الطلاب يتوقعون: «التعريب» تجربة فاشلة.. مثل «6 ابتدائى»

الطلاب يتوقعون: «التعريب» تجربة فاشلة.. مثل «6 ابتدائى»
الطلبة وأسرهم كانوا من بين المنشغلين بالمادة (12) من الدستور التى تنص على «تعريب» العلوم والمعارف، واعتبروها تجربة جديدة مثل إلغاء الصف السادس الابتدائى وعودته مرة أخرى، وغيرها من القرارات الأخيرة الخاصة بالتعليم التى ثبت فشلها بعد تجربتها، متوقعين لعملية التعريب المنتظرة نفس المصير من الفشل.
«إحنا عملنا استفتاء على صفحة الكلية على الفيس بوك، ولقينا إن أكتر من 70% من الطلبة رافضين تعريب العلوم»، هكذا جاء رد عبدالرحمن مصطفى، طالب فى كلية طب جامعة القاهرة وأمين اتحاد الكلية، وأضاف: «قبل ما أدرس طب بالعربى، لازم يكون عندنا مراجع عربية أقدر أذاكر منها، والتعريب حاليا هيضر الطالب أكتر ما هيفيده، والأهم حاليا هو القيام بحركة ترجمة حقيقية من اللغات الأخرى فى مجال العلوم، إحنا كطلبة مش ضد المادة وخلاص، لكننا ضد تطبيقها ومناقشتها فى الوقت الحالى».
أما كريم هشام، أمين اتحاد كلية هندسة جامعة القاهرة، فيرفض المادة، ويردد ساخرا: «إزاى هنعرب العلوم وإحنا بنسمى الكمبيوتر (حاسب آلى)؟ وده أبسط حاجة، أمال لو بدأنا فى تعريب المصطلحات العلمية التقيلة هنقول عليها إيه؟»، ويضيف هشام: «محدش هيعرف يعرب العلوم، لأننا معندناش التقدم اللى يسمحلنا نحول علمهم وابتكاراتهم للغة العربية، وأرفض الدستور من أجل تلك المادة التى تعود بنا إلى عصور مضت».
رانيا عوض (36 عاما)، أم لطفلين فى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، تشغلها كثيرا تلك المادة، خاصة أنه لا يوجد إعلان واضح عن موعد تطبيقها، وتقول: «ولادى الاتنين فى مدارس خاصة، وخايفة النظام ينطبق عليهم، وسألت أكتر من مرة عن الطريقة اللى هيطبقوا بيها المادة دى، لكن مفيش حد من المسئولين عنده معلومة، وأنا كأم بارفض تلك المادة لأنها هتؤدى إلى تأخرنا عن بقية العالم، والمفروض إن الوزارة تحسن كتاب اللغة العربية والدين لكى يزيد انتماء الطالب، بدل ما تفكر أنها تعمل تعريب للفيزياء والكيمياء لأنها علوم جايلنا من بره.. مرة يعملوا تحسين ويلغوه، ويعملوا سادسة ابتدائى ويلغوها ويرجعوها، كفاية تجارب فى الطالب المصرى».
أخبار متعلقة:
تعريب العلوم أم تخريب التعليم؟
هشام الخياط: تعريب العلوم يؤدى إلى الجهل.. والمؤتمرات الطبية تعقد باللغة الإنجليزية
نقيب الأطباء وأحد واضعى المادة: التعريب مفيد للأطفال.. واكتشفت المشكلة بسبب حفيدى
خبير تربوى: لا خوف على الهوية حتى «نُعرب العلوم»
أستاذ علوم سياسية: أعضاء «التأسيسية» أقحموا «التعريب» بسبب دراستهم فى «الخليج»