هُمّا أطفال العشوائيات ملهمش نفس يلعبوا؟!

هُمّا أطفال العشوائيات ملهمش نفس يلعبوا؟!
مجموعة من شباب مدينة الإسكندرية فكروا فى حال أطفال العشوائيات والأحياء الفقيرة المحرومين من أى وسائل ترفيه، الأمر الذى يدفعهم إلى السلوك العدوانى، فقرروا تنظيم فعالية أطلقوا عليها اسم «الحلم»، لتنمية مهارات هؤلاء الأطفال فبدأوا بعزبة «فتى»، ثم حى «الزويدة» فى الإسكندرية.
«أطفال وللأسف مايعرفوش يعنى إيه لعب، وماعندهمش أى نوع من وسائل الترفيه، بنروح نتكلم معاهم بنلاحظ أن عندهم نوع من العدوانية، بنحاول نخليهم ياخدوا علينا ويصاحبونا، نسمع معاهم مازيكا، نغنى، نلعب معاهم مسرح وكلاون، بنرسم، نلعب صلصال، قص ولزق، وبنصور كل طفل صورة بورتريه وبيستلمها فى نفس اليوم»، قالها ماجد أبوالنصر، أحد المسئولين عن الرحلات التى تنظم للأطفال بالأحياء الشعبية، يتعجب أهالى وسكان المنطقة، يطرحون عليهم الأسئلة بحيرة، إنتم مين.. بتعملوا كده ليه؟، ولكن عند الحديث مع الشباب والاطمئنان لهم، يحدث تعاون بينهم: «الأهالى بيساعدونا وبيجيبوا بطاطين نقعد الأطفال عليها، بيشجعونا ويشجعوا ولادهم، والسكان كلهم بيتلموا ويتفرجوا علينا بفرحة».
الحكى من الأنشطة التى يقدمها الشباب للأطفال: «بنحكى معاهم، نسمع منهم، نفهمهم، بنحاول نحول السلبيات لإيجابيات، بنغير فيهم السلوكيات السيئة كالعدوانية، وبنحاول تنمية مهاراتهم»، يقولها «ماجد» مؤكداً أنه يجد إصراراً كبيراً من الأطفال على المشاركة حباً فى التغيير.