بروفايل| محفوظ عبدالرحمن.. «حلوانى» الدراما

بروفايل| محفوظ عبدالرحمن.. «حلوانى» الدراما
- أم كلثوم
- الإذاعة والتليفزيون
- الجائزة الذهبية
- الخديو إسماعيل
- بوابة الحلوانى
- تأميم قناة السويس
- تاريخ مصر
- جائزة الدولة التشجيعية
- جائزة الدولة التقديرية
- أخطار
- أم كلثوم
- الإذاعة والتليفزيون
- الجائزة الذهبية
- الخديو إسماعيل
- بوابة الحلوانى
- تأميم قناة السويس
- تاريخ مصر
- جائزة الدولة التشجيعية
- جائزة الدولة التقديرية
- أخطار
من على رفوف المكتبة يلتقط مجلداً ضخماً، هو بوابته للتاريخ، يفتح المجلد لتنزاح السنوات الطويلة عن حقب هامة من تاريخ مصر، وحده يستطيع أن ينفض عنها تراب الهامدين، فيبعث «الخديو إسماعيل»، و«أم كلثوم»، و«ناصر»، و«حليم»، و«بلقيس»، و«المتنبى»، وخلفهم آلاف غيرهم من ملح الأرض الذين لا يتذكرهم أحد، أولئك الذين حفروا قناة السويس بـ«المقطف»، و«الغلق»، أو وقفوا فى ميدان المنشية يستمعون إلى قرار تأميم قناة السويس، أو اصطفوا على مقاعد يستمعون لأم كلثوم وهى تشدو فى واحدة من حفلاتها الكثيرة، وغيرهم كثيرون ممن عمل طيلة عمره على تخليدهم فى كتاباته وأعماله، كان على الكاتب محفوظ عبدالرحمن أن يودّع كل ذلك، يدير ظهره للدنيا التى طالما ملأها طولاً وعرضاً بإبداعاته، ليرحل عن دنيانا مساء أمس الأول بعد صراع طويل مع المرض.
أكثر من سبعين عاماً عاشها «عبدالرحمن»، المولود فى 1941، بدأ حياته العملية عقب تخرجه فى جامعة القاهرة عام 1960، ثم عمل فى مؤسسة دار الهلال، فوزارة الثقافة، وسكرتير تحرير فى إصدار ثلاث مجلات متوالية «مجلة السينما»، و«مجلة المسرح والسينما»، و«مجلة الفنون».
عرف عبدالرحمن طريقه للكتابة الدرامية منذ وقت مبكر، فقدم العديد من الأعمال الهامة التى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية، كان أشهرها «الكتابة على لحم يحترق»، و«بوابة الحلوانى»، و«أم كلثوم»، وللسينما كتب رائعتيه «ناصر 56»، و«حليم»، ليحصل على عدة جوائز، أبرزها جائزة الدولة التشجيعية (حكومية) عام 1972، والجائزة الذهبية من مهرجان الإذاعة والتليفزيون (حكومى)، عن مسلسل «أم كلثوم» فى 2002، وجائزة الدولة التقديرية فى الفنون عام 2002.
انشغل «محفوظ» فى كتاباته بالأخطار التى تحيط بالكيان العربى أرضاً وإنساناً، فبدأت الكلمة لدية متمردة ثم ثائرة، فنسجت إطاراً من المقاومة للأوضاع العربية المترهلة، بل وتعمّد قيادة الفكر العربى إلى حيث يستعيد أمجاد تاريخه، ويُعمل الفكر فيما آلت إليه الحال فى لحظته الراهنة، كما كان يكتب أيضاً متحرراً من الزمان والمكان، ولعل أهم ما يميزه إيمانه بقيمة ما يكتب وبدوره فى المجتمع.
لم يُعرف على المستوى الإنسانى دخول «محفوظ» فى صراعات جانبية مع زملائه، إنما عُرف عنه الرفق وعدم التدخل فى عمل المخرجين، وكان رفيقاً حتى مع الكائنات، حكى فى إحدى المرات عن سبب مقاطعته تناول لحوم الطيور: «كنت صبياً وشاركت فى اصطياد عصفور، فلم يمت وإنما انكسر جناحه، ومن يومها قاطعت تناول لحوم الطيور جميعها إلى آخر العمر».
- أم كلثوم
- الإذاعة والتليفزيون
- الجائزة الذهبية
- الخديو إسماعيل
- بوابة الحلوانى
- تأميم قناة السويس
- تاريخ مصر
- جائزة الدولة التشجيعية
- جائزة الدولة التقديرية
- أخطار
- أم كلثوم
- الإذاعة والتليفزيون
- الجائزة الذهبية
- الخديو إسماعيل
- بوابة الحلوانى
- تأميم قناة السويس
- تاريخ مصر
- جائزة الدولة التشجيعية
- جائزة الدولة التقديرية
- أخطار