زوجتي العزيزة.. والسلطة الخضراء

زوجتي العزيزة.. والسلطة الخضراء
- ارتفاع أسعار
- الطماطم
- السلطة
- الفواكه
- عادات غذائية
- ارتفاع أسعار
- الطماطم
- السلطة
- الفواكه
- عادات غذائية
- ارتفاع أسعار
- الطماطم
- السلطة
- الفواكه
- عادات غذائية
- ارتفاع أسعار
- الطماطم
- السلطة
- الفواكه
- عادات غذائية
تعرف زوجتي جيدا عشقي لتناول كل ما هو أخضر، لذلك أحب عمل سلطة خضراء في كل وجبة، فأنا أحب مزج الخيار والجرجير والطماطم مع الجزر والكرافس والبقدونس، هي تكره تلك السلطة ولا تستسيغها، وبعد ارتفاع أسعار الطماطم مؤخرا، امتنعت زوجتي عن شراء الكميات التي تعودت عليها من الطماطم، فتشترى القليل جدا بحجة ارتفاع أسعارها، ما يؤثر على إعداد طبقي المفضل: السلاطة الخضراء.
تشاجرت معها لأن هذا يعتبر مؤشرا سيئا على توتر علاقتنا الزوجية، فهي بذلك التصرف لا تحترم رغباتي ولا تهتم براحتي، واضررت لشراء ما أريد بنفسي، مع استمتاعي بعمل السلاطة بنفسي.
الموضوع بسيط لكن زوجتي تراه إسرافا، يكفيني مرة واحدة طبق سلاطة باليوم، لا داعي لعمل كميات كبيرة ووضعها بالثلاجة طوال اليوم لي، والمدهش أن زوجتي تستخدم شرائح الخيار لكن كي تضعه حول عينيها، ونصحتها بتناوله بدلا من وضعه على وجهها اتهمتني أنني لا أفهم في أساليب التجميل الحديثة.
عودت أولادي على تناول هذه السلطة وصارت طبقا رئيسيا على المائدة، لكن زوجتي ترى أن الفواكه هي الأفضل من الناحية الصحية والغذائية، حتى تدخلت حماتي ووصفت زوجتي بالتفاهة لاختلاق مشاكل من الهواء، فهي لا ترى سببا لتعنتها وعدم شرائها المزيد من الطماطم لي.
وعلمت فيما بعد من حماتي، سبب كره زوجتي للسلاطة الخضراء، حيث إن حماتي كانت تجبر زوجتي وهي صغيرة على تناولها، ولم تحاول ترغيبها في تناولها بطريقة محببة، لذلك اقترحت على زوجتي أن تعد بنفسها طبق السلطة، وأنني على استعداد لالتهامه وحدي.. كانت خطوة لتشجيع زوجتي على استبدال عاداتها الغذائية السيئة بأخرى أكثر صحية.