«خليل» وأبناؤه السبعة.. يسكنون غرفة فى مقابر قنا دون مياه أو كهرباء

كتب: رجب آدم

«خليل» وأبناؤه السبعة.. يسكنون غرفة فى مقابر قنا دون مياه أو كهرباء

«خليل» وأبناؤه السبعة.. يسكنون غرفة فى مقابر قنا دون مياه أو كهرباء

يسكنون غرفة واحدة إلى جوار مقابر قنا، ويصارعون الفقر ببضعة جنيهات شهرية بعد أن أقعد المرض ربّ الأسرة وبات عاجزاً عن إعالة 7 أبناء وأمّهم، استسلم أفراد الأسرة المكلومة لقضاء الله، ورغم ضيق الحال فإنهم ما زالوا يعيشون على أمل «الفرج». حمام ومطبخ بدون صنبور مياه يتوسطان غرفة المعيشة التى لا تتعدى مساحتها 9 أمتار، وإلى جوارهما سرير متهالك وأقمشة بالية متناثرة على رفوف خشبية قديمة، تخترقها خطوط رفيعة من الضوء عبر سقف الغرفة الخشبى المتهالك، وعلى الأرض استلقى ثلاثة أبناء معاقين ذهنياً مستسلمين للمرض، لم تعترف وزارة التضامن سوى بإعاقة واحد منهم فقط، ومنحته 320 جنيهاً شهرياً، رافضة صرف أى منحة للآخرين رغم إعاقتهما، تفوح من داخل الغرفة المظلمة التى لم تصلها الكهرباء رائحة الموت، نظراً لوقوعها فى قلب المقابر المجاورة لمسجد عبدالرحيم القنائى.

{long_qoute_1}

«أنجبت 7 أولاد، بينهم 3 معاقين، وزوجى يدعى محمد شحات خليل، مريض بحساسية الصدر ولم يعد قادراً على العمل، دخلنا لا يتخطى 450 جنيهاً فى الشهر من وزارة التضامن، لا تكفى العيش حاف».. هكذا وصفت بدرية سعيد عبدالعاطى، 45 عاماً، ربة المنزل، وتابعت: «لدى بنتان وولد معاقون ذهنياً رفضت الحكومة صرف معاش لهم باستثناء الولد، ورغم عدم صلاحية الغرفة للمعيشة فإننا ندفع إيجاراً شهرياً لأملاك الدولة بحجّة أن الأرض ملك الدولة».


مواضيع متعلقة