بعد إقالة الزند.. «الجبالى»: خطأ سياسى.. والتاريخ سيسجل ما قدمه لبلده

بعد إقالة الزند.. «الجبالى»: خطأ سياسى.. والتاريخ سيسجل ما قدمه لبلده
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
أكدت المستشارة تهانى الجبالى، نائب رئيس المحكمة الدستورية الأسبق، أن قرار إقالة المستشار أحمد الزند من منصبه خطأ سياسى، وأن هناك مساعى لعرقلته منذ توليه مهام منصبه، وأوضحت «الجبالى» فى حوارها لـ«الوطن»، أن التاريخ سيسجل ما قدمه الزند لبلده بأحرف من نور.
■ كيف تابعتِ إقالة المستشار أحمد الزند؟
- أرى أن قرار الإقالة خطأ سياسى، لأنه بكل المقاييس لا يمكن أن يحدث ذلك نتيجة زلة لسان، والتى لا يمكن أن تكون مقياساً لحسابات تتعلق بمنصب سياسى رفيع، بحجم وزارة العدل، خاصة أن هذا التصريح الذى صدر من المستشار الزند لا يخالف واجبات الوظيفة، أو يحدث اشتباكاً مع مهام المهمة التى يقوم بها الوزير، بعكس تصريح الوزير الأسبق محفوظ صابر.نائب رئيس المحكمة الدستورية الأسبق: هناك لوبى يمارس الإقصاء ضد رجال «30 يونيو»
■ كيف ذلك؟
- الوزير الأسبق حين ترددت على لسانه تعبيرات تعد خروجاً على موقف الدستور بالتفرقة بين الطبقات الاجتماعية، فهو يمس بذلك مبدأ المساواة بين المواطنين فى الدستور المصرى، فهذا موقف سياسى منه، يحمل فى طياته اقتناعاً شخصياً يخالف الدستور، لكن ما حدث مع الزند يتعلق بزلة لسان، والشريعة الإسلامية لا تحاسب عليها، وكل الفقهاء أجمعوا على أن جزءًا من الضمير الدينى أن نستغفر الله ليلاً ونهاراً.
■ هل هناك توجه ضد «الزند»؟
- الزند مستهدف منذ اللحظة الأولى لتوليه مهام منصبه، وكانت هناك مساعٍ لعرقلة دوره فى وزارة العدل، لكنه قام بدوره باقتدار خلال التسعة أشهر التى تولى فيها المسئولية فحقق إنجازات تحدث عنها الجميع، لذلك أؤكد دائماً أنه على مستوى المسئولية السياسية، ولا يمكن أن تكون زلة لسان تم الاعتذار عنها، تؤدى لتلك الإقالة، فتلك الكلمة تحمل شكلاً من الأشكال الدارجة فى المنظور الشعبى فيستخدمونها للتعبير المجازى، مثل: «لو نزل لى نبى من السما»، فتلك أشياء تأتى فى لحظة غاضبة، وهناك لوبى يعمل فى مصر بمهارة على إنهاء دور كل العناصر الوطنية، والتى كان لها دور ملموس فى ثورة 30 يونيو، خاصة الزند الذى قاد الحركة القضائية فى لحظة تاريخية، وكان له دور سيسجله التاريخ بأحرف من نور.
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال
- الحركة القضائية
- الدستور المصرى
- الشريعة الإسلامية
- المحكمة الدستورية
- المستشار أحمد الزند
- المستشار الزند
- المستشارة تهانى الجبالى
- تسعة أشهر
- أشكال