"ممتاز وموجز ومركز".. آراء البرلمانيين في خطاب الرئيس

"ممتاز وموجز ومركز".. آراء البرلمانيين في خطاب الرئيس
بعد مرور ما يقرب من شهرين على عقد أولى جلساته، ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، خطابه الأول أمام البرلمان، واستعرض فيه أهم الأحداث التي شهدتها البلاد منذ توليه الحكم في ظل غياب المجلس، إضافة إلى عدد من الرسائل والتوصيات للأعضاء، وسط تصفيق حاد من البرلمانيين، وترحيب شديد به.
ووصفت النائبة أنيسة عصام حسونة، كلمة الرئيس بـ"الممتازة"، لكونها ملمة بالخطوط العريضة دون الدخول في التفاصيل لما أنجز قبل البرلمان، بالإضافة إلى الأهداف الرئيسية وتوصيات لأعضاء المجلس.
وقالت حسونة، لـ"الوطن"، إن الخطاب كان قصيرًا ومباشرًا دون الخوض في المشكلات الداخلية للمجلس، مشيدة باهتمام السيسي بالنائبات حيث ذكرهم أكثر من مرة في كلمته، ما أشاع حالة من السعادة بين العضوات.
واستنكرت النائبة المعينة مقطاعات أعضاء البرلمان أكثر من مرة للرئيس، في أثناء خطابه، قائلة إن ذلك الأمر ليس في محله، مشيرة إلى أنها ستسعى في الفترة المقبلة بالمجلس إلى النهوض الثقافي والمعرفي وتجديد الخطاب الديني والاستثمارات بما يتماشى مع كلمة الرئيس.
من جانبه قال النائب عبدالرحيم علي، إن كلمة السيسي كانت موجزة للتحديات العامة التي تواجهها مصر، ووضعها أمام البرلمان ليتعامل معها بنفسه مع مؤسسات الدولة، فضلًا عن كونه خطابًا ملمًا بالركائز الأساسية التي من المفترض أن يكون العضو البرلماني على دراية بها.
فيما أكد النائب بهاء أبوشقة، أن الخطاب كان بروتوكوليًا ومسلطًا للضوء على النقاط الأساسية لعمل المجلس، ويتضمن توصيات للأعضاء، وليس بيانًا أو تكليفًا كما كان معتاد من الرؤساء مسبقًا في كلماتهم الأولى أمام البرلمان، فضلًا عن أنه تضمن نقلًا للسلطات التشريعية والرقابية للبرلمان الذي سيتولى بناء مصر الحديثة.
فيما أشار أبوشقة، إلى أنه سيولي اهتمامًا بالتشريعات الخاصة بالاستثمار والجاذبة للمستثمرين لتهيئة البنية الأساسية للبلاد، كما حث السيسي في خطابه.
ومن ناحيته، اعتبر النائب خالد حنفي، أن خطاب الرئيس كان مختصرًا ومركزًا على ما أنجز في تلك الفترات العصيبة، التي مرت بها البلاد، وهو ما يشجع على التفاؤل ولم يغفل في الوقت ذاته رسائله للجميع، وفي مقدمتهم الشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة.
فيما تقدم النائب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بطلب موقع من خمسين عضوًا لرئيس مجلس النواب؛ لمناقشة البيان الأول للرئيس، موضحًا أن ذلك للأهمية التاريخية والسياسية لما ورد فيه من تحديد الخطوط العريضة للسياسة العامة للدولة، وتوجهات الحكومة في الفترة المقبلة والمشروعات المهمة التي ستنفذها الحكومة، والمشكلات التي تتعرض لها الدولة المصرية كان واجبًا علينا كنواب الشعب مناقشة ما ورد في البيان.
وأكد السادات، في بيانه، أنه طبقًا لنص المادة 106 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب يحق لأعضاء المجلس التقدم بطلب من 50 عضوًا لمناقشة ما ورد في بيان رئيس الجمهورية من سياسات وتوجهات؛ لأنها ستكون نقطة الانطلاق للأعمال التشريعية والرقابية للمجلس، وتحدد مهام الحكومة وسياستها العامة والتي ستنعكس على الحياة اليومية للمواطن في كل المجلات.