بروفايل: زبيدة ثروت «الملاك الصغير»

بروفايل: زبيدة ثروت «الملاك الصغير»
- الساحة الفنية
- السينما المصرية
- حسن يوسف
- حسين كامل
- رشدى أباظة
- زبيدة ثروت
- سرطان الرئة
- عالم الشهرة
- عالم الفن
- عبدالحليم حافظ
- الساحة الفنية
- السينما المصرية
- حسن يوسف
- حسين كامل
- رشدى أباظة
- زبيدة ثروت
- سرطان الرئة
- عالم الشهرة
- عالم الفن
- عبدالحليم حافظ
أعطاها بحر الإسكندرية هِبَته السرية عند مولدها، عندما فاضت زرقته الساحرة إلى عينيها اللامعتين، لتتناسب مع تفاصيل الوجه الملائكى الذى يليق بدماء نبيلة تعود للسلطان حسين كامل، ما أهَّلها للتسلل إلى عالم الفن بخفة ونعومة، لاحقاً ستصبح الممثلة الصغيرة ذات العيون الساحرة الشهيرة بـ«زبيدة ثروت» أيقونة للرومانسية فى السينما المصرية، خاصة بعد أن أضاف حضورها بريقاً قوياً للشاشة الفضية، ورغم اعتزالها فى أوج مجدها الفنى، فإن جمهورها ظل يحتفظ لها فى ذهنه بصورتها الرقيقة وهى تجسد أروع قصة حب مع عبدالحليم حافظ فى فيلم «يوم من عمرى»، حتى بعد أن رحلت أمس الأول عن عمر يناهز الـ76 عاماً بعد معاناة طويلة مع سرطان الرئة.
لقب «ملكة جمال المراهقات» وصورة على غلاف مجلة «الجيل»، كان الباب الواسع الذى فتح عالم الشهرة على مصراعَيه أمام الفتاة التى كانت تتابع دراستها لتصبح محامية، ولكن أضواء الفن الساطعة كانت أقوى، حيث قررت «زبيدة» أن تترك الدراسة وتلتحق بالتمثيل فى دور صغير فى فيلم «دليلة»، حيث لم تتجاوز الـ16 عاماً وقتها، وعلى مدار السنوات اللاحقة قدمت أدواراً فى مجموعة من الأفلام، منها «نساء فى حياتى»، و«الملاك الصغير» و«عاشت للحب»، حتى جاءت البداية الحقيقية فى عام 1961 أمام النجم عبدالحليم حافظ، فى فيلم «يوم من عمرى»، ثم قدمت دورها المهم فى فيلم «فى بيتنا رجل» فى نفس العام، لتثبت نفسها كفنانة قوية على الساحة الفنية وقتها بجانب مجموعة كبيرة من الفنانات، وشريكة أساسية مع عدد كبير من النجوم فى ذلك الوقت، منهم فريد الأطرش، ورشدى أباظة، وحسن يوسف.
ورغم أن مشوارها الفنى لم يتجاوز الـ20 عاماً قدمت خلالها ما يقرب من 35 عملاً، قررت زبيدة ثروت أن تبتعد عن التمثيل عام 1976، رغبة منها فى أن تبقى فى أذهان جمهورها بالصورة التى ألفوها للفنانة صاحبة الوجه المشرق المنمق بعناية، وأن تعتنى ببناتها الثلاث، وفى الوقت الذى اعتبر فيه البعض جمال «زبيدة» الاستثنائى فرصة للحصول على الحب بسهولة، كانت تلك النقطة هى الأصعب بالنسبة لها، حيث لم تجد حبها الحقيقى على مدار خمس زيجات، والفن أيضاً كان الحائل بينها وبين الفنان عبدالحليم حافظ، على حد تعبيرها، عندما رفض والدها زواجها منه قائلاً: «لن أزوج ابنتى لمغنواتى».