بروفايل: «الجبير».. الدبلوماسية الصارمة

بروفايل: «الجبير».. الدبلوماسية الصارمة
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
منذ أن تولى منصبه على قمة هرم الدبلوماسية السعودية، وجد نفسه أمام اختبارين، أولهما المقارنة مع سلفه عميد الدبلوماسية العربية الأمير سعود الفيصل، وثانيهما التعامل مع العديد من الأزمات التى شهدتها المنطقة وكانت المملكة أهم الأطراف الفاعلة فيها. ملامحه ونبرة حديثه الهادئة كانت حاضرة فى العديد من الأزمات التى احتواها وزير الخارجية السعودى عادل الجبير بحنكته الدبلوماسية، ليتخذ قرارات صارمة ضد التدخلات الإيرانية فى الشأن الداخلى لبلاده، بقطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مع الجمهورية الإسلامية بعد أن سمحت طهران للمتطرفين بالاعتداء على مقار البعثات الدبلوماسية السعودية فى إيران، فى انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية التى تلزمها بحماية مقار البعثات الدبلوماسية على أراضيها.
القرار كان مدروساً إذ تم إجلاء عوائل العاملين بالبعثة من النساء والأطفال البالغ عددهم 47 فرداً، والتغلب على محاولات السلطات الإيرانية لإعاقة مغادرتهم، ولم يكتفِ الوزير بهذه الخطوات، بل عمل على تدعيم موقف بلاده وإحراج الدولة الإيرانية التى تخلت عن التزاماتها، فأحاط مجلس الأمن الدولى والمنظمات الإقليمية بهذه الاعتداءات.
قراراته ومواقفه الحاسمة ليست جديدة، فهو صاحب الموقف الثابت المطالب برحيل الرئيس السورى بشار الأسد، وهو أول من وقف فى واشنطن خلال توليه منصب سفير خادم الحرمين الشريفين فى الولايات المتحدة لشرح موقف بلاده من الصراع فى اليمن، فبدأ مهامه كذراع دبلوماسية داعمة لـ«عاصفة الحزم» قبل أن يتولى منصبه كوزير للخارجية فى أبريل الماضى، ليخلف الأمير «الفيصل» بعد أربعين عاماً من توليه مسئولية وزارة الخارجية السعودية، ليحوز ثقة ملكية كبيرة، كونه ثانى وزير خارجية من خارج «آل سعود».
«الجبير» الذى التحق بالسلك الدبلوماسى عام 1987، ساعدته دراسته للعلوم السياسية والعلاقات الدولية وإتقانه للألمانية والإنجليزية، على الظهور كمتحدث باسم المملكة مبكراً قبل أن يصبح وزيراً للخارجية، فظهر أثناء حرب الخليج الثانية فى عام 1990 للإعلام كمتحدث باسم السفارة السعودية فى أمريكا، وفى عام 1999 تولى إدارة المكتب الإعلامى فى السفارة، وفى الولايات المتحدة أيضاً نجا من محاولة اغتيال على يد إيرانى يحمل الجنسية الأمريكية.
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل
- الأمن الدولى
- الأمير سعود الفيصل
- البعثات الدبلوماسية
- الجمهورية الإسلامية
- الجنسية الأمريكية
- الحرمين الشريفين
- الخارجية السعودية
- الرئيس السورى بشار الأسد
- آل سعود
- أبريل