دعوى قضائية تختصم مؤسسات الدولة لوقف إنشاء طريق "وادي الريان" الجديد

كتب: محمد العمدة

دعوى قضائية تختصم مؤسسات الدولة لوقف إنشاء طريق "وادي الريان" الجديد

دعوى قضائية تختصم مؤسسات الدولة لوقف إنشاء طريق "وادي الريان" الجديد

أقام المحامي سامح صفوت، وكيل عن الراهبين بدير القديس مكاريوس الإسكندري بوادي الريان، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، مطالبين بوقف تمرير طريق "وادي الريان - الواحات البحرية" المار داخل دير القديس مكاريوس الإسكندرى بالوادى بمحافظة الفيوم.

واختصمت الدعوى، التي حملت رقم 18220 لسنة 70ق، الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، ووزراء الدفاع والداخلية والآثار والبيئة، إضافة إلى رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، ومحافظ الفيوم، والبابا تواضروس الثاني.

وقالت الدعوى إن المدعين وهم الراهب إثناسيون الرياني، ومكاريوس الرياني، وصموئيل الرياني، تسلموا من وزارة الآثار موقع دير الأنبا مكاريوس الإسكندري بوادي الريان في أغسطس، وبالتالي فإنهم مسؤولون عن النقاط الأثرية والمغارات المسجلة بوزارة الآثار الموجودة بالدير، وأصبح من المحظور عليهم السماح لأي شخص أو جهة القيام بأعمال الحفر أو التنقيب بتلك النقاط، إلا بعد الرجوع لمنطقة الفيوم للآثار الإسلامية والقبطية.

وأشارت الدعوى إلى أن عمر هذا الدير ألف و600 عام، لافتة إلى أن حياة الرهبنة به بدأت منذ القرن الرابع الميلادي، وهو الثابت لدى الأثريين المختصين، مشيرة إلى أن التقارير الصادرة من اللجان التابعة لوزارة الآثار أكدت أن منطقة الدير برمتها تحتوي على آثار قبطية نادرة منها ما تم اكتشافه ومنها ما هو تحت الأرض.

وأوضحت أن هذه التقارير قطعت باستحالة مرور الطريق داخل الدير، مضيفة أن الطبيعة الجيولوجية للأرض داخل الدير هي طبيعة صخرية غير ممهدة على الإطلاق لشق الطرق مرورا بها، لأنه أمر مكلف جدا بعكس مرور الطريق بمحازاة الدير في الأرض الممهدة تماما، مؤكدة أن تمرير الطريق داخل الدير مخالف لقانون حماية الآثار.


مواضيع متعلقة