سعد الدين إبراهيم: علاقات واشنطن مع القاهرة لن تتأثر بنتيجة الانتخابات الأمريكية

سعد الدين إبراهيم: علاقات واشنطن مع القاهرة لن تتأثر بنتيجة الانتخابات الأمريكية
- أستاذ علم الاجتماع
- أيام السادات
- ابن خلدون
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الأمريكية
- الجامعة الأمريكية
- الرأى العام المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العلاقات الدولية
- آمن
- أستاذ علم الاجتماع
- أيام السادات
- ابن خلدون
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الأمريكية
- الجامعة الأمريكية
- الرأى العام المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العلاقات الدولية
- آمن
- أستاذ علم الاجتماع
- أيام السادات
- ابن خلدون
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الأمريكية
- الجامعة الأمريكية
- الرأى العام المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العلاقات الدولية
- آمن
قال سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى يتمتع بشعبية كبيرة طبقاً لاستطلاعات الرأى التى تجريها مؤسسة ابن خلدون، ففى الخارج تُعد نسبة 55% عالية، لافتاً إلى أن أداء الرئيس جيد جداً حتى الآن، وهو يتجه للشباب أكثر، وما يجعل الحاكم يستبد هو وجود طبقة عازلة بينه وبين المجتمع وهذه الطبقة تزداد سمكاً بطول فترة الحكم.
وأضاف «إبراهيم»، فى حواره لـ«الوطن»، أن «المرشحة هيلارى كلينتون هى الفائزة فى الانتخابات الأمريكية، وحان الوقت لأن تتولى رئاسة أكبر دولة فى العالم امرأة، وترامب غير مؤهل للقيادة».
وبسؤاله «لو قمت بالتصويت لمن سيكون صوتك؟» قال: لهيلارى، ومن الصعب أن أصوّت لترامب لأنه محدود الخبرة، وأعتقد أن لديه تعصباً ضد الأقليات، أما هيلاري فكانت جزءاً من العمل السياسى باعتبارها وزيرة خارجية، وزوجة رئيس جمهورية سابق، وهناك عامل مهم هى كونها أنثى طموح، وحان الوقت أن تتولى رئاسة جمهورية أكبر دولة فى العالم امرأة.
وبشأن مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية حال فوز هيلارى، أضاف: كما هي، فهناك استمرارية فى هذه العلاقات، ومسألة المرشح يكون الفارق فيها فى حدود هامش لا يتجاوز 10%، وهناك عدة نقاط طالما أنهم يتحققون منها فإن العلاقات ستكون كما هى، ومنها المرور الآمن فى المياه والأجواء المصرية واحترام معاهدة السلام ومحاربة الإرهاب والوقوف مع أمريكا فى صراعاتها الإقليمية وخاصة مع إيران، وهناك توافق مصرى أمريكى لا بأس به فى هذه القضايا، وفى ظل هذا التوافق فإن الأمور ستكون على ما يرام سواء نجح المرشح الجمهورى أو الديمقراطى.
وبسؤاله: كيف ترى لقاءات السيسى مع كل من «هيلارى» و«ترامب» وهل كانت مفيدة؟، قال: نعم، فالسيسى يعرف «هيلارى» جيداً، وتعرّف أيضاً على «ترامب»، والمشكلة فى الرأى العام المصرى أنهم يرون أنه يجب بالضرورة ألا يتعامل الرئيس إلا مع من فى السلطة، وكان هذا متبعاً أيام السادات ومبارك، والأمريكان كانوا يتعاملون مع الموضوع بشكل آخر، فقد كانت زيارات المسئولين الأمريكيين تشمل المعارضة أيضاً، ما كان يثير جنون مبارك، وهذا متبع فى كل ديمقراطيات العالم، والسيسى اتبع هذا الأسلوب، وهذا ذكاء.
وعن أيهما أفضل، اللقاء مع «هيلارى» أم «ترامب»، أوضح: «ترامب» لأنه في الأساس أرستقراطي ويتكلم بطريقة العسكريين.وبسؤاله: هل ترى أن تقارب السيسى مع «ترامب» سيؤثر على علاقة السيسى «بهيلاري» حال وصولها للسلطة؟، أوضح: لا أعتقد، ففي العلاقات الدولية لا يوجد صديق دائم أو عدو دائم، ولكن توجد مصالح دائمة، وهذا ينطبق على العلاقات المصرية الأمريكية، سواء فاز الديمقراطيون أو الجمهوريون.
- أستاذ علم الاجتماع
- أيام السادات
- ابن خلدون
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الأمريكية
- الجامعة الأمريكية
- الرأى العام المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العلاقات الدولية
- آمن
- أستاذ علم الاجتماع
- أيام السادات
- ابن خلدون
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الأمريكية
- الجامعة الأمريكية
- الرأى العام المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العلاقات الدولية
- آمن
- أستاذ علم الاجتماع
- أيام السادات
- ابن خلدون
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الأمريكية
- الجامعة الأمريكية
- الرأى العام المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العلاقات الدولية
- آمن