«البريكس».. «الحروب الصليبية» و«التحالف الإسلامى»
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
لم أرتح لمسمى «التحالف الإسلامى»، الذى أعلنته الرياض مؤخراً بدعوى محاربة الإرهاب فى الدول الإسلامية، استناداً إلى بنود منظمة التعاون الإسلامى، بينما الجامعة العربية، ومنذ قمتها فى شهر مارس الماضى، فشلت فى إقرار القوة العربية المشتركة، التى اقترحتها مصر دفاعاً عن مصير العالم العربى، وعلى الرغم من عدم اقتناعى بفكرة القوة العربية المشتركة لتضارب المصالح العربية ذاتها، فإننى، وبحكم التاريخ، قد أتقبل المشروع العربى عن المشروع الدينى، فالدين يا سادة لله، فلِمَ إقحامه فى السياسة والصراعات والمتغيرات اليومية، التى تفرضها مصالح البلاد والعباد؟
تأملت فى التاريخ، فوجدت أن الغرب خسر الكثير، حينما غزا بلادنا تحت مسمى الحروب الصليبية، التى رفع فيها الصليب عنواناً لغزواته، بينما دافع الحروب كان نهب الثروات واستعمار المنطقة العربية واستعباد العرب، فبدا للأوروبيين الذين كانوا يعانون نقص المال والظلم السياسى وقتها أن تلك الحروب منفذ لإنقاذ كل شىء لديهم، الأمر الذى لم يحدث، وتأملت فى التاريخ القريب فوجدت تحالفاً بنفس الاسم سعت السعودية للترويج له فى العام 1957 بإيعاز من الرئيس الأمريكى «أيزينهاور» لمواجهة صعود مصر بعد استقلالها الذى حصلت عليه عام 1956، وسعت بعده لنشر مبدئه بين شعوب العالم العربى والعالم النامى، فوجدت أن فكرة التحالف الإسلامى لا تعنى إلا تقسيم العالم العربى لا دعم وحدته.
وتأملت فى التحالف الإسلامى المزعوم من الرياض المُعلن على لسان ولى ولى عهدها -لا ملكها ولا ولى عهدها الأول- فوجدته قراراً متسرعاً من شاب لم يخبر الحياة، ولا يسعى إلا للحكم المدعوم زوراً من واشنطن، حتى لو كان على أنقاض المملكة ذاتها. واستسلمت للتساؤلات التى فرضت نفسها عن هذا التحالف المثير للريبة، على سبيل المثال ما تعريف الإرهاب الذى سيحاربه؟ فهل رموز السلفية الجهادية التى تمولها السعودية فى كل العالم العربى من بين هذا الإرهاب؟ وهل جماعة الإخوان المسلمين الموصومة بالإرهاب فى مصر ومسموح بنشاطها فى تونس والمغرب والسودان، بينما قطر وتركيا أكبر معاقلها، من ضمن هذا الإرهاب؟ وهل تدخل ميليشيات التكفير، مثل: «جيش أحرار الشام» الموصوف من سوريا والأردن وروسيا وإيران كجماعة إرهابية، وسمحت له السعودية بحضور مؤتمر المعارضة السورية ضمن هذا الإرهاب؟ ثم ماذا عن حزب الله فى لبنان والحوثيين فى اليمن؟ وماذا عن إيران؟ ألا تعد هى الأخرى من الدول الإسلامية؟ أم أن التحالف سنى يستبعد الشيعة؟ ثم ماذا عن المسيحيين، وهم جزء لا يتجزأ من نسيج أمتى العربية لا يمكن إهانته بالتجاهل أو التمييز؟
ولذا أدركت يا سادة أن هذا التحالف جزء من تغيير الخطط الذى يستلزمه التعامل مع ظروف المنطقة، التى لم ينتهِ منها الغرب بعد، وأدركت أن ما بُنى على باطل، فهو باطل تماماً كزواج عتريس من فؤادة مهما كانت المبررات الممنوحة للترويج لهذا المسمى الفاسد الذى هو جزء من استغلال الدين واستخدام السُّذج لمفهوم الإسلام.
وزاد تأملى، فنظرت حولى لتكتلات تزيد أصحابها قوة وتمنحهم صلابة فى مواجهة نفوذ الغرب المتوحش وتعتمد جميعها على مبدأ الاقتصاد المستقل المتوحد، فوجدت تكتل دول «البريكس» الذى أُنشِئ عام 2001 بتجمع خمس دول، هى: روسيا، والصين، والبرازيل، والهند، وجنوب أفريقيا، وبلغ حجم ناتجه الاقتصادى السنوى وفقاً لبيانات البنك الدولى 16.5 تريليون دولار، بينما بلغت احتياطاته من العملة المشتركة 4 تريليونات دولار، فتلك الدول الخمس لا يربطها -مثلنا فى عالمنا العربى- وحدة جغرافيا أو تاريخ أو لغة، ولكن يربطها وحدة مصير مشترك يهدف لحماية شعوبها من سيطرة غرب أدمن الاستعمار بأساليب متعددة، من خلال تحقيق تكامل يكمل كل منهم فيه الآخر، ولذا تجمعت فى ذلك التكتل، ليزداد إصرارهم كل عام على تطوير اتحادهم، ومواجهة ما يستجد من تحديات عالمية على أساس أن الاقتصاد القوى المستقل هو أساس حرية القرار السياسى. إلى الحد الذى دفعهم لتأسيس بنك التنمية الجديد عام 2014، ليكون بديلاً ومنافساً لبنك وصندوق النقد الدوليين.
أدركت من تأملاتى الفوارق الضخمة بين فكر يسعى للاستقلال وحماية الشعوب بالاتحاد الواعى، وفكر أدمن الخنوع للاستعمار لحماية العروش بالتحالفات المتآمرة.. وشتان بين الاثنين.
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب فى مصر
- البنك الدولى
- التحالف الإسلامى
- التعاون الإسلامى
- الجامعة العربية
- الحروب الصليبية
- الحوثيين فى اليمن
- أحرار الشام
- أدمن