"خطوة عظيمة وعنينا للبلد".. كيف رأى أهل الضبعة مشروع المحطة النووية؟

كتب: كريم عثمان

"خطوة عظيمة وعنينا للبلد".. كيف رأى أهل الضبعة مشروع المحطة النووية؟

"خطوة عظيمة وعنينا للبلد".. كيف رأى أهل الضبعة مشروع المحطة النووية؟

اختيرت منطقة الضبعة، التي تقع بمحافظة مرسى مطروح، مكانا للحلم الذي راود مصر من عام 1981 ببناء مفاعل نووي، ومنذ ذلك الحين أصبح سكان الضبعة في ترقب لموعد توقيع اتفاقية بناء المشروع.

وبعد حوالي ربع قرن من الانتظار، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمس، التوقيع على إشارة البدء في تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة، وتزويد مصر بالوقود النووي، ووقع الاتفاقية الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، وعن الجانب الروسي المدير العام لشركة روس أتوم النووية للطاقة الروسية.

{left_qoute_1}

سعادة أهالي الضبعة بتوقيع إشارة بدء المشروع ظهرت في حديثهم، حيث قال "وصفي واصف" أحد قاطني منطقة الضبعة، والذي يعمل معلما في مدرسة الضبعة البحرية، إن بناء محطة الضبعة هو مشروع قومي يساعد على دخول مصر عصر الطاقة النووية النظيفة، الذي يساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية.

وأضاف واصف في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن فوائد مشروع الضبعة على جميع الأوجه، مشيرا إلى أنها ستساهم في توفير فرص عمل، بالإضافة إلى دخول مصر المجال النووي الذي لم تطأه منذ ما يقرب من ربع قرن.

وعن شكل منطقة الضبعة بعد المشروع، أشار المعلم إلى أن خريطة المنطقة سوف تتغير، وستوضع الضبعة على الخريطة العالمية، كأحد المناطق الهامة والمرموقة في العالم.

وأوضح أن أهالي الضبعة مستعدون للمشاركة في المشروع بكل ما يستطيعون من جهد، وبجميع الخبرات المتاحة لديهم، مشيرا إلى الدعم الكامل من الأهالي للقوات المسلحة، مستكملًا: "لو البلد طلبت مننا عنينا هنديهلها".

وفي السياق ذاته، قال "مصطفى سعد" أحد سكان منطقة الضبعة، ومدير مدرسة الضبعة الثانوية الصناعية، إنها خطوة عظيمة وأتت بأولى ثمارها على الفور، بعد فتح باب التقديم لأهالي مطروح، للالتحاق بمدرسة الطاقة النووية،  لتبدأ الدراسة بها في العام المقبل.

وأضاف سعد في حديثه لـ"الوطن"، أنه من المقرر أن تخرج المدرسة طلابا قادرين على العمل في مجال الطاقة النووية حتى يلتحقون بمشروع الضبعة النووي، مشيرا إلى أن الأهالي كان لديهم تخوف من نفايات المشروع، إلا أن المحافظ والقيادات أكدت أن المشروع للطاقة النووية النظيفة، ولن يطل أي مصري بالأذى، موضحين أن صحة المواطن أهم من المشروع.

كما أكد مدير مدرسة الضبعة على أن المشروع الذي أخد واجهة النطقة جاء في مصلحة المنطقة بالدرجة الأولى، حيث تحسنت البنية التحتية للمكان، وبدت مظاهر التحسن في توافر المياة بشكل مستمر، وانتظام أعمال المجاري، وضبط خدمة الكهرباء.

وأعرب عن استعداد أهالي الضبعة الكامل للمساعدة في النهوض بالمشروع، وتقديم ما في وسعهم من أجل نجاحه، وتابع: "وافقنا على المشروع وسيبنا الأرض، ومستعدين نعمل أي حاجة نقدر عليها.. محدش من ولاد مصر يقدر يقف قصاد مصلحتها".


مواضيع متعلقة