«الرافعى»: إلغاء امتحانات «الثانوية» قرار سيادى.. وأستبعد إغلاق فيس بوك وتويتر

«الرافعى»: إلغاء امتحانات «الثانوية» قرار سيادى.. وأستبعد إغلاق فيس بوك وتويتر
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
أكد الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم السابق، أن قرار إلغاء امتحانات الثانوية العامة فى الوقت الراهن «سيادى»، مشيراً إلى أن تسريب الأسئلة قبل بدء الامتحانات يعد كارثة، موضحاً أن «الثانوية» قضية «أمن قومى».
وقال «الرافعى»، خلال حواره لـ«الوطن»، إن الحل الأمثل والسحرى فى القضاء على ظاهرة الغش الإلكترونى هو إلغاء إشارات التليفونات المحمولة بمحيط لجان «الثانوية» لضمان عدم حدوث أى حالات غش إلكترونى، مستبعداً اتخاذ الدولة قراراً بإغلاق مواقع التواصل «فيس بوك» و«تويتر» أثناء سير الامتحانات، لأن ذلك سيسبب خسائر بالمليارات، موضحاً أن قرار إلغاء مادة التربية الدينية بعد تسريبه قبل انعقاده بساعتين إجبارى وليس اختيارياً.
وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ فى البداية.. ما تعليقك على ما حدث خلال سير امتحانات «الثانوية» فى مواد اللغة العربية والدين والإنجليزى؟
- فى حقيقة الأمر بداية غير مبشرة، وتسريب الامتحانات قبل انعقادها باللجان يُعد كارثة حقيقية، وهنا ستفقد وزارة التربية والتعليم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، لأن هناك الكثير سيستفيدون من تسريب الأسئلة والبعض الآخر لا يستفيد.
■ وماذا عن إلغاء امتحان مادة التربية الدينية لتسريبه قبل موعد اللجان بنحو ساعتين؟
- قرار إجبارى وليس اختيارياً.
■ وما الضوابط المفترض وضعها للتصدى لظاهرة الغش الإلكترونى؟
- لا بد من اختيار اللجنة الفنية لواضعى امتحانات الثانوية العامة بكل دقة، وأن يتسم الأعضاء بالنزاهة والشرف لمنع تسريب الأسئلة بطريقة غير مباشرة، واختيار القائمين على العمل داخل المطبعة السرية بعد عمل التحريات اللازمة عليهم واستبعاد أى عضو يثبت انتماؤه لأى فصيل سياسى، إضافة إلى أنه من المفترض وضع نموذجين لكل مادة، بحيث يكون هناك امتحان أساسى وآخر احتياطى يتم الاستعانة به فى حال حدوثه قبل انعقاده داخل اللجنة.
■ كيف يتم التعامل مع صفحات الغش الإلكترونى؟
- من المفترض تشكيل لجنة من وزارات التربية والتعليم والاتصالات والداخلية وتكون موجودة داخل غرفة العمليات المركزية بديوان عام وزارة التعليم لعمل تتبع لجميع الصفحات المسئولة عن تسريب الامتحانات وأماكنها، ومن ثم القبض على القائمين والمسئولين عليها ويتم غلقها تماماً.
{long_qoute_2}
■ من وجهة نظرك.. كيف يتم القضاء نهائياً على الغش الإلكترونى؟
- الحل الأمثل والسحرى فى مواجهة الغش الإلكترونى والتصدى له هو إلغاء إشارات شبكات التليفونات المحمولة بمحيط لجان الثانوية العامة أثناء سير الامتحانات.
■ هل الحكومة من الممكن أن تتخذ قراراً بإغلاق مواقع التواصل «فيس بوك» و«تويتر» أثناء عقد الامتحانات؟
- لا طبعاً، قرار صعب ولا يمكن اتخاذه لأنه سيسبب خسائر بالمليارات، ولكن لا بد أن نجد حلاً مع مسئولى مواقع التواصل أو الإنترنت، لإيقاف مهازل تداول أسئلة وإجابات الامتحانات، وإيجاد بدائل تكنولوجية تمكن الوزارة من المواجهة، وتغليظ العقوبة على الطالب الذى يدخل اللجنة ومعه أى من أدوات الغش التكنولوجية، أثناء الامتحان حتى ولو لم يستخدمها، إلى جانب ضرورة تغليظ عقوبة تهاون الملاحظ والمراقب فى ضبط هذه الأجهزة مع الطلاب.
■ وماذا عن تسريب الامتحانات قبل انعقادها داخل اللجان؟
- وزارة التربية والتعليم فى وضع لا تحسد عليه الآن بعد ما حدث من تسريب الأسئلة بإجاباتها النموذجية قبل بداية الامتحانات، وأن الوزارة أصبحت لا تواجه فقط فرق تسريب الامتحان إلكترونياً بعد توزيعه داخل اللجان، ولكنها أصبحت أمام تحد جديد هو خروج الأسئلة قبل موعد الامتحان، والأدهى والأمر خروج نماذج الإجابة السرية التى يتم على أساسها التصحيح، وهو الأمر الذى يشير إلى وجود مسئولين خائنين فى أحشاء القائمين على الامتحانات بالوزارة.
■ هل أزمة تسريب امتحانات الثانوية يؤكد فشل الوزارة فى التعامل مع سير الامتحانات؟
- فى حقيقة الأمر أن أزمة تسريب امتحانات الثانوية العامة، أثبتت فشل وزارة التربية والتعليم فى اختيار القيادات التى تقوم على وضع الخطط والتنفيذ، برغم أنها أعلنت هذا العام أكثر من مرة، أن اختيار القيادات تم طبقاً لمعايير دقيقة وتحريات من الجهات الأمنية والرقابية، وأنها لم تقصر فى اتخاذ كافة الإجراءات التى من شأنها أن تضمن انضباط العملية التعليمية هذا العام تحديداً وأنه سيكون عاماً بلا تسريبات.
■ هل من الممكن قيام بعض الأشخاص من داخل الوزارة بتسريب الامتحانات؟
- هناك أشخاص كثيرون فى منظومة التربية والتعليم يمكنهم أن يسربوا الامتحانات، وهم واضعو الامتحان وطابعوه ومظرفوه وناقلوه وحافظوه فى مراكز الأسئلة بالمحافظات، وناقلوه إلى اللجان، ورؤساء اللجان، ولجان فض المظاريف والمراقبون، ثم الملاحظون والطلاب، فكلهم يمكنهم تسريب ورقة الأسئلة، كل فى مرحلته التى يقوم بها.
■ وماذا عن الامتحانات المقبلة؟
- لا بد أن تقوم الوزارة فوراً بتشكيل لجنة لإدارة الأزمات والنظر فيما تأخذه من قرارات بشأن الامتحانات المقبلة وتحديد أثرها على جميع الأطراف، سواء من حيث الجهد أو المال أو الزمن، على أن تكون هذه اللجنة قادرة على التنبؤ بما يمكن أن يحدث، فتخطط لتلافى وقوعه وتخطط لما بعد وقوعه حال وقوعه، كما يجب على الدولة أن تتدخل بسرعة، فالقضية قضية أمن قومى بتطبيق القوانين التى تجرم فكرة تسريب الامتحانات وتضرب المخالفين بيد من حديد.
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة
- أمن قومى
- إدارة الأزمات
- اختيار القيادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التليفونات المحمولة
- الثانوية العامة
- الجهات الأمنية
- الحل الأمثل
- أجهزة