نتائج «اتفاق الصخيرات»: رفض عودة «الناتو».. والحكومة الليبية تطلب التسليح

نتائج «اتفاق الصخيرات»: رفض عودة «الناتو».. والحكومة الليبية تطلب التسليح
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
كشفت مصادر دبلوماسية عن كواليس الاتفاق الليبى بشأن تشكيل حكومة الوفاق الوطنى، الذى وقع فى مدينة الصخيرات المغربية، الخميس الماضى، حيث تم التواصل مع الأطراف الليبية، خاصة الأطراف من العاصمة الليبية طرابلس، وهم ممثلو القبائل، دون الحوار مع أى من الجماعات المسلَّحة، وقالت المصادر إنه «كان من الضرورى التواصل مع الأطراف الليبية فى العاصمة طرابلس، لأنها الأساس، ومن المقرر أن ينتقل مقر الحكومة الجديدة إليها بدلاً من مدينة طبرق، خلال الفترة المقبلة، ودعم الاستقرار فى البلاد بعد ٤ سنوات من التوتر الأمنى وانتشار الإرهاب فى البلاد».
وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء المكلَّف فايز السراج سوف يستغرق شهراً لبدء المشاورات وتشكيل الحكومة وتسمية الوزراء وبدء عملية تسلم المهامّ، إذ يوجد عدد من التحديات المتعلقة بتشكيل الحكومة، لأن بين الأطراف السياسية صراعاً على نَيل أهم وأقوى الحقائب الوزارية، ولكن سيتم العمل عليها فى أقرب وقت بعد توقيع الاتفاق، وشددت المصادر على أن «اتفاق الصخيرات ليس اتفاقاً مثالياً ينهى الأزمة فوراً، ولكنه يحقِّق الحد الأدنى من الشروط الضرورية لخروج البلاد من أزمتها الحادّة، سواء فى الشقّ السياسى أو الاقتصادى أو الأمنى أو الإنسانى، ويعمل على تعزيز الاستقرار فى البلاد».
ورداً على سؤال حول إمكانية طلب الحكومة الليبية الجديدة أى تدخُّل عسكرى الفترة المقبلة لمحاربة الإرهاب المنتشر فى ليبيا والقضاء على تنظيم «داعش»، أكدت المصادر أن «حكومة الوفاق لن تسمح إطلاقاً بأى تدخُّل عسكرى جديد والعمل على عودة الناتو مرة أخرى، بل سيتم طلب الدعم الدولى المتمثل فى إعادة بناء المؤسسات، وخاصة الشرطية والعسكرية، عن طريق التسليح والتدريب المشترك والتعاون مع الدول الأخرى فى مساندة الجيش الليبى للقضاء على الإرهاب فى أسرع وقت ممكن».
وحول الخلاف بشأن توقيع الاتفاق، وخاصة من قِبل رئيس مجلس النواب صالح عقيلة، قالت المصادر الدبلوماسية إن «رئيس مجلس النواب عقيلة يسعى لجذب النظر حوله بعد أن أصبح غير مدعوم من الشعب الليبى، لأن الجميع يرغب فى الاستقرار ويعانى كثيراً من الدمار والإرهاب الذى لحق بالدولة الليبية، بسبب عدم الاتفاق والخلافات المستمرة بين الأطراف طوال السنوات الماضية».
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة
- الأطراف السياسية
- الأطراف الليبية
- الجيش الليبى
- الحد الأدنى
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الليبية الجديدة
- الدعم الدولى
- الدولة الليبية
- الشعب الليبى
- أزمة