التطوير يبدأ بـ«الكمبيوتر».. مبادرة لأطفال العشوائيات

كتب: شيرين أشرف

التطوير يبدأ بـ«الكمبيوتر».. مبادرة لأطفال العشوائيات

التطوير يبدأ بـ«الكمبيوتر».. مبادرة لأطفال العشوائيات

ذاقوا مرارة الفقر والحرمان من الطفولة والحياة الكريمة والتعليم داخل عشوائيات قابضة باختلاف المناطق. أذكياء لكنهم منعزلون عن العالم الخارجى، لذلك فكرت مجموعة من الشباب المتطوعين فى طريقة لمساعدتهم بصورة جديدة بدلاً من المساعدات المالية والمادية، فكرة «حجرة كمبيوتر» هى ما توصلوا إليها باعتبارها أفضل طرق التعليم والتسلية لدى الطفل، وصقل مهارته.

{long_qoute_1}

شباب من مناطق متفرقة، لا يجمع بينهم سياسة أو رابطة أو حركة، لكن جمعتهم تلك الفكرة التى أطلقوا فى سبيلها مبادرتهم التى تبدأ أولى خطواتها بجمع مجموعة من أجهزة الكمبيوتر فى حجرة استأجروها بقرية أمجا بالجيزة لتدريب وتعليم الأطفال. محمود أحمد، أحد الشباب المتطوعين فى الفريق، أوضح أنهم فكروا طويلاً للتوصل إلى وسيلة جديدة لدعم أطفال العشوائيات: «إحنا نحو 20 شاب وبنت، وهدفنا هو مساعدة أطفال العشوائيات والشوارع بطريقة مختلفة، من أجل إنشاء حجرة للحاسب الآلى تمكن الطفل من التواصل مع العالم الخارجى عن طريق الإنترنت وسيديهات تعليمية وترفيهية لمدة ساعة يومياً»، مؤكداً أن الفكرة القائمة على مجهوداتهم البدنية والمادية لاقت ترحيباً واسعاً من الأهالى. «كمبيوتر العشوائيات»، الفكرة التى تعد بالنسبة لـ«محمود» وفريقه أفقاً جديداً لتوسيع إدراك أطفال العشوائيات الذى لاحظه الشاب خلال تعاملهم مع الهواتف المحمولة.


مواضيع متعلقة