بروفايل: «بوتين».. الحرب مستمرة

بروفايل: «بوتين».. الحرب مستمرة
- إثر انفجار
- الاتحاد السوفيتى
- الدول العربية
- الدول الكبرى
- الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الربيع العربى
- السفير الروسى
- أحداث
- أراضي
- إثر انفجار
- الاتحاد السوفيتى
- الدول العربية
- الدول الكبرى
- الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الربيع العربى
- السفير الروسى
- أحداث
- أراضي
تحديات لا تنتهى، لا يكاد يفرغ الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من مواجهتها، منذ أن تولّى رئاسة البلد الذى كان يوصف بأنه إحدى قوتين عظميين تحكمان العالم، قبل أن ينهار الاتحاد السوفيتى بأكمله، وتقف روسيا وحدها فى مواجهة الدول الكبرى، ويجد رجل المخابرات السابق نفسه فى موقف المدافع عن مكانة بلده، فينجح بالفعل فى إعادته لمساره الطبيعى، مواصلاً مسيرته رغم قسوة التحديات وصعوبتها، آخرها كان اغتيال سفيره فى تركيا أمس الأول، على يد ضابط تركى على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
على أن حادث اغتيال السفير الروسى لم يكن هو التحدى الأصعب الذى يواجهه «بوتين» المولود فى «ليننجراد» عام 1952، إذ سبقه من قبل حادث آخر لا يقل عنه صعوبة، حين أسقطت القوات التركية طائرة حربية روسية فى سوريا بدعوى انتهاك مجالها الجوى، يحدث هذا فى الوقت الذى تخوض فيه قوات بلاده العسكرية الحرب جنباً إلى جنب مع قوات الرئيس السورى بشار الأسد، ضد قوات معارضة له، انطلقت فى عام 2011، لتبعده عن حكم سوريا، بعد أن وضعت أياديها على عدد من المدن السورية المهمة، وحققت نجاحات عسكرية كبيرة.
بعض المراقبين يرون أن «بوتين» فضَّل لعب دور «الثعلب» كما يحلو للبعض وصفه، حين تفجّرت أحداث ما عرف بـ«الربيع العربى»، مراقباً ما يجرى بدقة فى عدد من الدول العربية، إثر انفجار موجات متتابعة من الثورات على أراضيها، خلفت اضطرابات سياسية وأمنية كبيرة، وهددت بزوال دول بأكملها ومحوها من على الخريطة السياسة، تاركاً للولايات المتحدة الأمريكية الملعب فارغاً، حتى إذا اتضحت له الرؤية جيداً، سارع بالدخول إلى حلبة المصارعة، منضماً إلى حليفه السورى بشار الأسد، فى معركة حلب التى حسمها لصالحه سياسياً وعسكرياً.