«بين جيلين» يعيد فريدة الشوباشى للإذاعة

كتب: إلهام زيدان

«بين جيلين» يعيد فريدة الشوباشى للإذاعة

«بين جيلين» يعيد فريدة الشوباشى للإذاعة

تعود الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى للعمل الإذاعى بعد غياب دام 20 عاماً، منذ عملها بإذاعة مونت كارلو الفرنسية، حيث تقدم برنامجها الجديد «بين جيلين» مع الإعلامية نهاوند سرى، على راديو «نغم إف إم».

وتحدثت «الشوباشى» لـ«الوطن» عن طبيعة البرنامج، قائلة: «أنا صاحبة الفكرة، وكنت طرحتها خلال تقديمى برنامج (مطلوب التعقيب) على التليفزيون المصرى، ومنذ 3 أسابيع تحدث إلىّ وليد رمضان مدير راديو النيل، بشأن وضع الخطوط الرئيسية للعمل، حيث من المقرر أن نقدم حلقة يوم الأحد من كل أسبوع، من السابعة إلى التاسعة مساءً».

وأضافت: «عملت 27 عاماً فى تقديم فقراتى على الهواء مباشرة بإذاعة مونت كارلو، لذلك فأنا لا طاقة لى بالعمل فى البرامج المسجلة، وتواصلى بشكل حى مع الجمهور يشعرنى بالمسئولية تجاه قواعد اللغة، خصوصاً أننى أحب الارتجال بعد تنويهى بموضوع الحلقة، وكأنى أجلس مع المستمعين، لذلك فأنا لا أحب الاسكريبت، وسنفتح خطوط الاتصال للجميع».

وتابعت: «مداخلات المستمعين مهمة جداً، وأتمنى أن يكون هناك أكبر كم من الاتصالات فى البرنامج، فأنا أعرض تجاربى مع الحياة طوال سنوات عمرى الـ79، أما نهاوند فسوف تتطرق إلى خبراتها الشخصية الحديثة، كما سيشاركنا الجمهور بآرائه وتوجهاته بهدف إثراء الحلقة، كما من الممكن أن نستضيف فنانين ومتخصصين، من مجالات مختلفة للاستفادة من أفكارهم». ونوهت بأن البرنامج سيناقش العديد من الموضوعات والقضايا المعاصرة والماضية: «كل شىء قد تغير من حولنا، فالناس أصبحوا يتناولون وجباتهم بالخارج أكثر من منازلهم، ومفهوم العمل وقيمته تغير من جيل لآخر، وخلال الحلقات سنتعمق فى معرفة أسباب التغييرات ونتائجها، فأنا عايشت الفترات الماضية ولا أتحدث بشكل نظرى، وستشاركنى نهاوند بآرائها».

وعن أسباب اختيار نهاوند سرى للمشاركة فى تقديم البرنامج، أوضحت «الشوباشى»: «الفكرة تقوم على تقديم إعلاميين يمثلان جيلين مختلفين لخبراتهما، ونهاوند تمثل الشباب، كما أنها تتمتع بالقبول وملمة بالقضايا التى تشغل الرأى العام بحكم عملها فى برنامج (صباح أون) بقناة on live».

ولفتت «الشوباشى» إلى أنها فضلت أن تقدم برنامجها على الراديو، مؤكدة أنه لا يقل أهمية عن التليفزيون: «عندما كنت أعمل فى مونت كارلو تعرف أبناء الوطن العربى على صوتى، كما تعلمت من تجربتى الماضية قيمة الكلمة وقدرتها على التأثير، حتى إن إسرائيل أصرت على طردى من المحطة وقتها، وفى الوقت الراهن نجد الإذاعة يستمع إليها الجميع فى السيارات والتاكسى».

وأعربت عن سعادتها بعودتها للميكروفون، قائلة: «الأمر أشبه بالعودة إلى صديق قديم، وطوال سنوات عمرى التى قضيتها فى العمل بمونت كارلو، لم ينتبنى إحساس الغرور، وعلى الرغم من طول التجربة، والترحيب من المسئولين وحماس نهاوند، فإن الميكروفون ما زال له رهبة بداخلى».


مواضيع متعلقة