«كفر الشيخ» .."دسوق" تنتفض ضد «الحسينى الإخوانى» بإغلاق كل المصالح الحكومية
«كفر الشيخ» .."دسوق" تنتفض ضد «الحسينى الإخوانى» بإغلاق كل المصالح الحكومية
واصل أهالى مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ «عصيانهم المدنى» ضد المحافظ سعد الحسينى، وأغلقوا أمس مبنى الوحدة المحلية والمصالح الحكومية بالجنازير، فيما منع أولياء الأمور أبناءهم من الذهاب للمدارس.
ومنع المحتجون موظفى الوحدة المحلية ورئيس المدينة من دخول المبنى لليوم التاسع على التوالى، ووضعوا لافتات على أبواب المجلس تؤيد مطالبهم وتندد بجماعة الإخوان، منها «كفر الشيخ يا حرة.. والحسينى برّه»، و«دسوق يا حرة.. والحليسى برّه».
ويطالب المحتجون بإقالة الحسينى وعبداللطيف الحليسى الذى قام بتعيينه مؤخراً نائباً لرئيس مدينة دسوق.
كما قام المتظاهرون بتصعيد احتجاجهم، وأغلقوا، لليوم الثانى، أكثر من مصلحة حكومية منها إدارة تموين دسوق، والشركة الشرقية للأقطان، ومركز الإعلام والاتصال التابع للهيئة العامة للاستعلامات، والضرائب العامة وجميعها تقع بمبنى أمن الدولة «المُنحل»، ووضع المتظاهرون الجنازير على المبنى الرئيسى فى ظل غياب تام لقوات الأمن، وهدد المحتجون بغلق باقى المصالح الحكومية، وقطع شريط السكة الحديد، فى حال أصر محافظ كفر الشيخ على ما وصفوه بمخطط «أخونة المحافظة».
ومنع أهالى مدينة دسوق أولادهم من الذهاب للمدارس، ومن بينها مدارس: النصر، وسعد شتا، وأبوموسى الأشعرى، وأم المؤمنين، بالإضافة للمدرسة الصناعية الثانوية للبنين، والإعدادية للبنات، والتجريبية، وكلية الدراسات الإسلامية.
وقال عدد من الأهالى لـ«الوطن»، إنهم منعوا أولادهم من الذهاب للمدارس بسبب الانفلات الأمنى، والاشتباكات التى تشهدها المدينة، إضافة إلى اعتراضهم على محاولات الحسينى لأخونة المحافظة.
وأكد إبراهيم جمعة، عضو التيار الشعبى بدسوق، أنهم مستمرون فى اعتصامهم وعصيانهم المدنى لحين رحيل محافظ كفر الشيخ ونائب رئيس مجلس المدينة «الإخوانى»، مشيراً إلى أنهم ينتظرون انضمام باقى مدن ومراكز المحافظة للعصيان، رداً على تعيين الحسينى 56 قيادياً بالإخوان فى المناصب المحلية.
وأضاف جمعة أن المتظاهرين أغلقوا مجمع المصالح بمدينة دسوق، وأشار إلى أنه تم تحرير 6 محاضر ضده وضد مصطفى السبعاوى، وضد عدد من المحامين، وتم اتهامهم بإغلاق مقار حكومية والتعدى على موظفين عموميين وتعطيل العمل.
فيما باءت محاولات سمير غباشى رئيس مدينة دسوق لفتح مجلس المدينة بالفشل بسبب رفض المتظاهرين إلا بعد رحيل الحسينى ونائبه.
وسمح المتظاهرون لموظفى الحسابات بالدخول فقط لنقل عدد من كشوف المرتبات لتحريرها حتى لا يُحرم الموظفون من رواتبهم، وتوجه موظفو الحسابات لحديقة الأسرة والطفولة المقابلة لمبنى مجلس المدينة.
أخبار متعلقة:
بورسعيد تبدأ مرحلة "العصيان للجميع"
"الوطن" في أول أيام الاعتصام:الأهالي يتوعدون "مرسي" وإخوانه بـ"القصاص"
من تجار المدينة الباسلة إلى مرسى :"هلاكك يبدأ من هنا"
الصحافة العالمية: بورسعيد شوكة فى حلق كل رئيس
جيران السجن يروون حكايات "الخوف" فى سنوات "الظلم"
الدقهلية تتضم لـ«العصيان» الجمعة.. وتوقف جزئى لمصانع ومحال بالغربية بسبب «اشتباكات المحلة»
سيناء والسويس على خطي العصيان
"المنوفية".. تقضى 45 يوماً بلا محافظ والأهالى: نرفض تعيين إخوانى
«مودى» دعا للعصيان المدنى فى بورسعيد لأن «حق الشهيد لازم يرجع»