بروفايل: حسن فريد.. مستشار القصاص

كتب: هيثم البرعى وعلاء يوسف

بروفايل: حسن فريد.. مستشار القصاص

بروفايل: حسن فريد.. مستشار القصاص

بهيبة القاضى، ودقة الباحث عن الحقيقة، جلس أعلى منصة محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة فى طرة، لينطق بـ«القول الفصل»، فى قضية اغتيال النائب العام هشام بركات، بعد البحث والتدقيق والمحاكمات التى استمرت لمدة 352 يوماً، فكان الحكم، بتحويل أوراق 30 متهماً إلى فضيلة مفتى الجمهورية، ليتم إسدال الستار على قضية «النائب العام» الذى استشهد فى صبيحة يوم 29 يونيو 2015، بعد أن اغتاله الإرهابيون بواسطة سيارة ملغمة بالمتفجرات.

المستشار حسن محمود فريد، أحد أبرز الوجوه القضائية، التى عُرفت على مدار السنوات الأخيرة، نتيجة ارتباط اسمه بعدد كبير من القضايا الشائكة والمتعلقة بالإرهاب، حيث أسندت إليه «قضية الماريوت» فكان حكمه على المتهمين بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، وقضية تنظيم التوحيد والجهاد بالعريش، حيث واجه المتهمون فيها تهمة اغتيال ثلاثة ضباط، فعاقب «القاضى» 14 متهماً بالإعدام شنقاً والسجن المؤبد على أربعة متهمين، وأصدر أول حكم على محمد بديع مرشد جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو بالسجن المؤبد فى قضية قطع طريق قليوب، وقضية تفجير مترو شبرا الخيمة، فأصدر أحكاماً بمعاقبة 37 متهماً بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، كما أسندت إليه قضية أنصار بيت المقدس، إحدى أهم وأكبر قضايا الإرهاب، من حيث عدد المتهمين البالغ 213 متهماً، وطبيعة التهم المنسوبة إليهم بالقيام بعشرات العمليات الإرهابية، وأخيراً قضية أحداث مجلس الشورى، المتهم فيها الناشط السياسى علاء عبدالفتاح وآخرون، بالتظاهر دون إذن، وأصدر فيها أحكاماً بمعاقبة «عبدالفتاح» بالسجن المشدد 5 سنوات، وبعقوبات متفاوتة على باقى المتهمين.

«فريد»، الحاصل على ليسانس الحقوق عام 1979، بدأ عمله القضائى وكيلاً لنيابة بورسعيد، ثم رئيساً لنيابة المنصورة، واعتلى منصة القضاء رئيساً لمحكمة جنايات بنها، ثم رئيساً لدائرة جنايات بالإسماعيلية، وبعدها شغل منصب رئيس دائرة جنايات طنطا.

«إن المؤامرة الغاشمة من المتورطين فى استهداف المستشار بركات لا يوجد بها إلا كل خسة، فقد استباحوا دماء مسلم صائم فى نهار شهر رمضان» قالها القاضى الجليل قبل أن ينطق حكمه بإحالة أوراق 30 متهماً إلى المفتى، ويعقبه بالآية الكريمة «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِى فِى عِبَادِى وَادْخُلِى جَنَّتِى».


مواضيع متعلقة