مناقشة "ذلك المكان الآخر" لأسامة ريان في المركز الدولي للكتاب

كتب: الوطن

مناقشة "ذلك المكان الآخر" لأسامة ريان في المركز الدولي للكتاب

مناقشة "ذلك المكان الآخر" لأسامة ريان في المركز الدولي للكتاب

نظم المركز الدولى للكتاب التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، مساء أمس الأول، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية "ذلك المكان الآخر" للكاتب أسامة ريان، الصادرة عن هيئة الكتاب فى سلسلة كتابات جديدة.

وشارك فى المناقشة الشاعر الناقد أحمد سراج، والناقدة هدى أبوزيد، وأدارها الشاعر الناقد شعبان يوسف رئيس تحرير السلسلة، الذى أشار إلى اهتمام الكاتب بالتكوين الأسري في المجتمع وأهمية نقل الخبرات والتراث بين أجياله، وأيضا تناثر قدر كبير من المعلوماتية خلال القصص القصيرة المكثفة بلا شعور بالملل المصاحب دائما لتلقي المعلومات، كما أن جو الشعور بالفقد يسود قصص المجموعة.

وقالت الناقدة هدى أبوزيد إن الراوي في قصص المجموعة يكاد يكون هو نفسه بخبرات حياتية يسودها محاولات التغلب على الفقد الملازم لمن يحبهم، إضافة لجو من الفنون المختلفة من تشكيل وموسيقى ومسرح يمارسه شخوص المجموعة.

أما سراج فقد أشار إلى وجود وحدة عضوية بين قصص المجموعة تجلت في توالي الإحساس بالفقد ويكاد يبدو نوع من التآلف مع الموت والتصوير البارع لجو النهاية المصاحب للشخوص، إضافة إلى التركيز على تواري الفنانين الصادقين في كافة المجالات لما يمارس عليهم من إهمال بالرغم من براعتهم المشهود لها بينما يركز المجتمع على قلة ممن هم أقل مهارة لأسباب كثيرة.

وتابع أن المجوعة تتميز بأنها تعتمد على ركيزتين أساسيتين تخصان الأبعاد الواقعية الواضحة، ويحاول الكاتب أن يستدعى حكايات وقصصا داخل القصة الواحدة مثلما تفعل شهرزاد فى ألف ليلة وليلة، فالكاتب لا يترك الأبعاد الواقعية تسبح فى فضاء مطلق، ولكنه يستدعى حفنة من الأساطير والأمثولات التاريخية ليوضح أن التاريخ حلقات متصلة وليست منفصلة، لذلك فشخصيات هذه المجموعة وأحداثها وأماكنها تضرب فى اتجاهين مترابطين بشكل واضح، لتعطينا أبعادا معرفية جديدة، لقراءة الواقع بعين فنية بعيدة عن التصوير القصصى الفوتوغرافى.


مواضيع متعلقة