تعريب العلوم أم تخريب التعليم؟

تعريب العلوم أم تخريب التعليم؟
«تحمى الدولة المقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع، وتعمل على تعريب التعليم والعلوم والمعارف». هذا هو نص المادة «12» من الدستور الجديد، الذى جرى استفتاء الشعب عليه، وأصبح أمرا واقعا.
ورغم الاعتراضات الشديدة وتحفظات عدد كبير من العلماء والخبراء على نص المادة وخطورة تعريب العلوم على مستقبل العلم والتعليم فى مصر، فإن المادة جرى تمريرها داخل الجمعية التأسيسية للدستور، دون أى اعتبار لتلك الاعتراضات.
ولم يتوقف انتقاد مادة تعريب العلوم على أعضاء «التأسيسية» فقط، فقد انتقدها الدكتور مجدى يعقوب، جراح القلب العالمى، وقال إن «التعريب» عودة للوراء، وقال الدكتور يسرى الجمل، وزير التعليم السابق، إنه يجعل «الدستور يسير عكس الاتجاه العالمى».
«الوطن» تفتح ملف المادة «12» من الدستور، وتناقش أبعاد تطبيقها، ورأى الخبراء التربويين وأساتذة العلوم السياسية والطلبة فيها.
أخبار متعلقة:
هشام الخياط: تعريب العلوم يؤدى إلى الجهل.. والمؤتمرات الطبية تعقد باللغة الإنجليزية
نقيب الأطباء وأحد واضعى المادة: التعريب مفيد للأطفال.. واكتشفت المشكلة بسبب حفيدى
خبير تربوى: لا خوف على الهوية حتى «نُعرب العلوم»
الطلاب يتوقعون: «التعريب» تجربة فاشلة.. مثل «6 ابتدائى»
أستاذ علوم سياسية: أعضاء «التأسيسية» أقحموا «التعريب» بسبب دراستهم فى «الخليج»