«الحلم النووى» ينطلق من «الضبعة»

كتب: نادية الدكرورى

«الحلم النووى» ينطلق من «الضبعة»

«الحلم النووى» ينطلق من «الضبعة»

سطَّر الرئيس عبدالفتاح السيسى تاريخاً جديداً للتعاون المصرى الروسى، ما بعد إنشاء السد العالى فى الستينات، بتوقيع عقد إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء فى مدينة «الضبعة»، بمحافظة مرسى مطروح، بتكنولوجيا الجيل الثالث للمفاعلات، هى الأحدث بالمنطقة، وذلك بعد مرور 60 عاماً دون أن تحرك مصر ساكناً إزاء حلمها بإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء، نتيجة لبعض الأحداث الدولية، كما أن هناك دولاً كبرى أرادت أكثر من مرة إجهاض حلم المارد المصرى، الذى يصفه الكثيرون بطوق نجاة لرفع مستوى معيشة المواطن، الذى يئن من تدهور مستوى معيشته خلال الأربعين عاماً الماضية.

وجاء الدب الروسى ليعلن مجدداً دعمه للشعب المصرى فى تحقيق مشروعاته القومية، التى تهدف لتأمين احتياجاته من الكهرباء من مصدر مستدام، وهو المفاعلات النووية، وتعتبر قدرات القيادة الحالية لمنظومة الطاقة أكبر دليل على قدرة المصريين على تشغيل وإدارة المشروع النووى، والتى عمدت لدراسة متعمقة للعروض المقدمة لإنشاء المفاعلات النووية، بما يسمح بتدريب وتأهيل الكوادر المصرية أثناء مرحلة التشغيل على مستوى عالمى، لتتسلم مفتاح تشغيل المحطات النووية لتوليد الكهرباء. «خرج أخيراً القطار المصرى من المحطة»، كما وصفه البعض من مراقبى أنشطة المجال النووى بعد تعطل دام لعشرات السنين، وينتظر القطار المصريين للحاق به لرفع مستوى معيشة 95 مليون نسمة يعيشون على مساحة 3% فقط من مساحة مصر.


مواضيع متعلقة