"الزراعة" تستضيف ورشة عمل حول "سبل العيش في البيئة الصحراوية"

كتب: محمد أبو عمرة

"الزراعة" تستضيف ورشة عمل حول "سبل العيش في البيئة الصحراوية"

"الزراعة" تستضيف ورشة عمل حول "سبل العيش في البيئة الصحراوية"

استضافت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في مركز بحوث الصحراء، ورشة العمل الختامية لمشروع التنسيق ونشر المعارف حول "سبل العيش والمنظومات الإيكولوجية الصحراوية"، والتي تتم بالتنسيق مع مرصد الصحراء والساحل.

وافتتح ورشة العمل التي عقدت صباح اليوم وتستمر لمدة يومين، الدكتور صفوت الحداد نائب وزير الزراعة لشئون الخدمات الزراعية والمتابعة، بحضور ممثلي ومنسقي المرصد بالدول الأعضاء.

وأكد "الحداد"، في الكلمة الافتتاحية، والتي ألقاها نيابة عن الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أهمية هذا المشروع ومساهمته في مكافحة الجفاف والقضاء على أسباب التصحر والفقر في القارة الافريقية، حيث يركز على مشاركة المعارف من خلال خمسة مشاريع استثمارية وطنية تم اجراؤها في دول "مصر والجزائر والأردن والمغرب وتونس"، وجميعها يتعلق بإدارة وحفظ الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية من اجل تحسين سبل العيش في البيئات الصحراوية.

وأشار "البنا"، الى أن مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي قدم نماذج تطبيقية في مجال مكافحة التصحر والجفاف وتحسين سبل العيش بالمناطق الصحراوية، لافتاً إلى أنه ويزخر بالخبرات المتميزة في هذا المجال.

وتقدم ختيم خراز الأمين التنفيذي للمرصد، بالشكر لوزارة الزراعة على دعمها للمرصد وعلى قبولها استضافة هذا الحدث، مؤكداً أن المناطق الصحراوية تحتوي على طاقات يمكن أن تمثل أداة للتنمية في هذه المناطق، وبالتالي تحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين، مع المحافظة على الطاقات الإنتاجية للمنظومات الايكولوجية وقدرتها على التأقلم.

الجدير بالذكر، أن هذا المشروع الإقليمي للتنسيق وتثمين المعارف حول سبل العيش والنظم الإيكولوجية الصحراوية، هو جزء من برنامج ممول من صندوق البيئة العالمية عبر البنك الدولي، لدعم المشاريع الاستثمارية المتعلقة بالمناطق الصحراوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


مواضيع متعلقة