت على مواقع التواصل الاجتماعى عدداً من دعايات لمرشحين مستقلين تحت شعار قاطعوا كل ما هو أصفر، ومعظم قرى الشرقية عارفة مين دول وسيرتهم الذاتية وتاريخهم فى العمل على الأرض».
لم يقف «عمرو السنهورى» طويلاً أمام الدعوات التحريضية لبعض المواطنين الذين يصفونه وغيره ممن يحملون اللون الأصفر فى دعاياتهم بالإخوان، «دول مرشحين منافسين، وعايزين أسقط أمامهم فى انتخابات الدايرة، لأنهم واثقين إنى هكتسحهم»، هكذا برر الرجل الأربعينى سبب نشر هذه الشائعات، «عمرى ما كنت إخوان، ومش هغير لون دعايتى، وواثق فى نجاحى».