«بكرى»: قيادات «دعم مصر» تمارس الإقصاء و«عز» لم يفصل من خالفوا قرارات «الوطنى»

كتب: سعيد حجازى

«بكرى»: قيادات «دعم مصر» تمارس الإقصاء و«عز» لم يفصل من خالفوا قرارات «الوطنى»

«بكرى»: قيادات «دعم مصر» تمارس الإقصاء و«عز» لم يفصل من خالفوا قرارات «الوطنى»

هدد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب وائتلاف دعم مصر، بالاستقالة من الائتلاف حال استمرار مخالفة اللائحة الخاصة به، وانفراد قياداته من أعضاء قائمة «فى حب مصر» بالقرار داخله. وقال «بكرى» فى حواره لـ«الوطن» إن ممارسات قيادات الائتلاف ستؤدى إلى هدمه وإنها تمارس سياسات الإقصاء لكل من يخالفها. وإلى نص الحوار:

■ ماذا يحدث داخل ائتلاف «دعم مصر»؟

- كل ما أتمناه أن يخرج الائتلاف من فردية القرار ورفض المشاركة إلى التفاعل لصالح مصر، فزمن الوصاية على النواب انتهى لأن النائب صاحب قراره وملتزم بالإطار التنظيمى المتفق عليه داخل الائتلاف، لكننا تفاجأنا بالضرب بلوائح الائتلاف عرض الحائط، فهناك عدم احترام للرأى والمشاركة، وكان آخرها اجتماع ما يزيد على 20 نائباً من الائتلاف من فئات «أ» و«ب» و«ج»، ولا أعرف لأى سبب يتم هذا التقسيم، لكن هؤلاء المجتمعين من الفئات الثلاث قرروا ضرب اللائحة التنظيمية، فاخترعوا مناصب الأمين العام ورئيس الائتلاف والمسئول عن التواصل وأربعة نواب لرئيس الائتلاف، وكل تلك المناصب ليس لها وجود فى اللائحة المتفق عليها، أيضاًَ الشخصيات التى تم اختيارها لتلك المناصب كلها من قائمة «فى حب مصر»، رغم أن أغلبية الائتلاف من الأحزاب والمستقلين، وهم أكثر من أعضاء قائمة «فى حب مصر»، وعندما تم اختيار تلك المناصب لم يتم التشاور مع أحد، وكانت المعايير الحاكمة هى الاعتبارات الشخصية واختيار المقربين فقط، وكل ما يحدث داخل الائتلاف الآن مخالف للائحة.

{long_qoute_1}

■ هل تم فصلك من الائتلاف؟

- لم أُخطر رسمياً بفصلى من الائتلاف لكن ما يحدث من إقصاء ليس له أى سبب سوى أن قيادات الائتلاف تمارس سياسات الإقصاء لكل من يخالفها، وهذا حدث معى شخصياً.

■ قيادات الائتلاف انتقدتك لوقوفك مع سليمان وهدان أمام علاء عبدالمنعم فى انتخابات وكيل النواب؟

- إذا كان البعض يعيب علىّ الوقوف مع سليمان وهدان فليُظهر لى مخالفتى للائحة الائتلاف، فليس هناك فى اللائحة ما يُوجب الالتزام التنظيمى بمثل هذه الأمور، فالبند الأول من اللائحة ينص على ضرورة الدفاع عن الدستور والثوابت الوطنية، ومن حق كل نائب أن يأخذ قراره فى المواقف الأخرى، ورغم أننى طالبت بضرورة تشكيل لجنة للاستماع إلى التجاوزات التى حدثت فى اختيار وكيلى المجلس من قبَل الائتلاف، حيث كان هناك تجاوزات وضغوط على النواب لصالح اختيار شخص بعينه، فإن ذلك لم يحدث. ومع ذلك كل ما أتمناه هو وقوف الائتلاف على قدميه وإعادة مراجعة أساليب الإدارة وألا يدخل فى إطار الشللية وأن يتواصل مع أعضائه ويدرك أنه إلى جانب القائمة هناك مستقلون وأحزاب، فالائتلاف لا يتشاور مع أحد إلا فيما ندر ولا نصل لنتائج فى الاجتماعات، فقط مجرد كلمات، فالمشكلة فى «فردية الإدارة» والانفراد باتخاذ القرار.

■ هل تعتقد أن اللواء سامح سيف اليزل يعيد تجربة أحمد عز؟

- أحمد عز كان لديه منطق الهيمنة التنظيمية لكن للحقيقة، ورغم اختلافنا معه، أتذكر أنه عندما رفض عدد من النواب الوطنى فى مجلس 2005-2010 رفع الحصانة عن نواب الإخوان لم يتم فصلهم وكان من بينهم الكابتن أحمد شوبير.

 


مواضيع متعلقة