بروفايل: هشام بدوى.. «حارس» المال العام

بروفايل: هشام بدوى.. «حارس» المال العام
- أمن الدولة العليا
- إنشاء صندوق
- الأجهزة الرقابية
- الإنفاق الحكومى
- الجهاز المركزى للمحاسبات
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الماضى
- أحمد الزند
- أخيرة
- أمن الدولة العليا
- إنشاء صندوق
- الأجهزة الرقابية
- الإنفاق الحكومى
- الجهاز المركزى للمحاسبات
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الماضى
- أحمد الزند
- أخيرة
فى صمت وثقة، ومنذ اليوم الأول على مقعد الرئيس، بدأ فى لملمة أوراق الجهاز الرقابى الأكبر فى مصر من أجل استعادة عافيته، بعد المرحلة «الضبابية» التى عاشها الجهاز المركزى للمحاسبات فى الأيام الأخيرة للمستشار هشام جنينة؛ جراء التصريحات والتقارير غير الدقيقة حول المؤسسات الحكومية، ليتصدر المستشار هشام بدوى رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات مشهد احتفالية «الجهاز» باليوبيل الماسى لتأسيسه فى حضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، بثقة واضحة فى عرض إنجازات رجاله فى العام الأخير فى مكافحة الفساد.
«بدوى»، الرئيس الـ17 للجهاز منذ تأسيسه، تقلد رئاسة «المركزى للمحاسبات» فى يونيو من العام الماضى، واعياً بدوره كأداة لتنفيذ سياسات الدولة فى مواجهة الفساد والمعاونة فى معركة التنمية، واصفاً الجهاز باعتباره أعرق الأجهزة الرقابية فى العالم، عارضاً أرقام مراقبة الجهاز لأوجه الإنفاق الحكومى، وتحديداً فى صندوق تطوير العشوائيات، وصندوق «تحيا مصر»، كاشفاً عن أن جملة ما تم إنفاقه منذ إنشاء صندوق تطوير العشوائيات عام 2009 وحتى يونيو 2014 لم تتعد 849 مليون جنيه فى حين وصل إجمالى هذا المنصرف منذ يونيو 2014 وحتى مايو 2017 إلى 3 مليارات و147 مليون جنيه.
«بدوى» بدأ عمله القضائى فى نيابة أمن الدولة العليا، وتدرّج فى المناصب القضائية بالنيابة حتى شغل منصب المحامى العام لنيابات أمن الدولة العليا، وبقى على رأسه من 2005 وحتى 2012 حيث تم استبعاده من قِبَل نظام الإخوان، قبل أن يعود مجدداً كمساعد لوزير العدل لمكافحة الفساد فى حقبة المستشار أحمد الزند الحكومية.
حامى المال العام الأول بصفته التنفيذية كرئيس للجهاز، لديه رؤية فى العمل الرقابى الذى أصبح يشغل حيزاً كبيراً على المستوى الوطنى والدولى.