«النقل» و«الإسكان» تفتحان باب التقديم لتنفيذ 3 قطارات سريعة أمام الشركات العالمية

كتب: توفيق شعبان وجهاد عباس

«النقل» و«الإسكان» تفتحان باب التقديم لتنفيذ 3 قطارات سريعة أمام الشركات العالمية

«النقل» و«الإسكان» تفتحان باب التقديم لتنفيذ 3 قطارات سريعة أمام الشركات العالمية

بدأت وزارة النقل بالتعاون مع وزارة الإسكان خطوات بدء تلقى عروض تنفيذ أول قطار سريع يبدأ من «العين السخنة» وينتهى فى «العلمين»، إضافة إلى «مونوريل مدينة 6 أكتوبر»، و«مونوريل العاصمة الإدارية». وأعلن الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، أن الوزارة تلقت حتى الآن 7 عروض من شركات عالمية لتنفيذ أول «قطار سريع»، يمتد من «العين السخنة» مروراً بـ«العاصمة الإدارية» و«6أكتوبر» و«الإسكندرية» وصولاً لـ«العلمين»، منوهاً بأن المسار المقترح 5 محطات إضافة إلى 6 فرعية، موضحاً أنها ستضع خريطة إنشائه عقب اختيار أفضل العروض لتنفيذه، إضافة إلى تحديد التكلفة الفعلية.

وقال «عرفات»، لـ«الوطن»، إنه سيكون لنقل الركاب والبضائع معاً، حيث سيتم تشغيله نهاراً لنقل الركاب وليلاً للبضائع، موضحاً أن السرعة التصميمية المقترحة 250كم فى الساعة، مضيفاً أنه سيسهم فى نقل البضائع من ميناء السخنة إلى 6 أكتوبر والإسكندرية، وكذلك سيربط المنطقة الصناعية الجديدة الجارى إنشاؤها فى العلمين بالموانئ المصرية عبر شبكة السكة الحديد، وذلك سيخفف العبء على الطرق، إضافة إلى أنه سيسهم فى خلق مجتمعات عمرانية جديدة، كما سيتم ربطه عبر محطة تبادلية فى 6 أكتوبر مع مشروع قطار سريع آخر المخطط إنشاؤه وصولاً لأسوان.

{long_qoute_1}

وأكد الوزير أن «مشروع القطار السريع سيسهم فى زيادة قدرات السكة الحديد ونصيبها من نقل البضائع ضمن خطة الوزارة للوصول بحجم المنقول من البضائع عبر القطارات إلى 25 مليون طن عام 2022»، قائلاً: «نقل البضائع هو أمل السكة الحديد»، لافتاً إلى أن الاتجاه مستقبلاً سيكون لنقل البضائع عبر القطارات لارتفاع التكلفة عبر الطرق البرية، منوهاً بأنه سيتم إقامة ورش لصيانة القطارات عقب تشغيله فى كل من «العين السخنة، والعلمين»، مشيراً إلى أن أحد العروض المقدمة تشمل إنشاء مصنع لإنتاج وتصنيع القطارات المكهربة.

وأعلن الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، أن وزارتى الإسكان والنقل، تدعوان الشركات المصرية والدولية للتأهيل المسبق لإعداد التصميمات الهندسية والتمويل والمشتريات والتشييد والتشغيل والصيانة لمشروعى «مونوريل مدينة 6 أكتوبر»، الذى يبدأ من الجيزة إلى 6 أكتوبر بطول 35كم، و«مونوريل العاصمة الإدارية»، الذى يبدأ من مدينة نصر بمحافظة القاهرة إلى العاصمة بطول 52كم.

وبشأن المواصفات الفنية الأساسية للنقل العام السككى (مونوريل)، قال «مدبولى» فى بيان، أمس: يأتى اختيار وسائل النقل السككى المنفصلة المريحة (مونوريل) لتلبية طلب الركاب وفقاً لخطط التنمية الحالية والمستقبلية للسنوات المستهدفة (2020-2030-2050)، وسيتم تنفيذ المشروع على أساس (إعداد التصميمات الهندسية والتنفيذ والتشغيل والصيانة + التمويل)، موضحاً أن الشركات تتولى توفير التمويل اللازم من خلال المؤسسات المالية الدولية (مع إعطاء أفضلية للقروض الحكومية) وأفضل شروط إعادة سداد القرض، ويكون تمويل دراسات المشروع من خلال منحة يتم إدراجها فى العرض.

وأضاف الوزير: «تتضمن وثائق التأهيل المسبق المطلوبة، ما يلى: الخبرات السابقة فى مشروعات مماثلة، والقدرات المالية والربحية الطويلة الأجل»، موضحاً أنه ينبغى ألا يقل إجمالى المشروعات المُنفذة خلال السنوات الـ5 الأخيرة عن مبلغ يعادل 3000 مليون يورو، ومشروع مماثل واحد على الأقل تنفذه الشركة بقيمة إجمالية تبلغ 1000 مليون يورو على الأقل، مع تقديم الوضع المالى، ويتم تقديم المستندات إلى وزارة الإسكان، والموعد النهائى لتقديم وثائق التأهيل المسبق 15 يناير 2018.

وأشار إلى أن مشروع قطار «مونوريل 6 أكتوبر» هو خط نقل سككى سريع يربطها والشيخ زايد بالقاهرة والجيزة بطول 35كم (المرحلة الأولى)، موضحاً أنه وسيلة نقل جماعى كثيفة أحادى السكة، ويسير على كمرة خرسانية معلقة، وتبلغ السعة القصوى مليون راكب يومياً.

وأضاف المهندس سامى أبوزيد، مستشار وزير الإسكان لشئون النقل والطرق، أن «نتائج دراسات النقل لإقليم القاهرة الكبرى أوصت بضرورة ربط كل من شرق القاهرة بالمدن الجديدة شرقاً، وأيضاً غرب القاهرة والجيزة بالمدن الجديدة غرباً، بوسيلة نقل جماعى سككى ثقيل لخدمة ومواكبة التنمية المتسارعة بالمدن الجديدة، ويُعد محور النقل الجماعى الغربى لربط مدينتى 6 أكتوبر والشيخ زايد بالقاهرة الكبرى، عبر محور 26 يوليو وصولاً إلى الخط الثالث لمترو الأنفاق (عند محطة مترو بولاق الدكرور كمحطة تبادلية) هو الأنسب والأقصر طولاً، ويحقق زمن رحلة تعادل زمن رحلة السيارة بدون توقف، وقدره 35 دقيقة لمسافة 35كم، وبه 10 محطات، وهى: (المنطقة الصناعية لمدينة 6 أكتوبر - محطة جامع الحصرى - محطة أكتوبر - محطة ميدان جهينة - محطة زايد - محطة هايبر - محطة طريق إسكندرية الصحراوى - محطة المنصورية - محطة الطريق الدائرى - محطة جامعة الدول العربية)».

وأوضح أن السعة التصميمية للمونوريل 48 ألف راكب/الساعة/الاتجاه، ويبلغ زمن الرحلة 35 دقيقة، وزمن التقاطر 90 ثانية، وعدد القطارات 27 قطاراً، وعدد عربات المرحلة الأولى 108 عربات تسع 24 ألف راكب/الساعة/الاتجاه، بسرعة 80كم/الساعة، ويصل الجدول الزمنى للمشروع 3 سنوات، وحجم الركاب عند بدء التشغيل عام 2020، ربع مليون راكب يومياً، وسيخلق المشروع فرص عمالة فنية، وستشارك مصر فى إنشاء خط تصنيع وتجميع قطارات المونوريل.

وبشأن مشروع قطار مونوريل العاصمة، أشار «أبوزيد» إلى أن دراسات النقل الجماعى للعاصمة الإدارية أكدت أهمية ربطها بمدينة القاهرة الجديدة ومدينة نصر مع خطوط مترو الأنفاق الثالث والرابع (والخامس مستقبلاً)، ويضم الخط 22 محطة، وهى (الاستاد، هشام بركات، نورى خطاب، الحى السابع، ذاكر حسين، المنطقة الحرة، المشير طنطاوى، كايرو فيستيفال، الشويفات، المستشفى الجوى، حى النرجس، محمد نجيب، الجامعة الأمريكية، إعمار، ميدان النافورة، البروة، الدائرى الأوسطى، محمد بن زايد، الدائرى الإقليمى، فندق الماسة، حى الوزارات، العاصمة الإدارية)، وسيسهم المشروع فى الإسراع بتنمية العاصمة الإدارية ومدينة القاهرة الجديدة، ونقل حركة الموظفين والمترددين من القاهرة والجيزة فى أقل زمن رحلة لاتصاله بالخط الثالث للمترو، ويسهم أيضاً فى توفير مادى نتيجة فاقد الوقت والوقود المستهلك للوصول إلى العاصمة الإدارية ومدينة القاهرة الجديدة.


مواضيع متعلقة