بروفايل: «الشهيد».. الدم مصرى

بروفايل: «الشهيد».. الدم مصرى
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
جسد نحيل، يميل لونه للسمرة، يعيش فى بيت ريفى بسيط، أو فى منطقة شعبية، أو فى قصر فخيم، من الطبقات الثلاث، الفقيرة والمتوسطة والغنية، يعيش متديناً، شهماً، خدوماً، طيباً، ذكياً، فناناً، ساخراً، وطنياً، عاشقاً للاستقرار، قلبه ملىء بالحماس الجارف، لا يهم إن كان مواطناً عادياً أو جندياً أو ضابط جيش أو شرطة، جميعهم يملكون حلماً بالعدل والنزاهة والتقدم، جاءوا من كل بيت فى مصر شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، يدفعهم حبهم لبلادهم لأن يقفوا للحراسة على أقدامهم ليلاً ونهاراً، أو يرابطون على الحدود، أو يستقلون مدرعة عسكرية، أو يتسابقون نحو أوكار الإرهابيين والخونة لأخذ ثأر زملائهم، أو يهرولون إلى العبوات الناسفة والقنابل لتفكيكها قبل أن تصيب المدنيين بأذى، أو يشاركون فى مظاهرات، منادين بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، يفاجئهم الموت من حيث لا يشعرون، فإذا بهم وقد أصبحوا شهداء، أحياء عند ربهم يرزقون.
هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء يدافعون عن الوطن ويخلصون له، لكنّ الأولين من رجال الشرطة وأبطال الجيش استقبلت ظهورهم رصاصات الغدر من عناصر التنظيمات الإرهابية، واستقبلت صدورهم موجات الانفجارية للعبوات الناسفة داخل المركبات، فسقطوا شهداء للوطن والواجب، كانوا يحلمون بانتهاء مدة الخدمة العسكرية والعودة إلى ذويهم من جديد لبناء حياة جديدة وكريمة، لكنهم عادوا داخل صناديق خشبية، وشيعوا فى جنازات مهيبة بكى فيها الكبار قبل الصغار، بعد أن سطر الكثير منهم قصصاً مليئة بالتضحيات والبطولات، أما المدنيون الشباب الذين استقرت فى صدورهم ورؤوسهم رصاصات القناصة أثناء المطالبة بالحريات السياسية والعدل والمساواة، والديمقراطية، فهم شهداء أيضاً، حرّكتهم ضمائرهم اليقظة للدفاع عن ثروات الشعب المنهوبة والمهربة، وقفوا دون خوف ضد الظلم والفساد والترهيب، حتى نجحت ثورة 25 يناير فى الإطاحة برأس النظام المستبد، وأفلحت مساعيهم الدائمة والمخلصة فى إصدار حكم تاريخى ضده، ليلتصق لقب الفاسد به طول العمر، ويحرمه الحكم من المميزات العسكرية المصرية.
ثلاثة أنواع من شهداء الجيش والشرطة والثوار اختلفت وظائفهم ومهامهم، لكن جمعهم حب الوطن والدفاع عنه وعن ملايين المواطنين. دماء الثلاثة تنتمى إلى أسرة مصرية واحدة، ومن بيت واحد، ومن مدينة واحدة، جمعها حفظ الأمن بالشارع وتأمين الحدود والدفاع عن حقوق الغلابة.
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية
- أسرة مصرية
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحريات السياسية
- الحرية والعدالة
- الخدمة العسكرية
- العبوات الناسفة
- العدالة الاجتماعية
- العدل والمساواة
- العيش والحرية