بحث علمي يكشف: بقايا مبيدات مسرطنة في الماشية بـ3 محافظات

كتب: نادية الدكرورى

بحث علمي يكشف: بقايا مبيدات مسرطنة في الماشية بـ3 محافظات

بحث علمي يكشف: بقايا مبيدات مسرطنة في الماشية بـ3 محافظات

كشفت دراسة بحثية نُشرت منذ أيام، في الدورية العالمية "إلسيفير"، عن رصد متبقيات لمبيدات مسرطنة في الماشية الصالحة للأكل، في بعض المناطق والمحافظات المصرية.

وأوضحت نتائج الدراسة، التي شارك بها الدكتور عبدالله فكري محمود، بقسم مراقبة الأغذية بكلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق ضمن فريق بحثي ياباني، أن الماشية الموجودة في مناطق مثل المنصورة والزقازيق والإسماعيلية، تحتوي أجزاء منها مثل الكلى واللسان، على متبقيات من مبيدات حشرية مسرطنة، يمكن أن تلحق الأذى بالإنسان حال تناولها.

وقال فكري، في تصريحات لـ"الوطن": "استعنا بعينات من الكبد والكلى واللسان، لمواشي من 3 مجازر رئيسية في المنصورة، الزقازيق، والإسماعيلية، وأثبت تحليل العينات في معامل السموم اليابانية، تلوثها بمتبقيات المبيدات الحشرية المسرطنة".

وأضاف فكري، أن النسب الموجودة في العينات قليلة، لافتا إلى أنه بمرور الوقت ومع تكرار تناول كميات اللحوم، يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان خلال 5 أعوام، ما يؤكد أهمية تشديد الرقابة على الاستخدام غير القانوني للمبيدات الحشرية المسرطنة داخل المحافظات، وبخاصة الزراعية.

وأوضح الباحث، أن أكثر المناطق التي زادت نسبة متبقيات المبيدات المسرطنة في عينتها كانت المنصورة، لما لها من طبيعة زراعية، تليها الزقازيق ثم الإسماعيلية.

وطالب الباحث، بضرورة عمل دراسات علمية استكشافية بشكل دوري على عينات الماشية الصالحة للأكل، للتأكد من نسب المبيدات الحشرية، وما تسببه من تهديد على صحة الإنسان.

وأرجع الدكتور مهدي عبدالجواد عميد كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق سابقا، سبب وجود متبقيات المبيدات المسرطنة إلى عمليات الغش التجاري ومصانع بير السلم، التي ما زالت تستخدم مبيدات حشرية مسرطنة محظور تداولها منذ الثمانينيات.

وأضاف عميد الطب البيطري الأسبق، أن متبقيات المبيدات المسرطنة تتركز بشكل كبير داخل الأنسجة الدهنية، وقد يؤدي تناول هذه المتبقيات، للإصابة بتشوه الأجنة أو السرطان.


مواضيع متعلقة