بروفايل: أمين الشرطة.. «التجاوزات مش فردية»

بروفايل: أمين الشرطة.. «التجاوزات مش فردية»
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
«اللى مالوش خير فى حاتم.. مالوش خير فى مصر»، عبارة رددها الفنان الراحل خالد صالح، أثناء أدائه لمحاكاة شديدة الواقعية لنموذج أمين الشرطة الفاسد فى الفيلم الشهير «هى فوضى»، يتحسس شاربه الذى يعلو فمه، تشع عيناه غضباً، صوته عالٍ جهورى، يداه شديدتا البطش، يرتدى البدلة الميرى طوال الوقت، حتى فى غير أوقات العمل الرسمية، يتمسك بما تضفيه عليه من قوة وسلطة وجبروت، يفرض الإتاوات على السائقين والبائعين وأصحاب المحلات، يحول قسم الشرطة إلى «سلخانة» تعذيب دون رقيب، يحتل مكانته، التى تتوسط العسكرى «عبد المأمور»، والباشا الضابط، يطارد ويغتصب ويقتل ويسرق، ويزاح عن عرشه المزيف بعدما يثور عليه أهل منطقته.
فى الفترة الأخيرة، تكررت حوادث انتهاكات أمناء الشرطة لمواطنين عاديين، وصفتها وزارة الداخلية بـ«تجاوزات فردية»، ومن حادث مستشفى المطرية، إلى حادث اغتصاب فتاة داخل سيارة نجدة، فصفع سيدة فى المترو، ثم التحرش بأخرى، تنوعت الحوادث التى يتم فيها اتهام أمناء الشرطة، وهى الحوادث التى انتهى معظمها بخروج الأمناء من الاتهام دون عقاب رادع، الأمر الذى دفع الكثيرين لترديد عبارة: «مفيش حاتم بيتحاكم»، فى إشارة لشخصية أمين الشرطة حاتم فى فيلم «هى فوضى». البعض يفسر كثرة الجرائم التى يرتكبها أمناء الشرطة فى حق المدنيين بتعديل نصوص القانون رقم 109 الخاص بهيئة الشرطة فى أعقاب ثورة 25 يناير، والذى جرى فيه إيقاف المحاكمات العسكرية لأمناء الشرطة، الأمر الذى سهل لهم ارتكاب جرائم وهم آمنون تماماً من العقاب، كما ساعد على تقوية شوكتهم للدرجة التى دفعتهم إلى التظاهر العلنى منذ عدة شهور متحدين الدولة وقانونها بمنع التظاهر دون إخطار الجهات المعنية، ما دفع البعض إلى وصف أمناء الشرطة بأصحاب «دولة داخل الدولة»، مع تسريبات من داخل جهاز الشرطة تشير إلى تذمر المسئولين هناك من أفعال الأمناء وأدائهم الذى «لطخ» سمعة الداخلية.
ما يقرب من 300 ألف أمين شرطة يعملون داخل أقسام الشرطة، ووحدات الداخلية فى طول مصر وعرضها، تخرجوا جميعاً من المعهد الذى أنشأه وزير الداخلية الأسبق شعراوى جمعة فى الستينات، بالطبع لم يكن يخطر على بال الوزير وقتها أن الفئة التى استحدثها لحفظ النظام والأمن فى مصر، ستتحول مع مرور الأيام إلى صداع فى رأس وزراء الداخلية من بعده، أو مصدر قلق وخوف لمواطنين عاديين لم يحلموا بأكثر من تحقيق الأمن والأمان داخل بلادهم.
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة
- أقسام الشرطة
- أمناء الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- أوقات العمل الرسمية
- ارتكاب جرائم
- اغتصاب فتاة
- الأمن والأمان
- آمن
- أخيرة