أسامة كمال: طلبت الحوار مع الرئيس قبل 6 أشهر وفوجئنا باتصال الرئاسة

أسامة كمال: طلبت الحوار مع الرئيس قبل 6 أشهر وفوجئنا باتصال الرئاسة
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
قال الإعلامى أسامة كمال، مقدم برنامج «القاهرة 360» على قناة «القاهرة والناس»، الذى انفرد بإجراء حوار مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، إن موافقة الرئيس على إجراء الحوار يعتبر تقديراً له شخصياً، يشكر الرئيس عليه، مؤكداً أن «السيسى» استقبله قبل إجراء الحوار الذى أجرى فى رئاسة الجمهورية، وطلب منه طرح كل ما يدور فى ذهنه من أسئلة.
{long_qoute_1}
وأوضح «كمال» فى حواره لـ«الوطن» أنه تقدم لإجراء الحوار قبل 6 أشهر، لدرجة فقدان الأمل، حتى فوجئ باتصال الرئاسة قبل الحوار بيوم لإبلاغه بالموعد.. وإلى نص الحوار:
■ ماذا يمثل لك هذا الحوار مع الرئيس عبدالفتاح السيسى؟
- هذا الحوار رسالة واضحة بأن هناك احتراماً مثلما حدث وقت الترشح لرئاسة الجمهورية، حيث اختار الفريق المعاون للرئيس وقتها أن يتم إجراء الحوار لأول مرة مع الزميلة لميس الحديدى والزميل إبراهيم عيسى، والآن تم اختيار الحوار أن يكون معى وهذا ليس معناه تقليلاً من شأن الآخرين، وأعتقد أن الرئاسة لها معايير معينة فى اختيار المذيع أو الإعلامى الذى سيجرى الحوار مع رئيس الجمهورية، وفى الحقيقة الرئيس السيسى طلب منى أن أطرح كل ما يدور فى ذهنى من أسئلة.
■ وهل من ضمن معايير اختيارك لحوار الرئيس كونك من أبناء التليفزيون المصرى؟
- هذا الحوار أذيع على التليفزيون المصرى ونقلته عنه باقى القنوات، ولا بد أن يكون الإعلامى الذى سيجرى الحوار مع الرئيس من أبناء التليفزيون المصرى، والحوار ليس مختصاً بقناة القاهرة والناس، وإنما مختص بالتليفزيون المصرى، والاختيار من الممكن أن يكون تم بناء على أنى من أبناء التليفزيون المصرى منذ ما يقرب من 30 سنة هذا جزء، والجزء الآخر هو أننى أرى أن موافقة الرئيس على إجراء حوار معى تعتبر تقديراً لى شخصياً وأنا أشكره على ذلك، وأشكر الفريق المعاون للرئيس والقائم على هذا الأمر وفخور بهذا.
■ هذه المرة الثالثة التى يختص بها «السيسى» الإعلامى أسامة كمال لإجراء مداخلات هاتفية أو حوار تليفزيونى، مما يدل على أنه متابع جيد لبرنامجك.. فهل أجرى الرئيس مكالمة هاتفية بعد انتهاء أى حلقة من البرنامج للثناء عليها أو للمطالبة بمناقشة موضوعات معينة؟
- هذا لم يحدث إطلاقاً، حتى الجلسة التى تمت بيننا قبل إجراء الحوار بساعة كانت أول جلسة مغلقة بينى وبينه، ولم نكن بمفردنا ولكن كان معنا الفريق المعاون له، وهذه الجلسة الوحيدة التى أحضرها معه دون وجود أى علامى آخر، لأن الحوارات واللقاءات التى جمعتنى مع الرئيس قبل ذلك كانت بوجود الإعلاميين. {left_qoute_1}
■ متى طلبت إجراء الحوار مع الرئيس السيسى؟
- منذ أكثر من 6 أشهر، وطلبنا الحوار على أساس الموافقة عليه وإجرائه فى أى مناسبة من المناسبات الماضية مثل «ذكرى ثورة 25 يناير، أو 25 أبريل ذكرى تحرير سيناء»، وعندما امتد الوقت فقدنا الأمل فى أن يجرى الرئيس الحوار، وتوقعنا أن الرئيس لن يجرى حوارات أو أنه سيجرى حواراً ولكن مع إعلاميين آخرين، وفوجئنا باتصال من رئاسة الجمهورية قبل يوم من الحوار، وأخبرونا بأن لدينا حواراً غداً مع الرئيس السيسى، وأنه علينا الحضور قبل الوقت المحدد للجلوس معنا، وفى الحقيقة جلست نحو ساعة، ثم ساعة أخرى مع الفريق الخاص بالرئيس وبعدها أجرينا الحوار، الموضوع كله استغرق ساعتين قبل الحوار، ثم بدأ الحوار وبعد الانتهاء سلمنا على الرئيس ثم غادر المكان وغادرنا بعده.
■ كيف حضرت للأسئلة التى أجريت فى الحوار؟
- الحقيقة لدينا تجميع مستمر للملفات ونحن متابعون جيدون لكل ما يحدث على الساحة، والموضوع لم يكن كشف حساب كما يقول البعض، والحوار لم يحتوِ على كثير من الأرقام، لأن هذا سيتم تقديمه فى كشف حساب الرئيس، والحوار الخاص بنا كان مقسماً على 3 أيام «امبارح والنهارده وبكرة»، بمعنى أن «امبارح» شمل الحديث عن فترة ما قبل ثورة 30 يوينو، أما «النهارده» فكان الحديث عما يجرى حالياً بشأن كل ما يدور من مشروعات وخطط، و«بكرة» كان الحديث عن المشكلات المطروحة فى الشارع وكيفية حلها، وعلى رأس هذه المشكلات ارتفاع الأسعار وأن الناس عارفة فى مشكلة الأسعار أن الدولة تتدخل فى الجمعيات الاستهلاكية لتوفير السلع، ولكن الحياة ليست سلعاً استهلاكية فقط، هناك قضايا الشباب والحريات، وبكرة ماذا سيحدث مع الشباب وكيفية التعامل معه، وتحدثنا عن العلاقات الخارجية ومن هم أهل الشر.
{long_qoute_2}
■ لماذا لم تتطرق لحياة الرئيس الشخصية فى حوارك معه؟
- نعم لم أتطرق من بعيد أو قريب للحديث مع رئيس الجمهورية عن حياته الشخصية، لأن من وجهة نظرى ألا يتحدث الرئيس عن حياته الشخصية فى هذا الحوار، لأن الحوار يدور عن حياتنا نحن الشخصية، وفى الحقيقة لم أحاول سؤال الرئيس عن حياته الشخصية، لأنى أعتقد أن هذه الحياة من الممكن أن يكون لها حوار آخر ولا يجوز أن يكون الرئيس السيسى يجرى حواراً منذ توليه الرئاسة حتى الآن، وأقوم أنا باستغلال جزء من وقت الحوار فى حياته الشخصية، وأعتقد أنه لم يكن يمانع فى الرد عن أى سؤال يخص حياته الشخصية إذا سألته، ولكن هذا لم يحدث.
■ هل تحدث الرئيس معك عن الإعلام بشكل خاص خارج التسجيل؟
- الرئيس أكد فى حواره أنه يحترم دور الإعلام، ويقدر الصحفيين والإعلاميين، ولكن لم نتحدث عن الإعلام خارج إطار تسجيل الحوار.
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»
- إبراهيم عيسى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- ارتفاع الأسعار
- الإعلامى أسامة كمال
- التليفزيون المصرى
- الجمعيات الاستهلاكية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- «السيسى»