«بشر».. بوابة «الإخوان» للسيطرة على المحليات والبرلمان

كتب: محمود شعبان بيومى

«بشر».. بوابة «الإخوان» للسيطرة على المحليات والبرلمان

«بشر».. بوابة «الإخوان» للسيطرة على المحليات والبرلمان

اقتنصت جماعة الإخوان المسلمين وزارة التنمية المحلية، فى تشكيل الحكومة الجديد، للدكتور محمد على بشر، عضو مكتب الإرشاد، بعد شهور قليلة من اختياره محافظاً للمنوفية، فى آخر حركة للمحافظين، بعد أن كان أستاذاً بهندسة المنوفية. وهى الوزارة التى رفض المجلس العسكرى السابق أن يعطيها للمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، فى الفترة الانتقالية قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية. وفيما تزايدت مخاوف البعض من إحكام الإخوان سيطرتها على مفاصل الدولة، والمحليات، وسعيها لتفصيل قانون جديد للإدارة المحلية يخدم مصالحها، أشار قيادى فى حزب الحرية والعدالة التابع للجماعة إلى أن «بشر» إذا نجح فى تلك الوزارة سيزيد من شعور المواطن بالرضا عن الحكومة و«الجماعة»، ما يدعم الحزب فى الانتخابات البرلمانية. وقال المحمدى عبدالمقصود، عضو مجلس الشعب «المنحل»، والهيئة العليا للحرية والعدالة، لـ«الوطن»، إن الفترة المقبلة حرجة، فى تاريخ البلاد، لذلك لا أحد يعلم مدى قدرة الدكتور محمد على بشر، على تحقيق النجاح المنشود، أو هل سيستمر فى منصبه أم لا، خصوصاً أن مهمته ثقيلة، وتحتاج إلى عمل كبير. أضاف: «الإدارة المحلية مليئة بالفساد الإدارى، لكنها فى ذات الوقت مرآة الحكومة، ومن ثم فإن نجاحها هو نجاح للحكومة بشكل عام، وقدرتنا على النجاح فى المحليات، سيجعل المواطن يشعر بدرجة من الرضا عن حزب الحرية والعدالة، وعن الحكومة على حد سواء، ما يدعم الحزب فى الانتخابات البرلمانية»، لافتاً إلى أن اختيار «بشر» كان ضرورياً، خصوصاً أن لا علاقة له على الإطلاق بأعضاء الجهاز الإدارى للدولة، المحسوبين على النظام السابق، ما يساعده على النجاح والعمل بحياد من خلال إعلاء مصلحة المواطن والدولة، لأنه إذا كانت هناك أية علاقة بين الوزير والإدارة المحلية سواء سياسية أو اجتماعية، فإنها تعوقه عن العمل والانطلاق. من جانبه، قال الدكتور حسن الخيمى، الخبير فى الإدارة المحلية، إن اختيار «بشر» من الناحية العملية أمر جيد، لأن الوزارة فى حاجة إلى مهندس وزير، فى ظل وجود مشاكل كثيرة فى الإدارات الهندسية بالوزارة، لكن الخوف يأتى من خلفيته وانتماءاته السياسية، مضيفاً: «الخوف الحقيقى هو احتمالية تدخل «بشر» فى الانتخابات المحلية المقبلة، وكذلك فى الانتخابات البرلمانية، ما يخدم فكره السياسى، والتنظيم الذى يتبعه سواء الإخوان المسلمون، أو حزب الحرية والعدالة»، مشدداً على أن القانون الجديد للإدارة المحلية لم يتم الانتهاء منه بعد، لذلك يمكن أن يتدخل فيه «بشر» ليخرج بشكل يخدم مصالحه الحزبية، على حساب الشعب المصرى. وأوضح «الخيمى» أن «الحرية والعدالة» يسيطر على مجلس الشورى، وسيسعى إلى سن جملة من التشريعات تساعده فى القريب العاجل على التحكم فى مفاصل الدولة، ومنها بالفعل قانون الإدارة المحلية، لافتاً إلى أنه لا يوجد أى مقترحات بديلة تخص قانون التنمية المحلية، مقدمة لـ«الشورى» من جانب أحزاب المعارضة، لذلك فإن حزب الإخوان سيشرِّع ما يريد رغماً عنها. أخبار متعلقة: «الحرية والعدالة»: سنطالب الحكومة الجديدة بعدم الانفراد بالقرار «الوطن» تنشر كواليس التعديل الوزارى: مرسى يفرض على قنديل 4 وزراء.. ويطلب الإطاحة بوزير الداخلية لفشله فى تأمين «الاتحادية» المعارضة: التعديلات الوزارية «تحصيل حاصل».. ولن تنقذ مصر «الإخوان والنور وحازمون» تحدوا «الرئاسة».. وأصروا على إقالة وزير الداخلية «الرئاسة» اعتبرت «الطيران» وزارة سيادية فاختارت «رجل عسكرى» وزير المالية المُقال: توقعت استبعادى بعد هجوم «الحرية والعدالة» و«النور» «الحرية والعدالة» تدخل للإطاحة بـ«الركايبى» واختار شاباً إخوانياً لـ«التموين» وزير التموين الجديد: استكمال منظومة تحسين رغيف الخبز وفقاً لخطة الوزير السابق اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الجديد لـ«الوطن»: فوجئت بقرار تعيينى وزيراً وكنت فى مكتبى بمصلحة السجون وقت إبلاغى بالقرار وزير الاتصالات المستقيل ينتظر «حلمى» فى مقر الوزارة لتهنئته بالمنصب وزير البيئة: «الجماعة» لم ترشحنى.. ولست قريباً لـ«زكريا عزمى» وزير التنمية المحلية الجديد لـ«الوطن»: سأكرم «عابدين».. وأعطى المحافظين صلاحيات واسعة القوى الثورية بالمنوفية تستنكر تولى «بشر» حقيبة الحكم المحلى غليان فى «ماسبيرو» بسبب عدم تشكيل «الوطنى للإعلام» والإبقاء على عبدالمقصود مصادر بـ«الكهرباء»: نتعامل مع «إمام» باعتباره وزيراً قبل إعلان التشكيل «سياسيون»: التعديلات الوزارية «سيئة».. وتهدف إلى تمكين الإخوان من مفاصل الدولة «سالم» وزير «المجالس النيابية» مرة ثانية: نحتاج حزمة تشريعات تستهدف المصلحة العامة لا رؤى حزبية بعينها وزير التنمية المحلية «الـمُقال» لـ«الوطن»: القرارات تصدر من أكثر من جهة.. وربما يكون لـ«الإرشاد» دور