كريمة مختار: مستعدة لتقديم حملات جديدة لمواجهة الزيادة السكانية

كريمة مختار: مستعدة لتقديم حملات جديدة لمواجهة الزيادة السكانية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
بعد مرور 20 عاماً على تقديم الفنانة القديرة كريمة مختار لحملات التوعية الخاصة بتنظيم الأسرة، تظل حاضرة فى أذهان المشاهد، فقد كان لها مفعول السحر آنذاك وحققت نتائج جيدة، واستغلت الجامعة الأمريكية نجاح هذه الحملة فى عمل أبحاث عن هذه القضية. {left_qoute_1}
وأطلق الجمهور على محلول الجفاف عند الأطفال «محلول كريمة مختار» فتفاعل معها المشاهد وبدأ يتعامل معها على أنها «طبيبة أمراض نسا» وليست فنانة تؤدى دوراً. ترى الفنانة كريمة مختار أن الحملات التى قامت بها سواء الخاصة بتنظيم الأسرة أو محلول الجفاف أهم ما قدمت فى حياتها.
■ ما سر نجاح هذه الحملات آنذاك؟
- هذه الحملات نجحت نتيجة اهتمام الدولة بها فى ذلك الوقت، كما أن الجمهور نفسه كان صاحب اختيار الشخصية التى ستتحدث له من خلال عمل استفتاء شعبى، أتذكر عند تقديمى لحملة التوعية الخاصة بتنظيم الأسرة كان مرشحاً لها 12 فناناً غيرى، من بينهم الفنانة الراحلة فاتن حمامة، وهند رستم، وفؤاد المهندس، وشادية... وغيرهم، وجاءت نتيجة الاستفتاء فى صالحى، وحققت الحملة نجاحاً كبيراً لدرجة أن النساء تعاملن معى على أننى طبيبة «نسا» حقاً من خلال استشارتى فى أمور خاصة بهنّ مثل الحمل والولادة والطلاق وما إلى ذلك، فضلاً عن أن الجامعة الأمريكية أخذت من الحملة أبحاثاً لتدريسها للطلبة.
■ كيف ترين الوضع الحالى؟
- لم يعد هناك تحمس للموضوع رغم أن الوضع الحالى أسوأ بكثير مما سبق، والأزمة فى تصاعد مستمر نتيجة لتجاهلها، لو كان هناك توعية من أى نوع لما وصلنا لهذا العدد، وسكوت الدولة غير المفهوم أدى لزيادة أعداد المواطنين بشكل غفير ومن ثم انتشرت الجريمة والتطرف.
■ هل بإمكانك المشاركة فى حملات توعية جديدة؟
- بالطبع، فهذا واجب وطنى لا يغفل عنه أى فنان، فضلاً عن أنه شرف ومستعدة له، كما أن الوضع الحالى أصبح أسوأ نتيجة لتضخم الزيادة التى أدت لانتشار الأمراض والبلطجة والتسول وانحدار السلوك والسرقة نظراً للتفكك الأسرى وفقد السيطرة على الأبناء.
■ لو تمت إعادة هذه الحملات.. هل الجمهور الحالى سيتقبلها؟
- نعم، لو تم تقديمها بشكل جيد ستصل للفئات المستهدفة، وتؤدى دورها المطلوب، لكن التليفزيون فى الوقت الحالى فقد سيطرته.
■ وما الذى ترتب على ذلك؟
- اختفى دور التليفزيون ولم تعد هذه القضية على قائمة اهتماماته، رغم أنه الجهة الوطنية التى يجب عليها تبنى مثل هذه القضايا، ولم يكلف نفسه إعادة عرض هذه الحملات مرة أخرى، والتى حققت نجاحاً كبيراً وقتها، لماذا لم يستغلها الآن؟.
■ هل التدخل الدينى كان له تأثير على هذه القضية؟
- رجال الدين ساعدوا فى زيادة الكثافة السكانية بتخويف الناس من أن عملية التنظيم حرام، رغم أننا لم نكن ندعو للمنع وإنما التنظيم فقط من أجل ضمان حياة كريمة للأسرة، واليوم نشاهد التكدس الرهيب الذى أدى للاختناق فى كل شىء بداية من المدرسة وحتى الشوارع، اختفى كل شىء ولم يعد بإمكان الدولة السيطرة وكل ما تقدمه من خدمات أصبح غير كافٍ نتيجة هذه المعتقدات والمفاهيم.
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية
- أمراض نسا
- الجامعة الأمريكية
- الحمل والولادة
- الراحلة فاتن حمامة
- الكثافة السكانية
- الوضع الحالى
- انتشار الأمراض
- بشكل جيد
- تنظيم الأسرة
- حملات التوعية