الفلاح متضرر فى كل الأحوال.. أسعار «التقاوى والمبيدات» ترتفع وسعر المحصول ينخفض

الفلاح متضرر فى كل الأحوال.. أسعار «التقاوى والمبيدات» ترتفع وسعر المحصول ينخفض
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
من النادر أن «يشتكى» الفلاح المصرى، فهناك ملايين الفلاحين يعملون فى صمت فى حقولهم على مدار سنوات طوال تآكل خلالها كل شىء من حولهم؛ المساحات الخضراء والإمكانيات والآلات والموارد والمكاسب، وظلوا هم صامدين يقاومون فرادى.. ولكن يبدو أن «الكيل طفح» بهؤلاء الفلاحين مع موجة الارتفاعات الأخيرة عقب أزمة الدولار التى تسببت لهم فى المزيد من البؤس والمعاناة، والتى تدفع الكثير منهم إلى التخلى عن مهنة الزراعة باعتبارها «مش جايبة همها». {left_qoute_1}
محمد خطاب، فلاح سبعينى من قرية «كفر خضير» فى مركز شبراخيت، لم يعد يلاحق الارتفاعات المرعبة فى أسعار مستلزمات الزراعة: «كنا بنجيب شيكارة تقاوى البطاطس المستوردة النضيفة بـ179 جنيه، دلوقتى الشيكارة بـ400 و500 جنيه، الجمعية الزراعية فايدتها إيه مش عارف؟ لا جابت لنا تقاوى قمح ولا فهمتنا نتصرف إزاى مع الزرعة فى الأرض، شيكارة تقاوى القمح أم 150 جنيه جايبينها من السوق السودا بـ300 جنيه».
ويضيف «خطاب»: «الغلاء اللى بنسمع عنه حاجة، واللى بنعيشه حاجة تانية، كل اللى بناخده كلام ووعود، والحال كرب، بنموت بالبطىء، الفلاحين مدفونين، وأبسط الخدمات مابتتنفذش، الناموسة عندنا وزنها وصل 10 جرام وتوحشت، لو مامتناش من الجوع هنموت من الملاريا»، الكثير من الخسائر تمطره هو وأقرانه «الميّه لما نزلت خسرت المزروعات كلها، يعنى غلاء وغرقة مش عارفين نروح فين».
صبرى محمد، مزارع آخر لم يعد يتابع الأخبار، قال إنه يستقبل «المنتج النهائى» فقط عند كل مرة يشترى أحد مستلزمات الفدان ونصف الفدان التى يملكها من أجل زراعتها، ويقول: «كل يوم أصحى الصبح ألاقى حاجة بتزيد، الواحد كان زمان بيستنى الأخبار، دلوقت مفيش حاجة جديدة ييجى المسئول يتكلم عن محدود الدخل والفلاح، وما بنشوفش أى خير، إحنا الفئة الوحيدة اللى ساكتة لا طلعنا مظاهرات ولا هتفنا ضد حد وكل حلمنا ناكل عيش بس».
ويتابع الرجل: «الغلاء صديق ملازم للفلاح، بس زاد فى الأيام الأخيرة بسبب الدولار اللى ضرب فى السوق، كنت بشترى شيكارة القمح بـ125 جنيه، وساعات 80 و90، دلوقتى وصلت 180 ومش لاقيها، الأنواع المستوردة النضيفة مش متوافرة، قالوا هنستخدم المحلى وبلاش مستورد، جابوا لنا نوع اسمه مصر واحد، واختفى، شوية ونزلوا مصر اتنين، ما نعرفش عنهم حاجة، وخايفين من السيناريو بتاع القطن، لما كان عندنا طويل التيلة، وجابلونا برضو تقاوى ما نعرفش مصدرها، الدودة كلتها وخسرت المحاصيل ونسينا القطن وزمنه، دلوقتى معدناش عارفين نغطى المصاريف، الفلاح عشان يكفى نفسه يروح يجيب قرض من بنك التنمية، المحصول ما يغطيش ويتعثر وهكذا.. الديون فى الطالع والزراعة فى النازل، الدولار سعره زاد فارتفعت الأسعار، الآن سعره انخفض والأسعار زى ما هى ليه؟».
ويؤكد «صبرى» أن هناك ارتفاعاً عاماً فى أسعار المبيدات والتقاوى والأسمدة، قائلاً: «كنت بجيب كيلو مبيدات للزرع يعمل 150 دلوقتى وصل 300 جنيه، أنا زارع محصول بسلة، جايبه أول امبارح بضعف تمنه والشركات بتستغل الأزمة وتبيع الشكاير بتركيز أقل عشان يبيعوا أكتر والمكسب أكتر، ما هو مفيش رقابة؟!».
وما يخيف الفلاحين حسب «صبرى» ليس الغلاء بقدر انعدام الرقابة: «الدولار بيطلع قيراط بندفع الفرق 24 قيراط، يعنى إحنا بتتم معاملتنا على إنه هيطلع لـ14 جنيه، وعليه مش لاقيين أى حاجة، الجمعية الزراعية كل ما نسأل يقولوا مش موجود، عمالين نشترى كل حاجة من السوق السودا بالغلا والكوى، ولما آجى أبيع المحصول ماقدرش أزود السعر وإلا أبقى جشع ووحش، ولو حاولت أصدر الدولة تشاركنى».
«إحنا ولاد البطة السودا والحيطة المايلة فى البلد دى»، هكذا يتحدث محمد برغش، وكيل مؤسس فى حزب «مصر الخضراء» (تحت التأسيس) والفلاح الذى يعانى بدوره من ارتفاعات الدولار المتتالية.
بدا «برغش» ساخطاً للغاية: «الأجهزة الرسمية فى الدولة لا تحب أن يكون للفلاح تنظيم قوى، ولذلك تصر على تغييب متعمد ومقصود، الفلاح كان أحسن حالاً فى عهد مبارك من الآن، وقتها أى ارتفاع جنونى للدولار يترتب عليه ارتفاع مستلزمات الإنتاج، كان يدار حوله حوار بين الدولة والفلاحين، وتقوم الدولة بواجبها بتخفيف أعباء الفلاحين، من 11 فبراير 2011، حتى الآن ارتفعت مستلزمات الإنتاج بين 400 لـ500 جنيه».
ويوضح «برغش» أنه «لا تتوافر للفلاحين فرص للتصدير مما أهلك المحاصيل التصديرية فبيعت بعضها بـ20 قرشاً للكيلو وكثيرون حرثوها فى الأرض، بينما الدولة دعّمت المصدرين الزراعيين بالمليارات مقابل تخفيض ميزانية وزارة الزراعة.. أزمة الدولار نحن أول الملسوعين بنارها، لا أحد يتكلم عنا أو يرفع شكاوانا». «برغش» يؤكد أن «التجار بيتعاملوا على إن الدولار بعشرة، تمهيداً لارتفاعه مع آخر السنة، وبيعاملونا على أساس الأسعار دى، وعلى هذا الأساس ارتفعت الأسعار فى يوم واحد 50%، بس نشتكى لمين؟ نهر الجباية فى مصر هيفضل مكمل من جيب الفلاح لا له حد يدافع عنه ولا دولة تحترمه».
عملية رش مبيدات بإحدى قطع الأراضى الزراعية
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح
- أزمة الدولار
- الجمعية الزراعية
- السوق السودا
- الفلاح المصرى
- المساحات الخضراء
- انعدام الرقابة
- بنك التنمية
- تحت التأسيس
- تقاوى البطاطس
- تقاوى القمح