بينهم «مفتى الإخوان ومؤسس الجماعة الإسلامية».. 7 من أساتذة وخريجى الأزهر قادة لجماعات «العنف والإرهاب»

بينهم «مفتى الإخوان ومؤسس الجماعة الإسلامية».. 7 من أساتذة وخريجى الأزهر قادة لجماعات «العنف والإرهاب»
- أساتذة الإخوان
- أصول الدين
- أعضاء هيئة التدريس
- أعمال عنف
- إخوان الأزهر
- اعتصام رابعة
- اغتيال السادات
- الأمين العام
- الأنف والأذن
- البحوث الإسلامية
- أساتذة الإخوان
- أصول الدين
- أعضاء هيئة التدريس
- أعمال عنف
- إخوان الأزهر
- اعتصام رابعة
- اغتيال السادات
- الأمين العام
- الأنف والأذن
- البحوث الإسلامية
لا يعترف الأزهر، مشيخةً وجامعةً، بتخرج متطرفين وأعضاء بجماعات العنف من مؤسساته التعليمية، ورغم ما شهدته الجامعة على مدار عامين من عنف مفزع لم تر جامعات مصر مثله طوال تاريخها، وتلاه تورط العديد من طلاب الجامعة الحاليين وخريجيها فى قضايا عنف وتطرف، فإن قيادات المؤسسة تتحدى أن يكون من بين خريجى المؤسسة أحد يرتبط بالعنف، متناسين أن العديد من قيادات العنف فى العصر الحديث من خريجى الجامعة وأساتذتها بل وعمدائها. ويأتى على رأس المتطرفين من أبناء الأزهر الدكتور عمر عبدالرحمن، الزعيم الروحى للجماعة الإسلامية، وأستاذ الحديث بكلية أصول الدين، والذى تخرج فى الجامعة عام 1965، وبعد سنوات من العمل فى الأوقاف إماماً لمسجد بالفيوم، حصل على الماجستير وتم تعيينه فى الكلية، ثم أوقف عن العمل بها عام 1969، ومنذ عام 1970 تم اعتقاله أكثر من مرة وتولى فى نهاية السبعينات قيادة الجماعة الإسلامية، وتم القبض عليه بعد اغتيال السادات، ومثل أمام القضاء وحصل على البراءة عام 1984. بعدها سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن تم القبض عليه عام 1993 وحوكم بالسجن مدى الحياة بتهمة التحريض على تفجير مركز التجارة العالمى فى نيويورك، وتوفى العام الحالى عن عمر ناهز 80 عاماً فى سجون الولايات المتحدة الأمريكية.
يلى «عبدالرحمن» فى الأهمية الدكتور يوسف القرضاوى، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، والذى يعد وقود العنف الأول فى العصر الحالى، وتتعدد ألقابه ما بين مفتى الإخوان حول العالم، ومفتى الناتو، وتتعدد ألقابه بتعدد الرزايا التى اُبتلى بها المسلمون بسبب فتاواه، منذ أفتى بجواز غزو العراق، ثم ليبيا، وطالب جنود الجيش المصرى بالامتناع عن أداء الخدمة العسكرية وأعلن الجهاد ضد الدولة السورية، وهو ما أسهم فى تدميرها، ليوصف بعدها القرضاوى بعرّاب خراب الشرق الأوسط بلا منازع.
ويعد الدكتور عبدالرحمن البر، مفتى جماعة الإخوان، فى الداخل المصرى وعميد كلية أصول الدين بالمنصورة عام 2011، الذى أحل الجهاد ضد الدولة، ونشر مقالاً بالموقع الرسمى للجماعة يدعو فيه شبابها إلى الجهاد بالسلاح ضد الدولة وضد الشرطة والقوات المسلحة، مستشهداً بالعديد من الشواهد الدينية والتراثية بعد أن أخرجها عن سياقها ليخدم مصالح جامعته الإرهابية، وكان انتماؤه الأزهرى ولقبه كعميد لكلية أصول الدين خير داعم فى انتشار الفكر المتطرف بين الشباب.
ومن أبناء الأزهر الذين طالتهم لوثة التطرف أبوأسامة المصرى، زعيم «داعش» فى سيناء، والمتهم الرئيسى فى كل كوارث التنظيم التى هزت مصر، وخاصة تفجير الكنائس وآخرها حادث الاعتداء على مطار العريش، فقد ذكرت العديد من التقارير الأمنية أنه من خريجى جامعة الأزهر بالقاهرة، وتسلل إلى غزة وتلقى تدريباته العسكرية هناك، ثم عاد ليقود تنظيم داعش فى سيناء.
ومن أشهر أبناء الأزهر الذين ارتبطوا بالتشدد والعنف السيد عسكر أحد قيادات الإخوان الأزهريين، الذى تخرج فى كلية أصول الدين عام 1959 ووصل لمنصب الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، وكانت الجماعة تدرس منحه منصباً كبيراً فى الأزهر لفرض سيطرتها عليه.
وكان الدكتور محمد البلتاجى، قائد العنف الأكبر والأشهر لجماعة الإخوان، الذى رشحته الجماعة لتولى مناصب سيادية مدرساً مساعداً بقسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب الأزهر، ورغم تهديده الواضح والصريح للشعب المصرى وتوعده أثناء اعتصام رابعة بالعنف لم تفصله الجامعة سوى فى منتصف عام 2015.
كان للبلتاجى دور مهم فى قضية «ميليشيات طلاب الأزهر»، وذلك وفق نص محاضر تحريات الأمن حين قدم عناصر الإخوان بالجامعة عرضاً لفنون القتال داخل الحرم الجامعى، وتوالى ظهور البلتاجى فى كل واقعة عنف للجماعة.
واعترف «البلتاجى» ضمنياً بمسئولية جماعته عما يحدث من عنف فى شبه جزيرة سيناء، حينما قال: «إن ما يحدث فى سيناء سيتوقف فى اللحظة التى سيتراجع فيها الجيش وعودة مرسى إلى مهامه»، وقد وجهت له جهات التحقيق المصرية عشرات التهم، منها التخابر لصالح دول أجنبية.
ومن أساتذة الإخوان بالأزهر هالة حسن البنا، ابنة مؤسس الجماعة، وكانت أستاذة طب أطفال بكلية طب جامعة الأزهر للبنات، وقال حسين عويضة، رئيس نادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، إن ابنها لقى مصرعه خلال أحداث تظاهرات الإخوان أمام مسجد الاستقامة، وتم اتهام الدكتور عصام عبدالمحسن، عميد طب الأزهر بنين القاهرة السابق، بالتورط فى أعمال عنف ودعم الشغب داخل الجامعة.