سياسيون على «قائمة الاغتيال»: «الإخوان» يغتالون معارضيهم معنوياً.. ويوفرون الجو الملائم لاغتيالهم فعلياً

سياسيون على «قائمة الاغتيال»: «الإخوان» يغتالون معارضيهم معنوياً.. ويوفرون الجو الملائم لاغتيالهم فعلياً
أدان سياسيون من مختلف ألوان الطيف السياسى، ممن وردت أسماؤهم على قائمة اغتيالات خلية مدينة نصر، مثل هذه الممارسات، مشيرين إلى أن التطرف يولد مزيدا من التطرف، محملين الإخوان المسلمين والدكتور محمد مرسى المسئولية «لأنهم يغتالون معارضيهم معنويا ويوفرون الجو الملائم لهذه الاغتيالات»، على حد قولهم.
وعلق عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، على وضع اسمه ضمن قائمة الاغتيالات التى انفردت «الوطن» بنشرها فى عددها الصادر أمس، قائلا «فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين».
وأضاف موسى: «تلك الرسالة خطيرة جدا وبداية الدم ستنتهى نهاية خطيرة على الكل فى جميع النواحى، وليس على المعتدَى عليهم فقط، ولكن على المعتدين أنفسهم، فالنظام يجب أن يكون أمينا على الشعب وعلى الأمن».
وقال مصطفى الفقى، عضو الحزب الوطنى المنحل سابقا، لـ«الوطن»: «مندهش من وجود اسمى على هذه القائمة، فبعدما حظروا عملنا سياسيا يريدون حظر وجودنا من الحياة»، مضيفا: «أنا أنتقد سياسات وليس أشخاصا».[Image_2]
وأشار الفقى إلى أن المقصود من هذه القوائم هو «ترويع الناس وتخويفهم»، مؤكدا فى الوقت نفسه على أن الحر لا يخاف، وأنه لا يسىء لأحد ويتمنى الخير لمصر على أيدى أى فصيل كان.
ووصف الفقى مثل هذه القوائم بأنها «إفلاس وانحراف ولجوء إلى العنف»، مشيراً إلى أن من يضع هذه القوائم لا يستحق أن ينتسب للمصريين»، على حد قوله.
وقال منير فخرى عبدالنور، القيادى بحزب الوفد وجبهة الإنقاذ الوطنى ووزير السياحة السابق: «لم يزعجنى ولم أهتم كثيرا بوجود اسمى فى هذه القائمة، ولن أغير من نمط حياتى والأعمار بيد الله، رغم أنى لا أشكك فى صحة هذه الوثيقة».
واعتبر عبدالنور أن الجانب السياسى وليس الشخصى فى الوثيقة وقائمة الاغتيالات هو المقلق، قائلا: لا بد أن نلاحظ أن التطرف يولد تطرفا أكبر، مع ملاحظة أن الساحة السياسية والإعلامية مليئة الآن بالخطاب المتطرف الذى سيولد بالطبع مزيدا من التطرف».
وأضاف: «نحتاج إلى خطاب هادئ ووسطى، وهذا مسئولية الدولة والإعلام، سواء إعلام الدولة أو الإعلام الخاص، ومسئولية رجال القانون، لأن القانون يجب أن يكون محترما ونافذا، وكل ما يقال ومن شأنه أن يثير الفتن ويؤدى للوقيعة بين الجماعة الوطنية المصرية، يجب أن يقع تحت طائلة القانون».
ودعا «عبدالنور» إلى وجوب أن يتسم الخطاب العام بالوسطية، أيا كان صاحب هذا الخطاب، مشيراً إلى أنه بالرغم من أن عددا من جماعة الإخوان على قائمة الاغتيالات فإن جانبا من جماعة الإخوان، وليس كل أفرادها، يتسم خطابه بالتطرف أيضاً.
وفى السياق نفسه، اعتبر خالد داود، المتحدث باسم حزب الدستور، أن وجود هذه القائمة ووجود اسم الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور ومنسق جبهة الإنقاذ، فيها، هو جزء من جو الترهيب الذى تعيشه مصر منذ تولى الدكتور محمد مرسى الحكم.[Image_3]
وحمل داود جماعة الإخوان المسئولية قائلا: بالرغم من أن جماعة الإخوان لم تُعد قائمة الاغتيالات، فإن أعضاء الجماعة ورئيس الجمهورية يسهمون فى ذلك عبر الاغتيال المعنوى للمعارضة وقيادات جبهة الإنقاذ، واتهامهم زورا بالتخريب والتآمر وتلقى أموال، وهو ما يوفر الجو الملائم للعناصر الأكثر تشددا لإصدار فتاوى تبيح قتلهم مثلما حدث مؤخرا فى فتوى الشيخ محمود شعبان، لافتا إلى أن أسلوب تعامل الإخوان مع المعارضة لا يختلف عن أداء النظام السابق مع معارضيه.
واستشهد المتحدث الرسمى باسم حزب الدستور بآخر «تغريدات» البرادعى معتبرا أنها ذات صلة أيضاً بهذه القائمة الجديدة، حين قال «عندما يفتى شيوخ بوجوب القتل باسم الدين دون أن يتم القبض عليهم فقل على النظام ودولته السلام. كم من الجرائم ترتكب فى حق الإسلام وباسمه!».
أخبار متعلقة:
مصر على «حافة الاغتيال»
خبراء عسكريون: فوضى الأمن فى عهد مرسى سبب خروج قوائم الاغتيالات
«صحفيون وإعلاميون»: دماؤنا فى رقبة «مرسى وعشيرته».. ولا نخشى تهديدات الاغتيال
إعلاميون بـ«وثيقة الاغتيالات»: يريدون التلويح بـ«العنف».. والأعمار بيد الله
مشايخ الصوفية: «الجماعة» وراء «قائمة الخلية»
نواب بـ«الشورى» يطالبون الدولة بقتل الخلايا الإرهابية
«حقوقيون»: «قوائم الموت» تجر البلد إلى الهاوية
«الكنائس»: مصيرنا فى يد الله.. والرهبان مستعدون للاستشهاد
«خبراء أمن»: القائمة من صُنع «الداخلية» و«فصائل حاكمة» لإلهاء الناس
«الإخوان» تشكك فى «الوثيقة».. و«البلتاجى»: الإعلام يحول الإسلاميين إلى متهمين بالعنف