توابع حوار محمد حسان وشهادات شاكر والمراكبى مستمرة

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

توابع حوار محمد حسان وشهادات شاكر والمراكبى مستمرة

توابع حوار محمد حسان وشهادات شاكر والمراكبى مستمرة

منذ اللحظة الأولى لتأسيس ‏مجلس شورى العلماء عام ‏2011، أعلن مشايخه العشرة أن الهدف منه هو النظر فى أوضاع الأمة الإسلامية، ودراسة وبحث المستجدات والنوازل المعاصرة على الساحة، وإبداء الرأى فيها بما يحقق الخير والنفع للأمة الإسلامية قاطبةً، ويدفع عنها الشر، إلا أنه برصد كافة البيانات التى صدرت عن المجلس مع بداية صعود الإخوان للحكم نجدها خلت من مصلحة البلاد والعباد، وركزت على دعم تنظيم الإخوان وتأييدهم على حساب الدين والدولة. ووصل الأمر بعد ثورة 30 يونيو إلى التحريض ضد الدولة، وتحميلها مسئولية الدماء، ووصف معتصمى الإخوان فى ميادين المنصة ورابعة العدوية والنهضة، بـ«العُزل»، وهو ما عدل عنه 3 من قيادات المجلس مؤخراً، فى شهادتهم عن مفاوضات وأحداث ما قبل فض «رابعة» التى أكدوا فيها رفض الإخوان وساطتهم، ما أدى لإراقة الدماء.

{long_qoute_1}

«الوطن» ترصد فى الملف التالى حصيلة أعمال مجلس شورى العلماء الذى عُرف بـ«مجلس الشاطر»، وفقاً لخبراء وباحثين فى ملف الجماعات الإسلامية. وأكد الخبراء أن أعضاء «شورى العلماء» نفذوا تعليمات خيرت الشاطر، نائب المرشد الإخوان، كما أصدر مشايخ مجلس شورى العلماء 36 بياناً تحريضياً ضد الدولة، وشارك بعضهم فى اعتصام رابعة وحصار مدينة الإنتاج الإعلامى، ومنهم سعيد عبدالعظيم، ووحيد بن بالى. المراقبون والخبراء أكدوا أن مجلس شورى العلماء أو مجلس «الشاطر» يعمل من أجل المصالح الشخصية لأعضائه، ومصلحته الآن فى القفز من «مركب الإخوان» الذى يغرق، إلى بر النظام والدولة، ما جعلهم يُدلون بشهاداتهم الأخيرة، فيما أشار بعضهم إلى أن «عبدالله شاكر» الذى كان يرأس هذا المجلس، إخوانى، وأن «شورى العلماء» يتحمل مسئولية الدماء بتحريضه ضد الدولة والجيش والشرطة.


مواضيع متعلقة