نواب بـ«الشورى» يطالبون الدولة بقتل الخلايا الإرهابية

كتب: ولاء نعمة الله وهبة أمين

نواب بـ«الشورى» يطالبون الدولة بقتل الخلايا الإرهابية

نواب بـ«الشورى» يطالبون الدولة بقتل الخلايا الإرهابية

طالب مجلس الشورى، الحكومة والجهات الأمنية الممثلة فى الجيش والشرطة، بضرورة التدخل للقضاء على الخلايا الإرهابية، التى انفردت «الوطن» بنشر وثيقة «خلية مدينة نصر» الخاصة بها، التى تتضمن قائمة اغتيال 100 شخصية والتلويح بتفجير الصحف والسفارات الأجنبية والكنائس، وقال النواب فى بياناتهم العاجلة التى من المقرر أن يقدموها إن الوثيقة تستدعى التدخل الأمنى وقتل هؤلاء الإرهابيين دون رحمة. وقال النائب عباس عبدالعزيز، عن حزب الحرية والعدالة، إنه سيقدم اقتراحاً عما ورد من معلومات فى شأن قضية «خلية مدينة نصر» لمناقشتها فى اللجان البرلمانية المختصة، وأضاف: «جزء أساسى من وجود هذه الخلايا هو غياب دور جهاز الأمن الوطنى الذى فشل فى القيام بعمله الجديد بعد الثورة، ويبدو أن العاملين بهذا الجهاز لم يدركوا أهمية الدور الاستخباراتى فى هذه المرحلة لمصر، خصوصاً فى ظل وجود المحاولات لتدمير الوطن». وأشار إلى أن قائمة الاغتيالات التى ضمت شخصيات سياسية يقف وراءها فى المقام الأول الاحتقان السياسى بين الأحزاب والقوى السياسية المختلفة، وهو ما ساهم فى تفكير هذه الجماعات فى القيام بأعمال إرهابية، قائلاً: «تلك الأعمال انتشرت فى التسعينات ونالت العديد من الأبرياء، وينبغى التصدى لها الآن لمواجهة الخلايا التى تسعى لتدمير المجتمع».[Image_2] وقال النائب الوفدى صلاح الصايغ، إن الأمر يستوجب إعلان الحرب على الجماعة الإرهابية التى تعمل لحساب إسرائيل وأمريكا مطالباً بالضرب فى المليان تجاه هذه العناصر وقتلهم لإنقاذ البلد. وأضاف الصايغ: هذه الخلية «فاجرة» تدعى الجهاد وتريد تحويل مصر إلى أرض للإرهاب، والسكوت عليهم يُدخل البلد فى مرحلة الفوضى والدم. وقال النائب عماد المهدى عن حزب النور، إن الوثيقة كشفت عن كارثة فى انتظار البلد إذا لم تستأصل الدولة جذور الخلية الإرهابية، وأشار إلى أن الأسماء التى وردت بقائمة الاغتيالات بمثابة «جس نبض» ولا ينبغى التقليل من خطورة الأمر، مطالباً مختلف القوى السياسية بوضع أيديهم مع الحكومة للقضاء على مثل هؤلاء فى ظل الظروف التى تمر بها مصر. وأضاف المهدى: «لن نقبل أن تعود مصر للوراء وسنرفض بشدة لغة الاغتيالات التى تخالف نهج النبى فى نشر ثقافة التسامح وأن نتقى الله فى العباد والبلاد»، مؤكداً أن ما حدث فى تونس واغتيال المعارض «شكرى بلعيد» بمثابة علامة تنذر بخطر شديد على الأمن القومى. وأوضح أن تلك الخلايا الإرهابية لن تجدى معها لغة الحوار لأنهم يكفرون بالسياسة والديمقراطية، وبالتالى الخروج عليهم وقتلهم هو الحل حرصاً على استقرار وأمن البلد. وحذر النائب هيلاسلاسى ميخائيل، عن المصريين الأحرار، من الاستهتار بمثل هذه الوثيقة التى كشفت عن مخطط شيطانى يُدخل البلد إلى الجحيم، وقال: «يجب على مؤسسة الرئاسة والحكومة أن تُشعرا المواطنين بأننا نعيش فى دولة، بالتدخل الفورى وإلقاء القبض على الإرهابيين والتخلص الفورى منهم». وأضاف: «بصراحة أشعر بالقلق من المستقبل، خصوصاً أن الأمن فى الشارع غائب، وإذا لم تستطع الحكومة حماية البلد فعليها أن ترحل غير مأسوف عليها، حتى لا نتفاجأ بأن قائمة الاغتيالات فى مصر أصبحت حقيقة مثل تونس». وطالب الدكتور إيهاب خراط، نائب الحزب الديمقراطى، ضرورة تقديم كل من يمارس العنف السياسى أياً كانت خلفيته السياسية إلى العدالة لمحاكمته خوفاً من أن يغرق البلد فى «بحور الدم» مثل الصومال. وقال إن وجود خريطة بأماكن التفجيرات وقائمة باغتيالات بعض الشخصيات يعطل مسيرة العمل الديمقراطى، مبيناً أنه إذا لم يُحل لغز استهداف «أدمن» الصفحات المنتقدة للإخوان والسلفيين على الفيس بوك وقتلهم، ستتسع الرقعة ويكون الاستهداف والتصفية من نصيب كل من يوجد فى صفوف المعارضة الأولى. وقال النائب ناجى الشهابى، عن حزب الجيل، أحد مقدمى طلبات المناقشة، إن الإسلام الوسطى الذى يمثله الأزهر الشريف تاه وسط القنوات الدينية التى تعطى رسائل مغلوطة للشباب، فضلاً عن غياب دور الأزهر الحقيقى، وأشار إلى أن هناك منظمات خارجية تسعى إلى تدمير الشباب المصرى غير مكتمل الثقافة الدينية وتجنيدهم للقيام بأعمال إرهابية. وأضاف: «يجب على الدولة المصرية والمؤسسات الدينية أن تؤدى دورها لمواجهة هذا المخطط، وتوقيع أقصى العقوبات على هذه الخلايا الإرهابية»، مشدداً على ضرورة عقد اجتماع طارئ لمواجهة ظاهرة الخلايا الجهادية النائمة. أخبار متعلقة: مصر على «حافة الاغتيال» سياسيون على القائمة: «الإخوان» يغتالون معارضيهم معنوياً.. ويوفرون الجو الملائم لاغتيالهم فعلياً خبراء عسكريون: فوضى الأمن فى عهد مرسى سبب خروج قوائم الاغتيالات «صحفيون وإعلاميون»: دماؤنا فى رقبة «مرسى وعشيرته».. ولا نخشى تهديدات الاغتيال إعلاميون بـ«وثيقة الاغتيالات»: يريدون التلويح بـ«العنف».. والأعمار بيد الله مشايخ الصوفية: «الجماعة» وراء «قائمة الخلية» «حقوقيون»: «قوائم الموت» تجر البلد إلى الهاوية «الكنائس»: مصيرنا فى يد الله.. والرهبان مستعدون للاستشهاد «خبراء أمن»: القائمة من صُنع «الداخلية» و«فصائل حاكمة» لإلهاء الناس «الإخوان» تشكك فى «الوثيقة».. و«البلتاجى»: الإعلام يحول الإسلاميين إلى متهمين بالعنف