بروفايل| «المقدم» حكمت «اللجنة»

بروفايل| «المقدم» حكمت «اللجنة»
- الإدارة المركزية
- البحث العملى
- البحر المتوسط
- التقرير النهائى
- الدولة المصرية
- الطب الشرعى
- الطيران المدنى
- الفترة الأخيرة
- تحمل المسئولية
- حوادث الطائرات
- الإدارة المركزية
- البحث العملى
- البحر المتوسط
- التقرير النهائى
- الدولة المصرية
- الطب الشرعى
- الطيران المدنى
- الفترة الأخيرة
- تحمل المسئولية
- حوادث الطائرات
لاذ بالصمت، ملتزماً الهدوء، رغم الضجة الكبرى التى تثار حول تلك التحقيقات التى بين يديه، حوادث هزت الدولة المصرية بأكملها، غير أنه ظل طيلة 6 أشهر من العمل الشاق والبحث العملى، يحقق ويتقصى دون تعجل النتائج التى كان يطالب الجميع بسرعة الانتهاء منها، حتى تأكد أيمن المقدم، رئيس لجنة التحقيق بالحوادث بوزارة الطيران المدنى، من وجود شبهة جنائية فى أكبر حادثتين خلال الفترة الأخيرة: سقوط طائرة مصر للطيران، القادمة من باريس، وسقوط الطائرة الروسية فى شرم الشيخ.
الطيار أيمن المقدم، الاسم الأكثر تردداً فى عالم الطيران المدنى بسبب ترؤسه للجنتى التحقيق فى حادثتى سقوط الطائرة الروسية بسيناء أواخر شهر أكتوبر 2015، التى راح ضحيتها 224 شخصاً، وطائرة مصر للطيران التى سقطت فى مياه البحر المتوسط مايو الماضى وراح ضحيتها 66 شخصاً، هو أحد القلائل المتخصصين فى تحليل حوادث الطيران بمصر، الذين لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة، أحال، أمس الأول، تحقيقات طائرة مصر للطيران للنيابة العامة لوجود شبهة جنائية بناء على رأى الطب الشرعى بوجود آثار لمواد متفجرة على رفات ضحايا الطائرة، وهو ما يضع اللجنة فى صدام كبير مع بعض الجهات الفرنسية، التى تتحمل المسئولية بسقوط الطائرة، بعدما كشفت اللجنة بذلك تقصيراً أمنياً فى مطار «شارل ديجول» الذى تحركت منه الطائرة.
«المقدم» تولى رئاسة الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران منذ عام 2012 وحتى الآن، ليست حادثة الطائرة الروسية الأولى التى يترأس لجنة التحقيق بها، بل تولى التحقيق فى حادثة بالون الأقصر الذى وقع فى فبراير 2013، وأودى بحياة 18 من السياح، التى أظهرت نتائج التحقيقات الفنية الخاصة به والتى استغرقت ما يقرب من عام أن الحادث وقع نتيجة تسرب وقود.
الرجل الخمسينى الذى ما زال يعمل طياراً ومدرباً فى شركة مصر للطيران على طراز بوينج 777 أحال الحادثتين اللتين يحقق بهما حالياً للنيابة العامة لوجود شبهة جنائية، لتصبح التوصيات التى ستخرج فى التقرير النهائى للجنة تحمل أن الحادثتين نتجتا عن عمل تخريبى، وهو ما سيلقى بتبعاته على منظومة الأمن فى قطاع الطيران المدنى، ليس فى مصر وحدها ولكن فى فرنسا أيضاً.